أدانت وزارة الخارجية اللبنانية، بأشدّ العبارات، استهداف جنود قوّات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» قرب مرجعيون بجنوب شرق البلاد.
وجدّدت الخارجية اللبنانية التأكيد على أنّ الاعتداء على قوّات حفظ السلام، الذين يؤدّون مهمة نبيلة في حفظ السلم والأمن الدوليين، يشكّل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدّمتها القرار 1701 (2006).
وقالت وزارة الخارجية اللبنانية إنها تنتظر نتائج التحقيق لكشف ملابسات هذا الحادث المأساوي، معلنةً تضامنها الكامل مع قيادة «اليونيفيل» في هذه الظروف العصيبة، ومتمنيةً الشفاء العاجل للجنديين الجريحين من السلفادور وإسبانيا.
ويواصل الجيش الإسرائيلي وحزب الله تبادل القصف عبر الحدود، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى بشكل شبه يومي.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي شدد فيها على ضرورة استمرار وجود قوات حفظ السلام في لبنان بعد انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في نهاية العام.
وأشار غوتيريش إلى أن الوضع في لبنان تدهور بشدة منذ مارس/ آذار، وأنه في ظل جميع الخيارات المقترحة، سيكون من الضروري وجود قوات الأمم المتحدة النظامية لدعم بعثة سياسية معززة تهدف إلى إيجاد حل طويل الأمد للصراع.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية، أن طائرات مسيّرة إسرائيلية شنت هجمات استهدفت طرقًا في مناطق عدة بجنوب لبنان، مشيرة إلى أن غارة واحدة منها على الأقل أسفرت عن وقوع إصابات.
وجاء ذلك تزامنًا مع إعلان الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، عن إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية، مؤكدًا التصدي لـ تسلل طائرة معادية، في حين تبين أن حادثة أخرى كانت إنذارًا خاطئاً.
وكانت إسرائيل ولبنان، قد أعلنتا، يوم أمس الأربعاء، في واشنطن، عن اتفاق لوقف إطلاق النار، مشروط بـ وقف تام لعمليات حزب الله وإجلاء جميع عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وفقًا لبيان مشترك صدر عقب محادثات استمرت يومين برعاية الولايات المتحدة.
كما اتفق الجانبان على إنشاء مناطق تجريبية يتولى الجيش اللبناني السيطرة الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية.
وقبيل الإعلان عن هذا الاتفاق، كان حزب الله قد أعلن استهداف جنود وآليات إسرائيلية في القنطرة بجنوب لبنان بـ صلية صاروخية، إلى جانب إطلاق طائرات مسيّرة على قوات إسرائيلية قرب قلعة الشقيف الاستراتيجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك