شهدت الحلقة 9 من مسلسل صحاب الأرض أحداثًا مهمة، إذ سلطت الضوء على تزييف الحقائق والتضليل الذي يمارسه الإعلام الغربي في تغطية ما يجري في غزة بعد عملية «طوفان الأقصى» والإبادة الجماعية التي يتعرض لها السكان، حيث لم يُسمح للصحفيين الأجانب بالتحرك إلا بصحبة جيش الاحتلال وبإذنه وفي أماكن محددة، بهدف توجيه الصورة التي تظهر للعالم والتستر على جرائمه.
كما تمكنت صحفية من الولايات المتحدة الأمريكية من الوصول إلى المنزل المهدم الذي يختبئ فيه ناصر وسلمى وفدوى ويونس، عقب خروجهم من مستشفى الوديان بعد قصفها، وأصرت على تصوير فدوى والتحدث معها رغم علمها بأنها مطلوبة من قبل جيش الاحتلال، إلا أن سلمى «منة شلبي» منعتها من التصوير، لتتهمهم الصحفية بالهمجية والاعتداء على حرية الصحافة.
كيف يزيف الإعلام الغربي الحقائق لصالح جيش الاحتلال؟وحينما علمت سلمي أنها تتحدث العربية، ردت عليها: «وأنت جاية شوفتي كم مبنى متسوي بالأرض.
طيب شوفتي المستشفيات والمدارس اللي بقت تحت الترات، والعائلات اللي بقت أشلاء واللي مش لاقيين ياكلوا.
وإحنا كده اللي همج؟ ؟» وقامت بطردها.
وأخبرتها الصحفية أثناء حديثها أن جيش الاحتلال يبحث عنها: «أعرف من أنت.
جيش الاحتلال يبحث عنك.
وأنت طبية مصرية تساعدين الإرهابيين فمن الأفضل لك أن تخرسي»، وتوقفت سلمى قليلاً وسيطر عليها الخوف لكونها فقد جواز سفرها، وفكروا في الهروب لمكان آخر بعد طرد الصحفية.
وعنفت كابتن إيلا إحدى قيادات الجيش الإسرائيلي والتي تقوم بدروها الفنانة روان الغابة، الصحفية الأمريكية، لسيرها بمفردها دون إذن جيش الاحتلال، وهددتها بأن هذا سوف يعرض حياتها للخطر، لخرق قواعد الجيش، واستولت على الكاميرا وقامت بفحصها، وتحفظت عليها بعد أن وجدت بها صور ترصد الدمار بغزة.
شباب غزة يوصلون صوتهم للعالم من خلال الكاميرات.
وكانت الصحفية الأمريكية خلال مسلسل صحاب الأرض، تلقت صورا ومقاطع فيديو من ماجد ترصد التعذيب والعنف الذي يمارس على الأسرى والمدنيين بالشوارع وكبار السن، وهو ما أغضبت قائدة جيش الاحتلال، والتحفظ على الكاميرا ومنع الصحفية من ممارسة عملها بالقطاع.
وسأل ناصر ماجد الذي يجسد دوره آدم بكري عن سبب إرسال الصحفية إليهم، حيث اعتبره عميلا لاحتلال، إلا أن ماجد اعتذر له وبرر موقفه بأنه يحاول إيصال صوتهم للعالم: «إحنا ننباد.
إحنا مش في حرب وممعناش سلاح نحارب بيه»، لذا يصور انتهاكات الجيش الإسرائيلي متخفيا لفضح روايتهم.
البحث عن إياد نصار لقتله ضابط صهيوني.
وتوصلت إحدى قيادات جيش الاحتلال إلى الأحد الأشخاص الذين قاموا بقتل الضابط بوعاز في قطاع غزة، وعلموا أنه ناصر، الذي يجسد دوره إياد نصار، فأعطت قائدة الكتيبة تعليماتها للضباط الملكلفين بهذه المهمة بالقبض على ابنتي ناصر بالضفة الغربية، لكي يأتي إليهم مستسلما.
وخلال مسلسل صحاب الأرض الحلقة 9 أحداث مهمة، اضطرت كارما التي تجسد دورها تارة عبود، وشقيقتها وستها للإقامة في الشوارع، بعد أن طردتهم الاحتلال من منزلهم بالضفة الغربية، كما ووجد بالشارع الكثير من الأسر التي تحمل معها شنط سفر، والذين أخرجوا من ديارهم من قبل المستوطنين.
وتمكن ناصر الذي يجسد دوره إياد نصار خلال مسلسل صحاب الأرض الحلقة 9، من إرسال صديقه إلى بنتيه الذين أصبحوا مشردين بالشوارع، بعد أن طردهم المستوطنين من دارهم، وأثناء سرهم بالطريق واجهو العدي من الصعوبات لكن جيش الاحتلال يغلق الطرق ويعتقل الفلسطين.
الهلال الأحمر يحاول إنقاذ الدكتور سلمى بعودتها لمصر.
وخلال مسلسل صحاب الأرض الحلقة 9، اتصلت ثريا من الهلال الأحمر المصري بالدكتورة سلمى «منة شلبي» وأخبرتها بضرورة العودة إلى مصر، لأن التأخير في غزة يشكل خطورة عليها ويصعب عودتها لمصر، فاخبرتها أنه فقد جواز السفر ولا تستطيع أن تترك الأشخاص المسؤلين منها وتتولى علاجهم وخاصة يونس وفدوى.
وقام المستوطنين بتعذيب كبار السن من المدنيين الذي تمسكوا بالبقاء في ديارهم بعد قصفها، ومن بينهم العم إبراهيم، الذي يجسد دوره كامل الباشا، حيث اعتدى عليه المستوطنون وأصابوه بحرج في وجهه، ووقع مغيشا عليه، وما أن خرجوا حتى وصل إليه ماجد الذي يجسد دوره آدم بكرى، وحاول إنقاذه بعد توثيق الواقعة بكاميرته وطلب الدكتورة سلمى لتحاول علاجه.
المستوطنون يعذبون كبار السن في الشوارع ويطرودن سكان الضفة.
وبعد أن تم إنقاذ العم إبراهيم ذهب لمكان عمله بإحدى مدارس قطاع غزة بعد قصفها، حيث كان يعمل مدرسا وتذكر المشاهد التي جمعته بتلاميذه بها قبل اندلاع الحرب، وأنه فقد جميع تلاميذه فمنهم من استشهد ومنهم وأصبح مجرد رقما في تعداد الموتى أو المفقودين تحت الأنقاض، لكن لم يكونوا أبدا مجرد رقم بل لكل منهم قصة.
وتحاول الدكتور سلمي إنقاد المصابين بقدر الإمكان في ظروف شديدة الصعوية، حيث تمكنت من معالجة العم إبراهيم الذي يجسد دوره الفنان كامل الباشا، بعد أن أغمى عليه جراء ضربة تعرض لها على يد المستوطنين، وحينما علم أنها من مصر تعرف عليها وأخبره أنه عاش في العباسية 4 سنواتوتخرج من كلية الآداب جامعة عين شمس، لتخبره بأنهم زملاء لكونها جريجة جامعة عين شمس أيضا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك