القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

دعاء فجر الجمعة الثانية من رمضان 2026.. ملاذ الروح وساعة الاستجابة المرجوة

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026 للانتصاف، يترقب المسلمون في شتى بقاع الأرض فجر الجمعة الثانية، تلك المحطة الإيمانية التي تجتمع فيها بركة الزمان شهر رمضان وبركة اليوم خير يوم طلعت عليه الشمس، وخل...

ملخص مرصد
مع اقتراب شهر رمضان 2026 للانتصاف، يترقب المسلمون فجر الجمعة الثانية التي تجمع بركة الزمان وبركة اليوم. أكدت دار الإفتاء أن هذا اليوم يمثل فرصة ذهبية لتجديد التوبة والإلحاح في الدعاء، مستندة إلى ما ورد في صحيح البخاري عن وجود ساعة استجابة فيه. يستحب للمسلم أن يلهج لسانه بأدعية جامعة تشمل خيري الدنيا والآخرة.
  • دار الإفتاء تؤكد أن الجمعة الثانية من رمضان فرصة ذهبية للدعاء والتوبة
  • صحيح البخاري يذكر وجود ساعة استجابة في يوم الجمعة
  • العلماء يرون أن الجمعة الثانية وقت للمجاهدة الروحية في رمضان
من: دار الإفتاء

مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026 للانتصاف، يترقب المسلمون في شتى بقاع الأرض فجر الجمعة الثانية، تلك المحطة الإيمانية التي تجتمع فيها بركة الزمان شهر رمضان وبركة اليوم خير يوم طلعت عليه الشمس، وخلال السطور التالية نستعرض فضل هذا اليوم والأدعية المأثورة المستحبة فيه.

أكدت دار الإفتاء أن يوم الجمعة في رمضان يُمثِّل فرصة ذهبية للمؤمن لتجديد التوبة والإلحاح في الدعاء، واستناداً إلى ما ثبت في صحيح البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: «فيه سَاعَةٌ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ -تَعَالَى- شيئًا، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ».

وأشارت دار الإفتاء إلى أنه يُستحب للمسلم في هذا الفجر المبارك أن يلهج لسانه بأدعية جامعة تشمل خيري الدنيا والآخرة، ومنها: «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي»، «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ القَبْرِ»، «اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».

الدعاء.

زاد المؤمن في رحلة رمضان.

يرى العلماء أن الجمعة الثانية هي وقت «المجاهدة»، حيث يحتاج الصائم إلى شحنة روحية لاستكمال الشهر بنشاط، لذا يكثر المصلون من سؤال الله قائلين: «اللهم أعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها وتغنيني به عن أهلها ويكون بلاغًا لي إلى ما هو خير منها»، كما يمتد وقت الاستجابة ليشمل مساء الجمعة ما بين العصر والمغرب، حيث يستحب التضرع بـ: «اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك، اللهم اختم بالصالحات أعمالنا، وبالسعادة آجالنا، وبلّغنا مما يرضيك آمالنا».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك