تواصل غرفة تجارة دمشق تعزيز دورها في دعم التجار وتسهيل أعمالهم عبر مركز خدمة يوفر خدمات الانتساب وتجديد العضوية، إضافة إلى التصديقات وشهادات المنشأ وكتب التعريف، ضمن نظام مؤتمت كامل يهدف إلى تسريع الإجراءات، مع خطة مستقبلية لإطلاق تطبيق موبايل يسهل على المنتسبين إنجاز معاملاتهم إلكترونياً.
وكشف خربوطلي أن عدد المنتسبين الجدد في دمشق تجاوز ارتفاعه 250 بالمئة خلال عام 2025 مقارنة بالعام 2024، حيث شمل المنتسبين السوريين المقيمين خارج البلاد، ما يعكس تحسن الأوضاع الاقتصادية وازدياد ثقة المستثمرين بالخدمات المقدمة.
وأشار خربوطلي إلى أن عدد التجار المجددين سنوياً يتراوح بين 11 و12 ألف تاجر، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم خلال عام 2026، في مؤشر إيجابي على تعافي الحركة التجارية وتعزيز بيئة الأعمال في العاصمة.
وأكد خربوطلي أن جميع الخدمات مؤتمتة، وتشمل الانتساب وتجديد الاشتراكات والتصديقات وشهادات المنشأ وكتب التعريف، مع إطلاق منصة إلكترونية وتطبيق موبايل مستقبلي لتسهيل المعاملات بسرعة وسهولة، بما يضمن خدمة متساوية ومريحة لجميع التجار، ويسهم في دعم الاستيراد والتصدير والمناقصات والمجالات الإنتاجية والخدمية.
وبين رميح أن حجم المعاملات اليومية يصل بداية العام إلى نحو 300 معاملة، مع انخفاض تدريجي بعد اكتمال الأوراق ووجود شرط التأمينات، وأن الوقت المتوقع لإنجاز المعاملة يختلف بين نصف ساعة وساعة خلال أوقات الذروة، بينما قد يستغرق خمس دقائق فقط في الأيام العادية حسب ضغط العمل.
وتأسست غرفة تجارة دمشق عام 1830، لتكون واحدة من أقدم الغرف التجارية في المنطقة، وتهدف إلى خدمة قطاع الأعمال عبر تقديم الدعم والاستشارات للتجار والشركات، وتمثيل مطالبهم أمام الجهات الحكومية، وإعداد الدراسات والتشريعات الاقتصادية، وتعزيز العلاقات التجارية الخارجية، مع التركيز على تطوير بيئة الأعمال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك