منذ عام 2020، تشغل فاطنة لمير منصب مستشارة بلدية في مدينة مورو، وهي مستقلة منذ عام 2021 ومرشحة مزدوجة الجنسية (فرنسية-مغربية) في الانتخابات البلدية المقررة في مارس 2026.
تعتبر فاطنة جزءا من مجموعة معارضة في منطقة تعرف بقاعدتها الانتخابية ذات الجنسية المزدوجة.
كما أنها تتواجد في بلدية" معروفة بوجود شريحة معينة تدعم البوليساريو بشكل واضح".
وفي هذا السياق، أعربت المستشارة البلدية لـيابلادي عن استيائها من الأجواء الانتخابية السلبية التي تؤثر على حياتها العائلية.
تنتقد المرشحة بشكل خاص عمدة مورو، فرانسوا غاراي، على ما وصفته بـ" اللعب المزدوج" بين القاعدتين الانتخابيتين.
وقالت" إن الجالية المغربية هي الأهم، حيث تضم 4000 من أصل 16000 ناخب، في مدينة يبلغ عدد سكانها 34000 نسمة".
وفي مقابلة سابقة أجرتها معها صحفيتان في منزل والدتها ترى فاطنة لمير أن الهجمات الشخصية ضدها تتسع وتؤجج التوترات حول الترشيحات في الانتخابات البلدية.
في تصريحاتها أثناء التغطية الإعلامية، أكدت فاطنة لمير موقفها الداعم لمغربية الصحراء.
وفي نفس الوقت، عبرت عن فخرها بأصولها الصحراوية المغربية من كلميم.
وقالت" لقد تعرضت للانتقام والتهديدات، حتى أن والدتي تلقت اتصالات هاتفية".
قبل نحو ثلاث سنوات، أبدت المستشارة البلدية رأيها أيضا، حيث استفسرت من العمدة عن تخصيص مقرات بلدية لجمعية الصحراويين في فرنسا من أجل حدث نظمته تلك الجمعية، المعروفة بدعمها للبوليساريو في فرنسا.
وبهذا الصدد، ذكرت أن هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها.
وخلال حديثها مع يابلادي قالت إنها استفسرت أيضا من نائبة العمدة الأولى، سعاد عموري مصطفى، وهي ذاتها مزدوجة الجنسية ومرشحة للانتخابات البلدية المقبلة.
وبحسبها فقد قالت المعنية في البداية" أنها لم تكن على علم، رغم أنها مسؤولة عن الثقافة وأن التجمع قدم على أنه ثقافي".
لاحقا، أبلغت أن الحدث سيستمر بعد استدعاء المنظمين.
في هذا السياق، أعربت فاطنة لمير عن استيائها من المناورات التي تهدف إلى" تقسيم الناخبين المغاربة، حيث لا يعلم البعض أن نائبة العمدة لم تمنع عقد تجمعات ذات طابع سياسي تتعارض حتى مع التوجه الحالي لفرنسا تجاه المغرب، فيما يخص السيادة المغربية على الصحراء".
حاولنا بدرونا التواصل مع سعاد عموري مصطفى لكن لم ترد على اتصالاتنا، بينما تدعو فاطنة لمير الناخبين مزدوجي الجنسية إلى" الاطلاع على مرشحيهم ومستشاريهم البلديين لتجنب أي تلاعب بالآراء".
اليوم، تنتقد فاطنة لمير بشكل خاص" الشائعات" التي تطالها، وأوضحت قائلة" تُشاع أخبار بأنني أدعم البوليساريو، وهذا بعيد كل البعد عن الحقيقة".
وفي غشت2024، عبرت المرشحة عن رفضها لمبادرة بعض النواب الذين دعوا للتراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء من قبل فرنسا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك