روسيا اليوم - زيلينسكي يطالب أوروبا بمشاركة تقنيات إنتاج الصواريخ سكاي نيوز عربية - من دمشق..ماكرون يؤكد التزام فرنسا بدعم "الشعب السوري الموحد" سكاي نيوز عربية - "الإنتربول" يدخل على خط استرداد أموال العراق المهرّبة قناة الغد - بعد بالوغون مساعي للحصول على إعفاء مماثل لكوانساه العربي الجديد - شح الوقود الروسي: الضربات الأوكرانية تفرض اتساع الطوابير إيلاف - "ولدتُ طفلي في الحمّام" سكاي نيوز عربية - حماس تغادر السلطة بالقطاع وعقدة السلاح تهدد المرحلة المقبلة قناة الشرق للأخبار - تفاصيل ملاحقة الشخصيات المتهمة بالفساد وحدود الأحكام القضائية.. دائرة الشرق مع ميراشا غازي 6-7-2026 قناة التليفزيون العربي - "إما الاتفاق أو إتمام المهمة".. ترمب يرفع درجات التصعيد مع إيران مرة أخرى! سكاي نيوز عربية - هدف قاتل يقود إسبانيا لربع نهائي المونديال على حساب البرتغال
اقتصاد

لماذا نجعل أنفسنا تعساء في العمل؟

بوابة أرقام المالية
1

تخيل أنك تقضي ثلث حياتك تقريبًا في مكانٍ تشعر فيه بالتوتر أو الانزعاج أو الملل. يبدو الأمر مأساويًا، أليس كذلك؟ لكن الحقيقة أن كثيرًا منا يساهم بشكل غير مقصود في تعاسة نفسه في العمل، عبر عادات وسلوكيا...

ملخص مرصد
يسلط المقال الضوء على أربع طرق شائعة تجعلنا غير سعداء في العمل، منها إعادة التفكير السلبي بالمشكلات، والشعور بعدم العدالة، وتكرار الأعمال بنفس الطريقة، والانخراط في الدراما الشخصية بين الزملاء، ويقدم استراتيجيات لتفادي هذه الفخاخ النفسية.
  • إعادة التفكير السلبي بالمشكلات يزيد من مشاعر الغضب والإحباط دون فائدة.
  • الشعور بعدم العدالة قد يكون نتيجة تحيزات نفسية وليس واقعًا موضوعيًا.
  • تكرار الأعمال بنفس الطريقة يهمل الاحتياجات الأساسية للإنسان للنمو والمعنى.
من: الموظفون والعاملون في بيئات العمل أين: أماكن العمل

تخيل أنك تقضي ثلث حياتك تقريبًا في مكانٍ تشعر فيه بالتوتر أو الانزعاج أو الملل.

يبدو الأمر مأساويًا، أليس كذلك؟ لكن الحقيقة أن كثيرًا منا يساهم بشكل غير مقصود في تعاسة نفسه في العمل، عبر عادات وسلوكيات بسيطة قد تبدو طبيعية، لكنها فخاخ خطيرة للرضا النفسي.

في هذا المقال، نسلط الضوء على أربع طرق شائعة تجعلنا غير سعداء في أماكن عملنا، وكيفية تفاديها.

1- الاستمرار في إعادة التفكير بالمشكلات أو الأحداث المزعجة.

الأحداث المزعجة جزء لا مفر منه من بيئة العمل، ومن الطبيعي أن نفكر فيها بهدف حل المشكلة أو معالجة المشاعر المرتبطة بها.

لكن حين نستمر في إعادة نفس الأفكار سلبًا، ذهنيًا أو شفهيًا، فإننا نعيد إشعال مشاعر الغضب أو الإحباط بلا فائدة.

من الصعب أحيانًا التخلي عن هذه التجارب السلبية، خاصة حين نشعر بالحق أو بالاستحقاق الأخلاقي للغضب.

لكن السؤال المهم: لماذا يضر استمرار التفكير في الماضي؟ إذا لم تكن هناك إنتاجية تُجنى من ذلك، فالخيار الأفضل هو تعلم كيفية ترك الأمور بعد أن نفعل ما بوسعنا للتعامل معها.

2- التركيز على الشعور بعدم العدالة.

البشر، مثل العديد من الرئيسيات الأخرى، مبرمجون للإحساس بعدم العدالة.

لذلك من الطبيعي أن تشعر أحيانًا بأنك مظلوم في العمل، وهو شعور مزعج للغاية.

لكن هناك تحيزات نفسية تجعلنا نشعر بذلك حتى عندما لا يكون الأمر كذلك فعليًا.

على سبيل المثال، نحن نعرف كل ما نقوم به، بينما لا نعرف كل ما يفعله الآخرون، فيبدو أن أعباء العمل على عاتقنا أكثر مما هي عليه في الواقع.

وتزداد هذه المشاعر عند الضغوط، عندما نلاحظ زملاء لا يواجهون نفس الضغط، فيشعر العقل أننا نحمل عبئًا غير عادل.

ماذا تفعل؟ أولًا، اعترف بأن هذا التحيز النفسي قد يكون حاضرًا.

ثانيًا، إذا كانت هناك فعلاً تفاوتات في توزيع العمل أو السياسات، ففكر في إجراء محادثة صريحة مع من يملك القدرة على التغيير، بطريقة بناءة تُظهر حرصك على العمل وتحقيق أفضل أداء وبروح معنوية إيجابية للفريق، بدلًا من الانطباع بأنك تشتكي أو تتذمر.

3- تكرار الأعمال بنفس الطريقة يومًا بعد يوم.

حتى لو كان العمل روتينيًا، فإن التكرار الممل يقتل الاهتمام والحماس ويحول مكان العمل إلى بيئة قاتمة.

البشر لديهم احتياجات أساسية للازدهار، تشمل القيام بأنشطة ذات معنى، والتحكم في تجاربهم، وتنمية قدراتهم.

الروتين العقيم يهمل هذه الاحتياجات تمامًا.

قد لا تملك سيطرة كاملة على طبيعة عملك، لكن يمكنك التحكم في طريقة أدائك له.

استراتيجيات مثل" تشكيل الوظيفة" أو Job Crafting تمكنك من:

- تعديل العمل ليتوافق مع نقاط قوتك واهتماماتك.

- إدخال معنى شخصي أكبر في مهامك اليومية.

- تعزيز التجريب والنمو المستمر في مهاراتك.

4-الانخراط في الدراما الشخصية بين الزملاء.

حين يعمل أكثر من شخص في بيئة واحدة، يزداد احتمال حدوث صراعات ومشاعر مؤذية.

كيف تتعامل مع هذه الصراعات يؤثر مباشرة على مستوى توترك وسعادتك في العمل.

كثيرًا ما تُستخدم الأحاديث عن الصراعات لجذب الانتباه أو كسب التعاطف أو لتصوير شخص ما كـ" الخصم".

لكن هذه الدراما غالبًا غير منتجة وقد تكون مدمرة.

الحل هو التعامل مع الصراعات عبر حل المشكلات، وجعل الشخص الآخر شريكًا في إيجاد الحل، حتى في الأمور الصغيرة.

عندما يحاول زميل ما جرك إلى صراع مع آخرين، لديك خيار: إما الانخراط وإطالة الأزمة، وإما التمسك بدور الموجه أو المدرب لمساعدة زميلك على حل المشكلة بشكل عملي وبنّاء.

الواقع أن هناك أكثر من أربع طرق تجعلنا تعساء في العمل، لكن هذه الأربع تعتبر الأكثر شيوعًا.

ما الخبر السار؟ بوسعك التحكم في تأثيرها عليك، والخطوة الأولى دائمًا تبدأ بالوعي والإدراك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك