أكدت دار الإفتاء أن القراءة من المصحف في الصلاة جائزة شرعًا، مستشهدة بما كانت تفعله أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حيث كان يؤمها عبدها ذكوان من المصحف. كما أوضحت أن التأوه والأنين في الصلاة من الأمور المباحة، بالإضافة إلى البكاء والالتفات عند الحاجة وقتل الحية والعقرب وحمل الصبي والفتح على الإمام عند الضرورة.
- القراءة من المصحف في الصلاة جائزة شرعًا بشرط عدم إضاعة الخشوع.
- التأوه والأنين في الصلاة من الأمور المباحة شرعًا.
- من الأمور المباحة أيضًا البكاء والالتفات عند الحاجة وقتل الحية والعقرب.
من: دار الإفتاء
"أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كان يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ المُصْحَفِ".
حكم التأوه والأنين في الصلاة وقد لفتت الدار أن من الأمور المباحة في الصلاة: البكاء، والتأوه، والأنين، والالتفات عند الحاجة، وقتل الحية والعقرب وكل ما يؤذي المصلي، وحمل الصبي، والفتح على الإمام إذا كانت هناك ضرورة، وكذلك القراءة من المصحف شريطة ألا يكون مضيعًا للخشوع في الصلاة تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك