قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة
عامة

أزمة صنع فى إيطاليا.. تحقيقات تهز عالم الموضة الفاخرة وتطرح أسئلة أخلاقية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

بينما كانت إيطاليا تستعرض قوتها فى الموضة خلال افتتاح الألعاب الشتوية، حيث ظهرت البعثة الإيطالية بأزياء من تصميم Emporio Armani، كانت خلف الكواليس تتكشف صورة مختلفة تماما لصناعة الأزياء الفاخرة، فحسبم...

ملخص مرصد
تحقيقات في ميلانو تكشف مزاعم عن عمالة مهاجرة بأجور متدنية وساعات عمل قاسية في صناعة الأزياء الفاخرة الإيطالية، ما يضع شعار "Made in Italy" تحت المجهر. منذ 2023، طلبت الشرطة وثائق من 13 دار أزياء كبرى بينها Dolce & Gabbana وVersace وPrada لفحص إدارة الإنتاج والرقابة على الموردين. القضية تركز على نظام التعاقد من الباطن وتساؤلات حول مسؤولية العلامات التجارية عن ظروف العمل في المراحل الأدنى من سلسلة الإنتاج.
  • تحقيقات في ميلانو منذ 2023 تكشف مزاعم عن عمالة مهاجرة بأجور متدنية وساعات عمل قاسية
  • الشرطة طلبت وثائق من 13 دار أزياء كبرى بينها Dolce & Gabbana وVersace وPrada
  • القضية تركز على نظام التعاقد من الباطن ومسؤولية العلامات التجارية عن ظروف العمال
من: دور الأزياء الفاخرة الإيطالية وعمال مهاجرون أين: إيطاليا، ميلانو

بينما كانت إيطاليا تستعرض قوتها فى الموضة خلال افتتاح الألعاب الشتوية، حيث ظهرت البعثة الإيطالية بأزياء من تصميم Emporio Armani، كانت خلف الكواليس تتكشف صورة مختلفة تماما لصناعة الأزياء الفاخرة، فحسبما نشر موقع الديلى ميل بدأت تحقيقات فى ميلانو كشفت مزاعم عن عمالة مهاجرة بأجور متدنية وساعات عمل قاسية، ما وضع شعار" Made in Italy" تحت المجهر.

تحقيقات تكشف الوجه الخفى لصناعة الموضة فى إيطاليا.

منذ عام 2023، يقود الادعاء فى ميلانو سلسلة تحقيقات ركزت على سلاسل التوريد فى دور الأزياء الفاخرة، وتشير المزاعم إلى أن بعض الورش تعتمد على عمال بينهم مهاجرون غير نظاميين يعملون لساعات طويلة مقابل أجور منخفضة وباستخدام معدات خطرة.

وتُعد صناعة الموضة ركيزة أساسية للاقتصاد الإيطالى، إذ توظف نحو 600 ألف شخص وتنتج ما يقارب نصف السلع الفاخرة فى العالم.

فى ديسمبر، طلبت الشرطة وثائق من 13 دار أزياء كبرى لمعرفة كيفية إدارة الإنتاج والرقابة على الموردين، من بينها: " Dolce & Gabbana، و Versace، و Prada، و Missoni، و Salvatore Ferragamo".

كما خضعت مجموعات أخرى لإشراف إدارى مؤقت، بينها Loro Piana وأقسام من مجموعتى Armani وValentino، ورغم ذلك، أكدت الشركات أنها ليست قيد تحقيق جنائى ونفت ارتكاب مخالفات.

جوهر أزمة صناعة الموضة فى ايطاليا: التعاقد من الباطن.

يرتكز الجدل على نظام التعاقد من الباطن، حيث تعتمد دور الأزياء على موردين قد يسندون العمل إلى ورش أخرى أقل رقابة، السؤال الأساسي: هل تتحمل العلامة التجارية مسئولية ما يحدث فى المراحل الأدنى من سلسلة الإنتاج؟

قضية أخرى مرتبطة بـLoro Piana تضمنت ورشة تنتج سترات كشمير تُباع بآلاف اليوروهات بينما تُصنع بتكلفة منخفضة جدا، مع تقارير عن عمال يعملون 90 ساعة أسبوعيا مقابل أربعة يوروهات فى الساعة ويقيمون داخل الورشة، والشركة أكدت أنها تعزز إجراءات الرقابة لضمان الالتزام بالمعايير الأخلاقية.

نشطاء عماليون يرون أن الأسعار التى تفرضها دور الأزياء على الموردين تجعل الالتزام بالمعايير البيئية والعمالية صعبا، ويقول منتقدون أن مطالبة الموردين بمعايير مرتفعة دون دفع تكلفة كافية يُعد تناقضا داخل نموذج الأعمال نفسه.

بعض الشركات بدأت خطوات إصلاح، إذ نفذت Prada تدقيقا صارما أدى إلى الاستغناء عن أكثر من 200 مورد منذ 2020، وفى الوقت نفسه، سحبت الحكومة الإيطالية مقترحا تشريعيا كان سيعفى دور الأزياء من المسؤولية عن مخالفات الموردين بعد انتقادات واسعة.

لم تتوقف الضغوط عند قضايا العمالة، فقد فرض الاتحاد الأوروبى غرامة كبيرة على Gucci بسبب مزاعم تتعلق بتقييد التسعير لدى التجار، كما تعرضت شركة Brunello Cucinelli لاضطراب فى أسهمها بعد اتهامات مرتبطة بالالتفاف على عقوبات تصدير السلع الفاخرة إلى روسيا، وهى مزاعم نفتها الشركة مؤكدة التزامها بالقوانين.

القضية أعادت طرح سؤال أساسي: هل ما زال شعار" Made in Italy" ضمانا للحرفية والمعايير الأخلاقية، أم أنه يعتمد على شبكة إنتاج معقدة يصعب مراقبتها بالكامل؟ويرى محللون أن استعادة الثقة تتطلب شفافية أكبر ومحاسبة على كل مراحل سلسلة التوريد، وليس فقط الواجهة اللامعة للعلامات الفاخرة.

مع استمرار التحقيقات والجدل، يبقى مستقبل صورة الموضة الإيطالية مرتبطا بقدرة الشركات على إثبات أن الفخامة لا تتعارض مع العدالة فى ظروف العمل.

فنجاح العلامات فى حماية سمعتها لن يعتمد على التصميم وحده، بل على ما يحدث خلف الكواليس أيضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك