قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إن من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات بشأن إيران، رافضا امتلاك طهران سلاحا نوويا.
وأدلى ترمب بهذه التعليقات للصحفيين قبل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى تكساس.
وأضاف ترمب أنه يريد إبرام اتفاق مع إيران، لكنه جدد التأكيد على «أنه لا يمكن لطهران أن تمتلك سلاحا نوويا».
وتواصلت المحادثات بشأن برنامج طهران النووي هذا الأسبوع في ظل حشد عسكري أميركي كبير في المنطقة.
وقال ترمب إنه لا يريد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، «لكن في بعض الأحيان لا بد من ذلك».
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن لم يتخذ قرارا بشأن مهاجمة إيران، مضيفا «لا يمكنني الجزم بحدوث تغيير جذري للنظام في إيران فالصورة غير واضحة».
واتجه عدد من الدول إلى إرسال تحذيرات إلى مواطنيها بشأن تجنب السفر أو ضرورة المغادرة في كل من إيران وإٍسرائيل وسط ترقب لاندلاع حرب جديدة بالمنطقة.
قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، اليوم الجمعة، إن الوزير ماركو روبيو سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل وسيناقش ملف إيران، وذلك في الوقت الذي تحشد فيه الولايات المتحدة قوة عسكرية كبيرة في المنطقة وسط التوتر المتصاعد مع طهران.
وأضافت الوزارة أن روبيو سيزور إسرائيل يومي الثاني والثالث من مارس/آذار.
ومن المقرر أن يناقش أيضا ملفات أخرى ذات أولوية في المنطقة، بما في ذلك لبنان وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة.
وتتزايد المخاوف في تل أبيب من هجوم أميركي على إيران قد يثير رداً انتقامياً على إسرائيل التي تعرضت بالفعل لهجمات صاروخية إيرانية في الماضي.
وحضّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الولايات المتحدة على التخلي عن «مطالبها المبالغ فيها» من أجل التوصل إلى اتفاق، غداة محادثات بين الجانبين عُقدت في جنيف.
وعقدت إيران والولايات المتحدة ثالث جولة محادثات بوساطة عمانية في جنيف، أمس الخميس، سعيا لتجنّب تصعيد عسكري في وقت تحشد واشنطن قواتها في المنطقة.
وتحدّثت كل من إيران وعُمان عن تقدّم بعد المحادثات، مع بدء مباحثات تقنية الإثنين في فيينا قبيل جولة رابعة منتظرة الأسبوع المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك