قناة الشرق للأخبار - قرارات ترمب تربك الجيش الأميركي في أوروبا العربي الجديد - سمكة "الخرم" تقتل صياداً يمنياً قبالة سواحل الحديدة روسيا اليوم - من غزة لإيران.. هُدن ترامب تؤجج الحرب قناة الجزيرة مباشر - لماذا تتصارع الإمبراطوريات الكبرى على لبنان؟ | شاهد على العصر مع وليد جنبلاط قناة التليفزيون العربي - اجتماع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة لمناقشة تفعيل لجنة إدارة غزة وضمان دخولها القطاع قناة الشرق للأخبار - أخبار الشرق - مقترح باكستاني لحل عُقدة الأصول المجمدة بين واشنطن وطهران وكالة الأناضول - إسطنبول.. زوار مهرجان "صفر نفايات" يتجاوزون 400 ألف إيلاف - مصرع 50 شخصاً عطشاً في الصحراء الكبرى بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم العربي الجديد - إياتا: تحديات تشغيلية ومالية وجيوسياسية تواجه قطاع الطيران قناة الجزيرة مباشر - إسرائيل والمستوطنون يوسعون عملياتهم في الضفة الغربية.. ما وراء الخبر يناقش الانعكاسات والتداعيات
عامة

خطيب المسجد الحرام: الصيام عبادة شاملة تضبط السلوك وتزكّي النفس وتحفظ الجوارح

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المسلمين بتقوى الله -عز وجل-، ومراقبته في السر والعلن، مؤكدًا أن شهر رمضان المبارك موسمٌ عظيم للإلهام، وصناعة الأثر المستدام،...

ملخص مرصد
إمام المسجد الحرام الشيخ السديس أكد أن الصيام عبادة شاملة تضبط السلوك وتزكي النفس وتحفظ الجوارح، مشيرًا إلى أن شهر رمضان محطة إيمانية كبرى لتزكية النفوس وترسيخ معاني العبودية. ودعا إلى استثمار معاني الصيام في إصلاح القلوب وتقوية الروابط الأسرية والمشاركة في برامج الخير والتطوع.
  • الصيام عبادة شاملة تضبط السلوك وتزكي النفس وتحفظ الجوارح
  • رمضان محطة إيمانية كبرى لتزكية النفوس وترسيخ معاني العبودية
  • الصيام يحقق التقوى ويحفظ الضرورات الخمس: الدين والنفس والعقل والمال والعرض
من: الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أين: المسجد الحرام

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المسلمين بتقوى الله -عز وجل-، ومراقبته في السر والعلن، مؤكدًا أن شهر رمضان المبارك موسمٌ عظيم للإلهام، وصناعة الأثر المستدام، ومحطة إيمانية كبرى لتزكية النفوس، وتهذيب السلوك، وتعظيم القيم، وترسيخ معاني العبودية في واقع الحياة.

وبيّن في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام، أن الله -سبحانه وتعالى- شرع الصيام لتحقيق التقوى، وجعلها الغاية العظمى والمقصد الأسمى من هذه العبادة الجليلة، مصداقًا لقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، مبينًا أن التقوى ثمرة الصيام، وأساس الاستقامة، وبها يصلح حال الفرد والمجتمع.

وأوضح أن شهر رمضان شهرٌ عظيم بفضائله وآثاره الظاهرة والباطنة، تتجلّى فيه معاني القرب من الله، وتصفو فيه الأرواح، وتُبعث الهمم، وتُستنهض الطاقات نحو الخير، مشيرًا إلى أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل عبادة شاملة تضبط السلوك، وتزكّي النفس، وتحفظ الجوارح، وتقوم الأخلاق، كما جاء في الحديث الصحيح: " الصيام جُنَّةٌ".

وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام، أن من أعظم مقاصد الصيام حفظ اللسان، وصيانة الجوارح عن الحرام، وكبح جماح الشهوات، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: " من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"، موضحًا أن حقيقة الصيام تظهر في استقامة القول والعمل، وحسن السلوك، وصدق المعاملة، مشيرًا إلى أن شهر رمضان هو شهر القرآن والذكر والقيام، مستدلًا بقوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)، وأن الإقبال على كتاب الله في هذا الشهر سبب لهداية القلوب، وزيادة الإيمان، وبناء الوعي الشرعي القائم على البصيرة والفهم الصحيح.

وتناول أثر الصيام في صناعة الأثر المستدام، موضحًا أن رمضان ليس موسمًا عابرًا، بل منطلقٌ لتغييرٍ إيجابي دائم، عبر تحويل القيم الإيمانية إلى سلوك عملي، وتعزيز الانضباط الذاتي، وترسيخ المسؤولية الفردية والاجتماعية، مؤكدًا في ذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: " أحبُّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلّ".

ودعا إمام وخطيب المسجد الحرام إلى استثمار معاني الصيام في إصلاح القلوب، وتقوية الروابط الأسرية، وتربية الأبناء على القيم، وتحفيز الشباب على العمل والمبادرة، والمشاركة في برامج الخير والتطوع، مبينًا أن الصيام يربّي المسلم على الإحسان، وضبط النفس، وحسن استثمار الوقت، وتحقيق التوازن بين العبادة والعمل.

وأشار الدكتور السديس إلى أن من أعظم مقاصد الصيام تحقيق التقوى، وحفظ الضرورات الخمس، وصيانة الدين، والنفس، والعقل، والمال، والعِرض، مشيرًا إلى أن الصيام وسيلة عظيمة لكسر الشهوات، وتهذيب النفوس، وتقويم السلوك، مبينًا أن المحافظة على العبادات في رمضان، من صلاة، وذكر، وقيام، وتلاوة للقرآن، سببٌ لصفاء القلب، واستقامة الجوارح، وحسن العاقبة، مؤكدًا ما ورد في السنة النبوية من التحذير من تفريغ الصيام من معناه الحقيقي.

وأشار إلى أن الصيام مقرون بالإحسان والبذل، مستشهدًا بما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان»، وأن رمضان موسم للعطاء، ومواساة الفقراء والمحتاجين، وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك