لطالما كان كأس العالم هو المسرح الأكبر الذي تتجلى فيه المواهب الفذة، وفي تاريخ هذه البطولة، لم تكتفِ الأسماء العربية والأفريقية بالمشاركة الشرفية، بل تركت بصمات عابرة للقارات غيرت خريطة التوقعات وألهمت ملايين المشجعين وفيما يلي استعراض لأبرز 10 لاعبين صاغوا بمهاراتهم إبداعاً فريداً بالمستطيل الأخضر في نهائيات المحفل العالمي الأبرز.
صاحب (الكعب) الذهبي ورمز صمود محاربي الصحراء الذي دون اسمه بأحرف من نور حين قاد الجزائر لتحقيق كبرى مفاجآت نسخة 1982 بالفوز التاريخي على ألمانيا الغربية، ليظل منذ ذلك الحين عنواناً للمهارة والذكاء الكروي العربي.
الرجل الذي لم يكبر طموحه، قاد منتخب الكاميرون لربع نهائي 1990 بملحمة تاريخية سجل خلالها 4 أهداف، ليصبح أكبر لاعب يسجل في تاريخ البطولة، ولا يزال يحتفظ بلقب أكبر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ كأس العالم، حيث هز شباك روسيا في مونديال 1994 وهو في سن 42 عاماً و39 يوماً.
برنس الكرة العربية الذي كان الركيزة الأساسية في وصول الأبيض الإماراتي لمونديال إيطاليا 1990، وبفضل تحركاته الذكية وقيادته الفنية، قدمت الإمارات أداءً مشرفاً أمام كبار العالم (ألمانيا وكولومبيا)، ليظل أيقونة خالدة في ذاكرة الكرة الخليجية والعربية.
الساحر الذي أدهش العالم بمهاراته الفردية الفائقة؛ تألق بشكل لافت في نسختي 1994 و1998، مقدماً كرة قدم استعراضية جعلت من نسور نيجيريا رقماً صعباً وواجهة فنية ممتعة للقارة السمراء.
أيقونة أسود الأطلس في مونديال فرنسا، بلمساته الساحرة وهدفه الشهير في مرمى النرويج، استحق لقب نجم القارة في ذلك العام، وظل نموذجاً للاعب الوسط المبدع الذي يمزج بين السرعة الفائقة والإبداع الفني.
الظاهرة التي فجرت مفاجأة مونديال كوريا واليابان؛ بمهاراته الفطرية ليقود جيل السنغال الذهبي إلى ربع النهائي في أول مشاركة تاريخية لهم، وحصل على جائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2002، وتم اختياره ضمن التشكيل الأفضل للمونديال، تألقه المبهر أدى لتعاقد نادي ليفربول معه.
الفهد الذي طاف بالملاعب المونديالية في 4 نسخ مختلفة؛ ورغم تعثر الوصول للأدوار النهائية، إلا أن حضوره الطاغي وتأثيره القيادي جعلاه الواجهة الأبرز لكرة القدم الأفريقية والعالمية على مدار عقدين من الزمن، وهو من القلائل عالمياً الذين نالوا شرف المشاركة في 4 نسخ مختلفة من كأس العالم (1998، 2002، 2010، 2014).
الهداف التاريخي للأفارقة في كأس العالم، كان قاب قوسين أو أدنى من قيادة منتخب النجوم السوداء لنصف نهائي 2010، ويتربع جيان على عرش الهدافين الأفارقة في المونديال برصيد 6 أهداف، متفوقاً على كبار مهاجمي القارة السمراء عبر التاريخ.
الهداف التاريخي لمنتخب تونس (نسور قرطاج) في المونديال وصاحب البصمات الحاسمة، لا ينسى الجمهور هدفه التاريخي في مرمى المنتخب الفرنسي حامل اللقب في نسخة 2022، وهي المرة الأولى التي يسجل فيها لاعب عربي في مرمى حامل اللقب ويحقق الفوز عليه، دخل التاريخ كأحد أكثر اللاعبين العرب مساهمة في الأهداف، حيث سجل 3 أهداف وصنع هدفين خلال مشاركاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك