العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

ساعد جاره بإدخال القطيع إلى الحظيرة ليتلقى رصاصة قاتلة بالظهر

الغد
الغد منذ 3 أشهر
14

هل كان الجيش يتجرأ في أي يوم على التصرف هكذا، حتى مع عائلة يهودية ثاكلة، بعد يومين على فقدان ابنها؟ لا يمكن عدم طرح هذا السؤال إزاء السلوك الفظ والوقح للجيش أمام أبناء عائلة شريم من قلقيلية، كما يصفون...

ملخص مرصد
قتل الجيش الإسرائيلي الشاب محمد شريم (18 عاما) برصاصة في الظهر أثناء هروبه مع صديقه بعد مساعدة جارهم في إدخال الأغنام إلى الحظيرة. بعد يومين على مقتله، اقتحم الجيش بيت عائلته تحت جنح الظلام واعتقل الأب وأبناءه الثلاثة، وقام بضربهم وإهانتهم وتكبيلهم طوال اليوم قبل إطلاق سراحهم. الجيش الإسرائيلي أعلن فتح تحقيق في الحادثة ونفى صحة ادعاءات العائلة بشأن الاعتقال والعنف.
  • الجيش قتل محمد شريم (18 عاما) برصاصة في الظهر أثناء هروبه
  • اقتحم الجيش بيت العائلة بعد يومين واعتقل الأب وأبناءه
  • الجيش نفى ادعاءات العائلة بشأن الاعتقال والعنف
من: محمد شريم وعائلته أين: قلقيلية بالضفة الغربية

هل كان الجيش يتجرأ في أي يوم على التصرف هكذا، حتى مع عائلة يهودية ثاكلة، بعد يومين على فقدان ابنها؟ لا يمكن عدم طرح هذا السؤال إزاء السلوك الفظ والوقح للجيش أمام أبناء عائلة شريم من قلقيلية، كما يصفون بالتفصيل: أولا، قتل الابن الأصغر محمد ابن 18 سنة، يبدو أنه قتل من دون سبب أو مبرر، اقتحام بيت العائلة تحت جنح الظلام واختطاف الأب الثاكل وأولاده الثلاثة الآخرين، وضربهم وإهانتهم وتكبيلهم طوال اليوم، بعد ذلك تم إطلاق سراحهم.

رد الجيش سيأتي لاحقا.

اضافة اعلان.

الأب الثاكل كمال شريم هو خياط في مهنته وعمره 54 سنة، يعمل في مصنع ملابس نسائية محلي يبيع منتجاته لإسرائيل.

هو أب لأربعة أولاد أصغرهم محمد وابنة، وهو جد لأربعة أحفاد.

متزوج من جميلة ابنة الـ45.

بيتهما يوجد في غرب قلقيلية، في حي النقر على بعد دقائق بالسيارة من مركز الترفيه في شمال المدينة.

لقد كان محمد ابن 18 سنة عندما قتل، وقد توقف عن التعليم في الصف العاشر.

والده يقول إنه لم يكن لديه أي اهتمام بالتعليم وقد قضى كل حياته من دون عمل.

كان يعمل أحيانا بأعمال مختلفة.

وقد بدأ في يوم الاثنين الماضي، كيوم روتيني بعد الظهر، ذهب محمد لإصلاح هاتفه المحمول وعاد.

عند الساعة 5: 20 مساء اتصل مع والده الذي عاد من العمل وكان يوجد في مركز الترفيه مع صديقه.

محمد سأله إذا كان يمكنه المجيء وأخذ الدراجة لأن لديه بعض الأعمال في المدينة.

والده قال له أن يأتي فانطلق محمد سيرا على الأقدام نحوه.

انضم إليه صديق من جيله، الذي طلب عدم كشف هويته.

في اليوم التالي، أخبر هذا الصديق باحث" بتسيلم" عبد الكريم السعدي، بأنهما أثناء طريقهما إلى مركز الترفيه مرا على حظيرة جار اسمه رائد مسكاوي، كان يحاول إدخال الأغنام إلى الحظيرة.

حسب شهود عيان قاما بمساعدته، الجار حذرهم فجأة من وجود جنود في نهاية الشارع.

بدأ الاثنان في الهرب.

وقد قال إن الجنود كانوا في نهاية الشارع قرب جدار الفصل على الجانب الفلسطيني وأطلقوا النار من مسافة حوالي 150 مترا.

الصديق تمكن من الهرب، رصاصة أصابت الطريق، ولكن رصاصة ثانية أصابت محمد في ظهره وقتلته.

الإصابة في الظهر أثناء الهرب تزيد غرابة الحادثة.

كان دم محمد ما يزال موجودا على الشارع في يوم الاثنين الماضي، عندما رافقنا والده الثاكل إلى الحظيرة القريبة التي يملكها مسكاوي.

وعندما سئل عن سبب هربهما، قال باختصار: " لإنه لا توجد علاقة ود بين الجنود والفلسطينيين".

الأب قال إنه لم يكن لديه أي شك بأن إطلاق النار كان من قبل الجنود لأنه جاء من جهة الجدار.

ولكنه اعتقد بأنهم أطلقوا النار على شخص يحاول التسلل إلى داخل إسرائيل من أجل العمل.

فالجنود لا يقتحمون هذا الحي كثيرا.

صديق محمد أخبر والده بالهاتف بأن محمد أصيب وأنهم في سيارة إسعاف في الطريق إلى المستشفى.

في اليوم التالي، أخبر المسعف الباحث في" بتسيلم" سعدي الذي يعيش قرب مكان الحادث، بأنه خرج للتو من المنزل وشاهد محمد أصيب برصاصة فهرع إليه على الفور.

ووفقا له، كان محمد في الثواني الأولى بعد تلقي الرصاصة ما يزال يركع على ركبتيه، وبعد ذلك سقط على ظهره.

فور سماعه الخبر، ركب الأب دراجته الكهربائية مسرعا وانطلق إلى مستشفى الدكتور درويش نزال الحكومي في المدينة، حيث نقل ابنه.

شاهد الأطباء وهم يحاولون إنعاشه، ولكن سرعان ما أعلن عن وفاته.

وفي ذلك المساء تم دفن محمد.

لقد شارك آلاف الأشخاص في الجنازة، التي تحولت بطبيعة الحال إلى مظاهرة غضب ضد إسرائيل.

بعد يومين من ذلك، في ذروة أيام العزاء، مساء يوم الأربعاء عند الساعة الواحدة والنصف فجرا، اقتحم الجنود بيت العائلة الثاكلة.

الأب تحدث عن كيف جمعوا كل أبناء العائلة في غرفة واحدة وأخذوا الهواتف المحمولة وبطاقات الهوية وقاموا بتفتيش غرفة محمد.

بعد ذلك أمروا الأب والأولاد الثلاثة؛ إسلام (27 سنة)، براء (25 سنة)، عبد الرحمن (22 سنة)، بالوقوف لالتقاط صور لهم، ثم أمروهم بالوقوف ووجوههم إلى الحائط، وبعد ذلك قاموا بتكبيل أيديهم خلف ظهورهم وعصبوا عيونهم.

وقد تم أخذهم إلى الخارج، وتم دفعهم بقوة ورميهم في سيارة عسكرية كانت تنتظر في الشارع.

وحسب الأب، فقد تم إجبارهم على الجلوس فوق بعض في مكان ضيق جدا، ثم جاء الجنود وبدأوا يضربونهم ضربا مبرحا على كل أجسادهم.

كل جندي أسهم بصفعة ولكمة بعقب البندقية.

الأب قال إنهم سافروا في السيارة في شوارع عدة وتوقفوا لتحميل المزيد من المعتقلين - 17 شخصا هم إجمالي غنيمة الجنود في تلك الليلة، الذين تعرضوا جميعهم للضرب في السيارات.

بعد ذلك، تم نقلهم إلى موقع عسكري في مستوطنة تسوفيم، وهناك تم إدخالهم إلى غرفة وإجبارهم على الركوع، وإذا غير أي واحد منهم هذه الوضعية كان يضرب أو يتم شتمه.

لم يهتم أي أحد بحالة الحداد التي كانت تعيش فيها عائلة شريم على وفاة ابنها، أيضا كلمات الأب للطبيب الذي فحصهم أثناء اعتقالهم أنه هو وأحد أولاده أجريت لهما عمليات جراحية في العمود الفقري في السنوات الأخيرة، لم تغير أي شيء.

تم استدعاء الأب في البداية للتحقيق معه.

قبل قتل ابنه ببضعة أيام، جاء إلى بيتهم عميل للشاباك اسمه الكابتن أيوب، وتحدث مع الأب عن شقيقه طلال ابن الـ62، الذي قضى 22 سنة في السجن الإسرائيلي وأطلق سراحه في صفقة شاليط ثم تم ترحيله إلى قطر.

طلال كان يقضي عقوبته بتهمة إرسال (مقاوم) إلى إسرائيل، وكان معروفا بانتمائه لحركة حماس.

لقد سعى عنصر الشاباك إلى إيصال تحذير لطلال بعدم العودة إلى نشاطه من قطر من خلال شقيقه كمال.

اتصل مع غرفة التحقيق في تسوفيم العميل باسم الكابتن مصطفى واستجوب كمال بشأن جنازة ابنه، وقال: لقد حذرناك قبل الجنازة وقلت إنك لست من حماس وكذبت علينا لأن الجنازة شهدت هتافات تؤيد حماس.

لماذا لم تسيطر على الجنازة.

أجاب كمال: كل ما فعلته هو أنني أخذت جثمان ابني من المستشفى إلى المنزل لتراه أمه للمرة الأخيرة.

عندما وصلت إلى البيت كان يوجد آلاف الأشخاص في الشارع.

عندما حاولت إخراج الجثمان من سيارة الإسعاف فقدت السيطرة على ما يحدث.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رد: " في أعقاب الحادث فتح تحقيق في الشرطة العسكرية، وستنقل نتائجه فور انتهائه إلى النيابة العسكرية للفحص.

من الطبيعي أنه من المستحيل تقديم تفاصيل عن تحقيق جار، الادعاءات المتعلقة باحتجاز العائلة غير صحيحة، وكذلك الادعاءات المتعلقة بالعنف ضدها".

مع ذلك، حسب الشهادات التي وصلت الى" هآرتس"، فإن الادعاءات صحيحة، ورد المتحدث غير دقيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك