قناه الحدث - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026
عامة

مفتي الجمهورية: الحياء ليس ضعفا بل قوة إيمانية وركن من أركان الإيمان

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الحياء خُلق عظيم من أخلاق الإسلام، وركن أصيل من أركان الإيمان، مشددًا على أنه ليس ضعفًا أو ترددًا أو انصرافًا عن الحق، وإنما وعي داخلي يضبط سلوك الإنسان ...

ملخص مرصد
أكد مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد أن الحياء خُلق عظيم من أخلاق الإسلام وركن أصيل من أركان الإيمان، مشددًا على أنه ليس ضعفًا بل وعي داخلي يضبط سلوك الإنسان. وقال إن الحياء مع الله يتمثل في أن يستحيي العبد أن يراه الله حيث نهاه أو يفتقده حيث أمره، ومع الناس يُعد خلقًا رفيعًا يمنع تجاوز الحدود ويحفظ العلاقات من التفكك.
  • الحياء ليس ضعفًا بل قوة إيمانية وركن من أركان الإيمان
  • الحياء مع الله يمنع العبد من ارتكاب المعاصي ويراقب السلوك
  • الحياء مع الناس يضبط الكلمة ويحفظ العلاقات من التفكك
من: الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية أين: مصر

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الحياء خُلق عظيم من أخلاق الإسلام، وركن أصيل من أركان الإيمان، مشددًا على أنه ليس ضعفًا أو ترددًا أو انصرافًا عن الحق، وإنما وعي داخلي يضبط سلوك الإنسان ويقيم له حدودًا مع ربه ومع نفسه ومع الناس.

وأوضح المفتي، في برنامجه الرمضاني اليومي عبر التلفزيون المصري، الخميس، أن الحياء قيمة إذا حضرت رفعت الإنسان، وإذا غابت كشفت العيوب وأدت إلى انفلات السلوك، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الإيمان والحياء قرناء، إذا رُفع أحدهما رُفع الآخر»، وكذلك قوله: «الحياء شعبة من الإيمان».

وذكر أن الحياء مع الله تعالى يتمثل في أن يستحيي العبد أن يراه الله حيث نهاه، أو يفتقده حيث أمره، موضحًا أن استحضار اطلاع الله تعالى على السر والعلن يدفع النفس إلى اجتناب الذنب حياءً ومحبةً وطلبًا لرضوانه، لا خوفًا مجردًا.

وأضاف أن من استحيا من الله حافظ على جوارحه، وراقب قلبه، وحرص على استقامة سلوكه، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه أضمن له الجنة»، في إشارة إلى حفظ اللسان وصيانة السلوك.

- الحياء مع الناس أدب وضابط للكلمة.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الحياء مع الناس يُعد خلقًا رفيعًا يشبه القانون الذي يزن الكلمة ويضبط التصرف، موضحًا أنه يمنع الإنسان من تجاوز الحد أو كسر الخواطر أو إيذاء المشاعر.

وأكد أن الحياء لا يمنع من قول الحق أو المطالبة به، وإنما يهذب طريقة عرضه، بحيث يُقال بحكمة ولطف ومن غير تجريح أو تعالٍ، مستشهدًا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في مراعاة مشاعر الناس، وقوله: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».

ونبه الدكتور نظير عياد إلى أن المجتمعات المعاصرة تشهد تساهلًا في الألفاظ، وتعديًا على الخصوصيات، وتراجعًا في الالتزام بالحدود الأخلاقية، مؤكدًا أن الأمة في أمسّ الحاجة إلى إحياء خلق الحياء من جديد.

وقال إن الحياء يردع الظالم، ويمنع الظلم، ويكف الألسنة عن الخوض في أعراض الناس، ويحفظ العلاقات من التفكك، ويسهم في بناء مجتمع آمن، وبيت مستقر، وشخصية سوية.

وأوضح أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» ليس إذنًا بانفلات السلوك، وإنما تحذير من عاقبة فقدان الحياء، لأن غيابه يؤدي إلى ضياع القيم، وإذا ضاعت القيم هُزم المجتمع وفقد هويته وأمنه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك