سيتعزز قطاع التربية بولاية عنابة، خلال الدخول المدرسي 2026/2027، باستلام 15 مؤسسة تربوية جديدة في جميع الأطوار، حيث تجري متابعة المشاريع والحرص على تسليم هذه المرافق في الآجال المحددة، لتخفيف الضغط على المؤسسات التربوية المكتظة، خاصة بالأقطاب العمرانية الجديدة.
وحسب عرض مديرة التجهيزات العمومية في الاجتماع المنعقد، أول أمس، برئاسة والي الولاية، عبد الكريم لعموري، حول التحضير للدخول المدرسي المقبل ومدى تقدم تجسيد مشاريع المؤسسات والمرافق التربوية، لاسيما منها المبرمجة للاستلام، أفادت بأن قطاع التربية يتعزز بـ 15 مؤسسة تربوية، منها 7 مدارس ابتدائية و4 متوسطات و4 ثانويات.
وخلال الاجتماع، تم التطرق لمتابعة وضعية الإنجاز وسير المشاريع المسجلة ضمن مختلف صيغ وبرامج التمويل، بما في ذلك أقسام التوسعة، المطاعم المدرسية وتهيئة المدارس الابتدائية وربط المنشآت المستلمة بمختلف الشبكات.
وفي السياق، أكد والي الولاية ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز التنسيق والمتابعة الميدانية المستمرة والحثيثة بين مختلف القطاعات والالتزام بتسليم المشاريع في الآجال المحددة لها، لضمان دخول مدرسي في أحسن الظروف، كما وجه تعليمات للسادة رؤساء الدوائر، بضرورة المتابعة الميدانية للمشاريع التربوية.
وأعطى، لعموري، للمقاولات المكلفة بإنجاز مختلف مشاريع قطاع التربية المبرمجة للاستلام في الدخول المدرسي المقبل، مهلة تتراوح بين أشهر جوان، جويلية وأوت، كآخر أجل لإتمام المشاريع و تسليمها وأشار ذات المسؤول، إلى برمجة زيارات ميدانية للمعاينة والوقوف على مدى تقدم الأشغال، بالإضافة إلى برمجة اجتماعات أخرى بهدف المتابعة.
وجاءت هذه المرافق الهامة، للتكفل باحتياجات المرحلين الجدد على مستوى مدينة ذراع الريش والأقطاب العمرانية الأخرى، بتقريب المؤسسات التربوية من أحياء عدل وديوان الترقية والتسيير العقاري ومختلف الصيغ السكنية.
كما برمجت إنجاز حجرات توسعة في الأطوار الثلاثة، للتخفيف من حدة الاكتظاظ بعدة مناطق، منها وسط مدينة عنابة وفي هذا الشأن، أفاد رئيس دائرة عنابة، لحسن خنوس، في تصريح للنصر، بأنه تم تخصيص مبلغ 4 ملايير سنتيم لإجراء عملية توسعة على مستوى ابتدائية بن عميور التي توجد في وضعية كارثية، بإضافة 3 أقسام ومطعم.
وفي سياق متصل، برمجت أشغال ترميم عدد هام من المدارس الابتدائية، موزعة على بلديات عنابة، البوني، الحجار، سيدي عمار، عين الباردة، العلمة، التريعات، وادي العنب، وشطايبي.
وجاءت عملية إطلاق مشاريع الترميم، وفقا لمصادرنا، نظرا للحالة المزرية التي آلت إليها عدد من المدارس الابتدائية، حيث قامت لجنة ولائية بمتابعة هذا الملف وزيارة المؤسسات التربوية الموجودة عبر كامل تراب ولاية عنابة، لحصر المؤسسات المتضررة والوقوف على النقائص الموجودة والمتعلقة أساسا بأشغال الطلاء وتغيير الأبواب والنوافذ وأشغال السباكة وإعادة ترميم دورات المياه وتغيير الكتامة، لمنع تسرب المياه للحجرات وحمايتها من الفيضانات وكذا إعادة الاعتبار لنظام التدفئة في الأقسام، لضمان ظروف ملائمة للسنة الدراسية المرتقبة.
وفي بلدية عنابة، بلغ المبلغ الاجمالي المرصود لترميم 11 مدرسة ابتدائية، قرابة 17 مليار سنتيم، حسب رئيس الدائرة، في حين يجري إعداد الخريطة الجديدة للنقل المدرسي، عبر كل بلديات الولاية، لضمان التكفل بالتلاميذ، إلى جانب ضمان توفير خدمة الإطعام منذ أول يوم للدخول المدرسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك