فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

ملتقى الجامع الأزهر: الحرب الفكرية أخطر من العسكرية

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
5

قال الدكتور عبد المنعم فؤاد إن الحرب الفكرية دائما أشرس من الحرب العسكرية، فالحرب العسكرية قد يحمل أصحابها أسلحة فتاكة قد تدمر مدينة أو عدة مدن، لكن الحرب الفكرية قد تدمر أمة بكاملها، ولذلك اهتم الإسل...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد أن الحرب الفكرية أخطر من العسكرية لأنها قد تدمر الأمة بأكملها، مشيرا إلى أهمية الأمن الفكري لحماية الشباب من الأفكار الهدامة. وحذر من محاولات التشكيك في العقيدة والدين عبر تفسيرات عصرية تدعي أن القرآن غير الكتاب، ومن مزاعم تقليص أركان الإسلام إلى ثلاثة بدلا من خمسة. كما أشار الدكتور عرفة النادي إلى خطورة الحداثيين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين يشككون في السنة النبوية ويصفونها بأنها تبديد وليس تجديدا.
  • الحرب الفكرية أخطر من العسكرية لأنها قد تدمر الأمة بأكملها
  • الأزهر يحذر من محاولات التشكيك في العقيدة عبر تفسيرات عصرية
  • الحداثيون على مواقع التواصل يشككون في السنة النبوية
من: الدكتور عبد المنعم فؤاد والدكتور عرفة النادي أين: الجامع الأزهر

قال الدكتور عبد المنعم فؤاد إن الحرب الفكرية دائما أشرس من الحرب العسكرية، فالحرب العسكرية قد يحمل أصحابها أسلحة فتاكة قد تدمر مدينة أو عدة مدن، لكن الحرب الفكرية قد تدمر أمة بكاملها، ولذلك اهتم الإسلام بالأمن الفكري لنا جميعا، لأن معناه أمن العقول من أن تختطف، فلو اختطفت عقول الشباب دمرت الأمة، ولذلك كان نبينا صلى الله عليه وسلم يهتم بالشباب اهتماما كبيرا ويقول: " نصرت بالشباب"، لأن الشباب هم مستقبل الأمة وأملها، فما بالنا إذا رأينا الشباب يقام حولهم سدا منيعا من منع الحقائق وتزييفها، بما يستهدفهم من مخططات تحاول تدمير عقولهم، ومن ذلك ما نراه من تشكيك لهم في عقيدتهم ودينهم، بما يتردد من مغالطات، والتي منها على سبيل المثال ما نراه من تفسيرات عصرية حديثة تدعي أن القرآن غير الكتاب، وذلك لتأويل أحكام تتناسب مع أهوائهم، كأنها تقدم لنا دينا جديدا لا نعرفه، لكن عقيدتنا الثابتة هي أن الكتاب هو القرآن وأن القرآن هو الكتاب مصداقا لقوله تعالى: " كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا".

وبين المشرف العام على أروقة الجامع الأزهر أن الأزهر الشريف قد علمنا التعامل مع الأفكار، وهدفنا أن يعي الشباب ما يجابههم من مشكلات، وأن يكون لديهم أمن فكري يحميهم من كل ما يستهدفهم من أفكار ومخططات، مفندا مزاعم البعض بأن أركان الإسلام ثلاثة، مستدلا بما جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم: " بني الإسلام على خمس.

"، فأركان الإسلام خمس بالإجماع، والهدف من ذلك هو ضرب السنة وجعل القرآن في معزل عن السنة، عبرمزاعم القراءة العصرية التي تهدف إلى إنكار ركن كالصلاة والحج والصوم بزعم أنها لم ترد في القرآن، لكن القرآن يكذب هؤلاء، فجميع الأركان ثابتة في القرآن والسنة، ولكن هدف هؤلاء هو هدم الدين، وعلى شبابنا الانتباه لهم وما يرددونه من مزاعم كاذبة وأن يحافظوا على دينهم وعلى شرائعهم.

من جانبه، أوضح الدكتور عرفة النادي أن الإنسان مخلوق مكرم مُيِّز بالفكر، فالإنسان لا يكون إنسانا إلا بفكره، ولذلك فإن من يزعم أن عقله قادر على أن يخوض في كل شيء من غير ضابط فقد أخطأ، فالعقل آلة مخلوقة، ولا يمكن لمخلوق أن يدرك حقيقة رب قادر فعال لما يريد، والعقل آلة متغيرة ولا يمكن لها إدراك حقيقة غير المتغير، وهو الله تعالى، مشيرا إلى أن الإنسان لن ينعم إلا في ظل الأمن، فهو مقدم على الطعام والشراب وكل شيء، ومن ذلك قوله تعالى: " أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف"، والأمن هو إجراءات يقصد بها أن يتحقق للناس الطمأنينة في أوطانهم، أما الفكر معناه أن يتحرك العقل وأن يتدبر في المعلومات الحاضرة، وأما الأمن الفكري فهو أن يعيش الناس في طمأنينة على معتقداتهم ومبادئهم وثوابتهم.

وبين الأستاذ بكلية أصول الدين بالقاهرة أن الخطر الحقيقي يكمن في التواجد المكثف لمن يطلق عليهم الحداثيين على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يرددونه من مزاعم تشكك شبابنا في عقيدتهم، والطعن في كل ما جاء في القرآن الكريم صراحة، والقول بأن السنة النبوية لا ثبوت لها تحت زعم الحداثية والتنوير والتجديد، ونقول لهم أن هذا تبديد وليس تجديدا، وهو ظلامية وليس تنويرا، ودائما ما نحذر شبابنا منهم ومن أفكارهم الهدامة التي تهدف إلى إبعادهم عن دينهم وثوابتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك