أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي أن الجزائر ستظل وفية لمرجعيتها الدينية الوسطية ومتمسكة بإرثها الروحي العريق. جاء ذلك خلال محاضرته في افتتاح الملتقى الثامن عشر لسلسلة الدروس المحمدية للزاوية البلقايدية الهبرية بوهران، والذي يتناول هذا العام محور "جهود السادة الصوفية في خدمة القرآن الكريم وعلوم الشريعة الإسلامية". وأشار الوزير إلى أن السادة الصوفية في الجزائر كانوا ولا يزالون مدرسة اعتدال ومنهجا في ترسيخ القيم وسندا في حماية الهوية الوطنية.
- وزير الشؤون الدينية يوسف بلمهدي يتحدث عن مرجعية الجزائر الدينية الوسطية.
- افتتاح الملتقى الثامن عشر لسلسلة الدروس المحمدية للزاوية البلقايدية الهبرية بوهران.
- المحاضرة تناولت جهود السادة الصوفية في خدمة القرآن الكريم وعلوم الشريعة الإسلامية.
من: يوسف بلمهدي
أين: وهران
اعتبر وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، مساء الخميس بوهران، أن” السادة الصوفية في الجزائر كانوا ولا يزالون مدرسة اعتدال ومنهجا في ترسيخ القيم وسندا في حماية الهوية الوطنية ومصدرا من مصادر التماسك المجتمعي”.
وأبرز الوزير، في محاضرته بمناسبة افتتاح الملتقى الثامن عشر لسلسلة الدروس المحمدية للزاوية البلقايدية الهبرية، الذي يتناول هذه السنة محور “جهود السادة الصوفية في خدمة القرآن الكريم وعلوم الشريعة الإسلامية”، أن “الجزائر ستظل وفية لمرجعيتها الدينية الوسطية ومتمسكة بإرثها الروحي العريق”.
افتتاح الملتقى الثامن عشر لسلسلة الدروس المحمدية للزاوية البلقايدية الهبرية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك