روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

أنور الشرقاوي: عدم تقديم مساعدة لأشخاص مكفوفين قد يجر وزير الصحة أمين التهراوي للمساءلة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
2

في المغرب، يعيش مواطنون في ظلام دامس، في حين يمكنهم استعادة النور طبياً. .عمى هؤلاء ليس قدراً محتوماً، ولا حالة لا رجعة فيها. .إنه عمى قابل للعلاج عبر زراعة القرنية، وهو إجراء تتقنه شريحة كبيرة من...

ملخص مرصد
في المغرب، يعاني مواطنون من عمى قابل للعلاج عبر زراعة القرنية، لكن غياب الطعوم وقلة المراكز المعتمدة يحرمهم من فرصة استعادة البصر. هذا الوضع يخلق هشاشة قصوى ويؤثر على حياة المرضى وأسرهم. المسؤولية العمومية تبرز في هذا السياق، حيث يمكن لقرار وزاري حاسم أن يفتح الباب أمام تحول سريع في هذا المجال.
  • عمى قابل للعلاج عبر زراعة القرنية يحرم مواطنين مغاربة من استعادة البصر
  • غياب الطعوم وقلة المراكز المعتمدة يخلق هشاشة قصوى للمرضى
  • قرار وزاري حاسم يمكن أن يفتح الباب أمام تحول سريع في هذا المجال
من: وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أين: المغرب

في المغرب، يعيش مواطنون في ظلام دامس، في حين يمكنهم استعادة النور طبياً.

عمى هؤلاء ليس قدراً محتوماً، ولا حالة لا رجعة فيها.

إنه عمى قابل للعلاج عبر زراعة القرنية، وهو إجراء تتقنه شريحة كبيرة من أطباء العيون بالمغرب وتُجرى عملياته بنجاح في العديد من دول العالم.

غير أن غياب الطعوم القرنية المتوفرة، ومحدودية عدد المؤسسات المرخَّص لها بإجراء هذا النوع من العمليات، يجعل هؤلاء المرضى محرومين من فرصة حقيقية لاستعادة البصر.

خلف كل حالة، حكاية إنسان توقفت حياته.

رجال ونساء أصبحوا يعتمدون على غيرهم في أبسط تفاصيل يومهم.

آباء وأمهات لم يعودوا يرون وجوه أبنائهم.

وعمال أُقصوا قسراً من فضاء الشغل.

هذا العمى القابل للعلاج يخلق هشاشة قصوى.

يعرض المصابين به لحوادث منزلية وسقوط ومخاطر يومية دائمة.

كما يرهق الأسر التي تضطر إلى إعادة ترتيب حياتها بالكامل حول إعاقة كان بالإمكان تفاديها.

في هذا السياق، تبرز مسألة المسؤولية العمومية بكل ثقلها.

فعندما تكون الحلول الطبية موجودة، لكن التنظيم غائب، فإن النقاش يتجاوز الإطار الصحي ليصبح سؤالاً أخلاقياً وقانونياً.

وقد يستحضر البعض مفهوم عدم إسعاف شخص في خطر.

لأن الخطر هنا ليس نظرياً.

هو يومي.

زراعة القرنية ليست تقنية خيالية أو رفاهية طبية.

إنها إجراء يتطلب تنظيماً دقيقاً، وتأطيراً واضحاً، وسلسلة لوجستية شفافة وموثوقة.

غير أن غياب الطعوم القرنية ومحدودية المراكز المعتمدة يشكلان اليوم عائقاً حقيقياً.

قرار وزاري حاسم يمكن أن يفتح الباب أمام تحول سريع.

إعداد دفتر تحملات دقيق سيمكن من تحديد المؤسسات العمومية والخاصة القادرة على إجراء زراعة القرنية في شروط أمان مثلى.

كما أن وضع معايير شفافة للاعتماد سيسمح بتوسيع العرض العلاجي بشكل مضبوط، مع ضمان الأخلاقيات وجودة الرعاية.

وبموازاة ذلك، فإن الترخيص المنظم لاستيراد القرنيات من دول تتوفر على بنوك أنسجة مهيكلة يمكن أن يشكل حلاً انتقالياً عملياً.

فالعديد من الدول طورت أنظمة فعالة للتبرع وتوزيع الطعوم.

تعاون دولي صارم وشفاف كفيل بأن يمنع بقاء المرضى المغاربة في لوائح انتظار غير مرئية.

وعلى المدى المتوسط، تبرز الحاجة إلى قانون واضح وعصري يؤطر التبرع وزراعة الأنسجة العينية، يضمن التتبع والعدالة في الولوج والشفافية وثقة المجتمع.

لكن في انتظار هذا الإصلاح التشريعي، يمكن اتخاذ إجراءات تنظيمية دون تأخير.

إن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تمتلك اليوم الآليات الإدارية الكفيلة بالتحرك.

الأمر لا يتعلق بتفصيل تقني فقط، بل بقرار سياسي وأخلاقي.

إعادة البصر إلى مواطنين يعانون من عمى قابل للعلاج تعني إعادة استقلاليتهم وكرامتهم ومكانتهم داخل المجتمع.

في هذه القضية، قد يكون للصمت كلفة إنسانية باهظة.

أما الفعل، فهو أمل.

فالنور موجود.

وينتظر فقط أن يُفتح له الطريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك