إيلاف من الدوحة: أكدت وزارة الداخلية القطرية أن الأوضاع الأمنية داخل الدولة تتمتع باستقرار تام، مشددة على عدم وجود أي مؤشرات تدعو للقلق على مستوى الأمن الداخلي في أعقاب التطورات العسكرية الأخيرة المتمثلة في الهجمات على إيران.
وجاء هذا التأكيد الرسمي لقطع الطريق أمام أي محاولات لبث القلق، مؤكداً أن الدولة تعمل وفق استراتيجية أمنية استباقية تتعامل مع المتغيرات الإقليمية بحذر وكفاءة.
ودعت الوزارة، في بيان رسمي، المواطنين والمقيمين والزوار إلى توخي الدقة واستقاء المعلومات حصراً من المصادر الرسمية المعتمدة، محذرة من الالتفات إلى الشائعات أو الرسائل مجهولة المصدر التي قد تنشط في مثل هذه الظروف السياسية المتوترة.
كما شددت على ضرورة الامتناع عن تداول المقاطع المصورة أو الأخبار غير الموثوقة، مع التزامها بموافاة الجمهور بأي مستجدات فور حدوثها عبر منصاتها الرسمية.
ميدانياً، أوضحت الداخلية القطرية أن الجهات الأمنية المختصة تتابع الموقف الإقليمي على مدار الساعة، وذلك ضمن منظومة عمل ميدانية وتشغيلية متكاملة بالتنسيق مع كافة الجهات ذات الصلة.
تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان استمرارية الخدمات العامة دون تأثر، والحفاظ على الأمن العام وسلامة كافة المتواجدين على الأراضي القطرية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً كبيراً بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن بدء عملية عسكرية واسعة ضد أهداف في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لـ" إزالة التهديد الوجودي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك