يُعد الدعاء للمتوفية من أفضل الأعمال الصالحة التي يثاب عليها الداعي، لما له من أثر في تخفيف عذابها ورفع درجاتها، ويُستحب الإكثار منه في جميع الأوقات، خاصة يوم الجمعة لما فيه من ساعة استجابة، إذ يساهم الدعاء في إدخال السرور على روحها ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ويجمع بين الأجر للمتوفية والتقرب إلى الله بالدعاء الصادق.
وقالت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، إن الدعاء بصفة عامة عبادة مستحبة، مستشهدة بقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، لذلك يستحب للمسلم الدعاء للمتوفية في كل وقت، مع التركيز على يوم الجمعة لما فيه من ساعة استجابة للدعاء، لكن الإكثار من الدعاء في أي يوم يعد نافعا ومحبوبا، حيث يمكن أن يشمل الدعاء طلب المغفرة والرحمة وتسهيل الحساب والنجاة من عذاب القبر، كما يُستحب أن يسأل الداعي لها مكانًا في الفردوس الأعلى من الجنة.
ويمكن ترديد أكثر من صيغة دعاء للمتوفية وبكثير من الطرق، منها على سبيل المثال لا الحصر التالي:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُا وَارْحَمْهُا، وَعَافِهِا، وَاعْفُ عَنْهُا، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُا، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُا، وَاغْسِلْهُا بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِا مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُا دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِا، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِا، وَزَوْجًَا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِا، وَأَدْخِلْهُا الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وعذاب النَّارِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلاَمِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُا، وَلاَ تُضِلَّنَا بَعْدَهُا.
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَة بْنَت فُلاَنٍ فِي ذِمَّتِكَ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِا مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُا وَارْحَمْهُا إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِا، إِنْ كَانَت مُحْسِنة فَزِدْ فِي حَسَنَاتِهِا، وَإِنْ كَانَت مُسِيئة فَتَجَاوَزْ عَنْهُا.
اللَّهُمَّ برحمتك يا أرحم الراحمين اغفر لها وارحمها وأكرم منزلتها واعفو عنها ووسِّع مدخلها ونوّر قبرها وارزقها جنّتك التي وعدت، يا ذا الجلال والإكرام يا واسع العطف والمغفرة.
أدعية مستحبة للمتوفية في رمضان 2026.
ويردد البعض في دعاء المتوفية الصيغ التالية:
اللَّهُمَّ أسألك باسمك الرحمن الرحيم يا أرحم الراحمين أن تنوّر قبرها وترحمها من العذاب والعقاب وأن تثبِّتها عند السؤال فإنها في ذمتك فأبعدها يا ربّ عن فتنة القبر وعذاب النَّارِ إنك أنت الرحيم الكريم.
اللَّهُمَّ أعطها جزاء الإحسان إحسانًا أعظم منه، وجزاء الإثم عفوًا عظيمًا، فإنك أنت الكريم يا رحمن يا رحيم.
اللَّهُمَّ افرش قبرها من فراش الجنة وأخرجها من ظلمات قبرها هذا إلى نور جنتك، وارزقها منزلًا مباركًا في جوار حبيبك المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام.
اللَّهُمَّ أسألك بعظمتك وجلالتك أن تيمِّن كتابها وتيسِّر حسابها وتثقل ميزان حسناتها وتثبِّتها على الصراط المستقيم وترزقها بجنتك يا أرحم الراحمين.
اللَّهُمَّ ارحمها يوم السؤال يوم لا ينفعها جاه ولا مال، وثبتها عند السؤال واسقها من حوض نبيك سقاية لا تظمأ بعدها أبدًا إنك على كلِّ شيءٍّ قدير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك