أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توماس برّاك أن عملية تبادل المحتجزين التي جرت في محافظة السويداء، جنوبيّ سورية، " تمثل خطوة مهمة على طريق الابتعاد عن الانتقام وتعزيز الاستقرار".
وقال برّاك، في تغريدة على منصة" إكس" صباح اليوم الجمعة، إن عملية التبادل" جرت بمساعدة قيّمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وشملت 25 مقاتلاً حكومياً و61 مقاتلاً درزياً"، واصفاً العملية بأنها" سلسة ومنظّمة".
وأضاف: " عائلات التأمت من جديد… خطوة بعيداً عن الانتقام، وخطوة نحو الاستقرار".
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن الولايات المتحدة ساهمت في تيسير هذا الجهد، مقدّماً شكره لعضو مجلس النواب الأميركي إبراهيم حمادة على مبادرته ومثابرته الهادئة و" وضوحه الأخلاقي" في المساعدة على إطلاق العملية.
وكانت عملية التبادل قد أُنجزت أمس الخميس تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وشملت الإفراج عن 61 موقوفاً من أبناء السويداء، مقابل إطلاق سراح 25 أسيراً من قوات الأمن والجيش السوري كانوا محتجزين لدى مجموعات مسلحة محلية، وذلك عند حاجز المتونة في الريف الشمالي للمحافظة.
وفي سياق متصل، قال مدير أمن السويداء سليمان عبد الباقي، في منشور على" فيسبوك" مساء أمس الخميس، إنه عقد لقاءات أمنية رفيعة المستوى في واشنطن، بدعوة من فريق لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي، وبمشاركة عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، جرى خلالها بحث ملف أمن الجنوب السوري.
وأوضح عبد الباقي أن الموقف الأميركي كان" واضحاً لجهة دعم سورية موحّدة بقيادة واحدة، مع الحفاظ على سيادتها واستقرارها"، مشيراً إلى استعداد واشنطن لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن وإعادة بناء المجتمع المدني.
من جهتها، جددت فرق الدفاع المدني السوري، في بيان صدر عنها اليوم الجمعة، مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المتطوع حمزة العمارين، المختطف منذ يوليو/ تموز 2025 أثناء تنفيذه مهمة إنسانية في مدينة السويداء، معتبرة أن استهداف العاملين في المجال الإنساني" يشكل انتهاكاً صارخاً للأعراف الإنسانية والقوانين الدولية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك