النص يتأمل في مكانة الأم بوصفها مصدر حياة وطمأنينة متجددة، وحضنًا لا يعوّض مهما اتسعت المدن، إذ تمتد بركتها في دعائها وصبرها ورضاها الذي يرافق الأبناء في خطواتهم ونجاحاتهم وتعثراتهم.
ويتناول أيضًا معنى الفقد عند رحيل الأم، وكيف يغيّر إيقاع الحياة مع بقاء أثرها في الضمير والسلوك، مستشهدًا بمقال د.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك