روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي روسيا اليوم - الغيص: توترات الشرق الأوسط تبطئ نمو الطلب العالمي على النفط وكالة الأناضول - تركيا: تخفيض ضريبة الشركات إلى 12.5 بالمئة لقطاعات صناعية وزراعية Independent عربية - حدود مشتعلة: كيف تحول جنوب لبنان إلى خط تماس دائم مع إسرائيل؟ العربية نت - آيفون بربع مليون دولار.. نسخة فاخرة من iPhone 17 Pro Max قناة القاهرة الإخبارية - "مفتاح ترامب السري".. شرط واحد يفصل طهران عن السلم أو الحرب الشاملة CNN بالعربية - مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك التذاكر في يونيو
عامة

أحمد هيكل: أطلقنا 6 شركات قبل أزمة 2008

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
4

قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة القابضة، إن شخصيته يمكن وصفها بـ" المقدام"، مؤكدًا أنه لا يشعر بالرهبة بقدر ما يعتبرها" هيبة"، وفقًا لوصفه. .وأضاف خلال حواره مع الإعلامية لميس الح...

ملخص مرصد
قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة القابضة، إن شخصيته يمكن وصفها بـ"المقدام"، مؤكدًا أنه لا يشعر بالرهبة بقدر ما يعتبرها "هيبة". وأوضح أن الشركة أطلقت ست شركات جديدة في عامي 2007 و2008 قبل أن تفاجأ بالأزمة المالية العالمية، ما وضعها في موقف بالغ الصعوبة.
  • أطلقت القلعة 6 شركات جديدة في 2007-2008 قبل الأزمة المالية
  • واجهت صعوبات تمويلية بعد اختفاء البنوك العالمية
  • تعلم هيكل ضرورة التمهل قبل التوسع في الشركات
من: الدكتور أحمد هيكل

قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة القابضة، إن شخصيته يمكن وصفها بـ" المقدام"، مؤكدًا أنه لا يشعر بالرهبة بقدر ما يعتبرها" هيبة"، وفقًا لوصفه.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج" رحلة المليار" عبر شاشة" النهار"، الخميس، أن “الهيبة كانت موجودة في المقدار والمكانة، لكن من غير خوف”، مضيفًا أن رجل الأعمال طارق نور كان يلقبه دائمًا بـ“البلدوزر” بسبب إقدامه الشديد وقدرته على اقتحام الملفات الصعبة بلا تردد.

واعترف هيكل بأن هذا الاندفاع كلّفه كثيرًا في بعض المحطات، خاصة في تجربة القلعة، قائلًا: “100% الإقدام ده كلّفني… أقدمت في حاجات وندمت عليها”.

وأوضح أن بدايات القلعة شهدت نجاحات استثنائية، حيث نفذت الشركة ثلاث أو أربع صفقات حققت أرباحًا غير طبيعية، ما أتاح تكوين رأس مال قوي.

لكن في عامي 2007 و2008 أطلقت الشركة ست شركات جديدة في فترة متقاربة، لتفاجأ بالأزمة المالية العالمية في 2008.

وأشار إلى أنهم وجدوا أنفسهم يمتلكون ثماني شركات تحتاج إلى تمويل ضخم في وقت اختفت فيه البنوك العالمية أو كانت تعاني من الإفلاس، ما وضعهم في موقف بالغ الصعوبة.

وتابع: “كل قرش أرباح عملناه في الفترة السابقة حطيناه في الفترة اللاحقة عشان نوصل بالشركات دي لبر الأمان”.

ورفض وصف التوسع بأنه “غير مدروس”، موضحًا أن القرارات اتخذت في سياق مناخ اقتصادي مختلف قبل الأزمة، لكن التوقيت جاء قاسيًا.

وأكد أن التجربة علمته ضرورة التمهل وأن تكون الأرضية صلبة قبل التوسع، قائلًا: “ما يبقاش في مليون شركة بتتفتح في نفس الوقت، وأي تسونامي ييجي يغرق الكل”.

وأشار إلى أن التحديات لم تتوقف عند أزمة 2008، بل تلتها سنوات صعبة في سنوات ما بعد 2011.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك