Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ روسيا اليوم - الوليد بن طلال يثير الجدل برسالة غامضة (صورة) إيلاف - حين يصبح التحالف بنية دائمة إيلاف - خامنئي يحذّر والكونغرس يضغط على ترامب: هل يرسم الداخل مسار حرب إيران؟ التلفزيون العربي - ترمب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب التلفزيون العربي - ابتزاز ولية أمر بالقليوبية.. الداخلية المصرية تكشف ملابسات الواقعة القدس العربي - الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق
عامة

في ذكرى رحيله، "محمد الخضر حسين" الجزائري الذي جلس على كرسي مشيخة الأزهر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
1

الشيخ محمد الخضر حسين، تولى منصب شيخ الازهر بعد قيام ثورة يوليو، فكان أول شيخ للأزهر من أصل جزائرى، ولد بتونس عام 1876 ودرس في جامع الزيتونة على يد كبار المشايخ، وحصل على العالمية، ترك تونس وحضر إلى م...

ملخص مرصد
في ذكرى رحيله، توفي الشيخ محمد الخضر حسين في 28 فبراير 1958، وهو أول شيخ للأزهر من أصل جزائري، ولد في تونس عام 1876 ودرس في جامع الزيتونة. تولى مشيخة الأزهر بعد ثورة يوليو 1952 لمدة عامين فقط، واستقال بعد خلاف مع الرئيس محمد نجيب. اشتهر بمقاومته للاستعمار الفرنسي وكتاباته الدينية، ومنها مقالات عن فضائل شهر رمضان.
  • ولد في تونس عام 1876 ودرس في جامع الزيتونة قبل قدومه إلى مصر
  • تولى مشيخة الأزهر بعد ثورة يوليو 1952 لمدة عامين فقط
  • استقال بعد خلاف مع الرئيس محمد نجيب بسبب رفضه الذهاب لمقابلته
من: الشيخ محمد الخضر حسين أين: مصر

الشيخ محمد الخضر حسين، تولى منصب شيخ الازهر بعد قيام ثورة يوليو، فكان أول شيخ للأزهر من أصل جزائرى، ولد بتونس عام 1876 ودرس في جامع الزيتونة على يد كبار المشايخ، وحصل على العالمية، ترك تونس وحضر إلى مصر هروبا من ملاحقة الفرنسيين له بسبب مقاومته لهم فى تونس والجزائر وجاء إلى مصر، رحل فى مثل هذا اليوم 28 فبراير عام 1958.

بدأ محمد الخضر حسين ــ الشيخ السابق لــ الازهر مشواره قاضيا لمدينة بنزرت بتونس، وكان يخطب فى جامعها كما عمل مدرسا بمعهد الزيتونة، ولأنه كان يهوى الشعر نظم قصائد عديدة للتنديد بالاستعمار الفرنسى لتونس فى مجلته السعادة العظمى قدم على إثرها للمحاكمة وحكم عليه بالإعدام غيابيا، فترك تونس وجاء إلى مصر ليعمل بالصحافة والتدريس فى جامعة الازهر وحصل على الجنسية المصرية.

عين محمد الخضر حسين مصححا فى دار الكتب المصرية، وخلال تلك الفترة قام الخضر حسين بإنشاء جمعية الهداية الإسلامية وجمعية تعاون جاليات شمال أفريقيا فى مصر، كما تولى الهجوم على الشيخ على عبد الرازق بسبب كتابه الإسلام وأصول الحكم، وعلى طه حسين بسبب كتابه فى الشعر الجاهلى، مفندا آرائهما، واتهم طه حسين باقتباس آراء اساتذته، تولى بعدها رئاسة تحرير مجلة الأزهر، وحصل على عضوية هيئة كبار العلماء.

وبعد قيام ثورة يوليو اختار مجلس قيادة الثورة الشيخ محمد الخضر حسين لتولى مشيخة الأزهر حيث حضر إليه فتحى رضوان والشيخ الباقورى وأبلغوه باختيار اللواء محمد نجيب له شيخا للأزهر، وكانت مفاجاة بالنسبة له وللجميع باختيار شيخ غير مصري للأزهر.

إلا أنه لم يستمر طويلا ــ عامين فقط ــ فحدث أن استدعى اللواء محمد نجيب شيخ الأزهر محمد الخضر حسين للحضور الى مكتبه لأمر هام، لكن أبلغ الخضر حسين الشافعى رسول نجيب بقوله" قل لسيادة الرئيس إن شيخ الازهر لا ينتقل للحاكم"، وكتب استقالته ليترك المشيخة للشيخ عبد الرحمن تاج.

بمناسبة شهر رمضان وأثناء تولي الشيخ محمد الخضر حسين تحرير مجلة الازهر كتب مقالا قال فيه: هو شهر نزل فيه الكتاب، وهو منار الهداية يملأ العقول حكمة والقلوب طهارة وذو طلعة مباركة ومقدمة كريمة.

ومن مزايا هذا الشهر أنه الشهر الذى فتحت فيه مكة المكرمة ذلك الفتح الذى علت به كلمة الإسلام وعلى أساسه قامت الفتوح الإسلامية فى الشرق والغرب.

جمع شهر رمضان بين مزيتين عظيمتين: أولهما إنه الزمن الذى أنزل فيه القرآن إلى سماء الدنيا، وثانيهما: إنه مظهر الفتح الذى استوثقت به عرى دولة الإسلام حتى مدت سلطانها العادل.

اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون للناس من بين سائر الشهور شهر يقضون بياض نهاره فى عبادة الصوم واختار أن يكون شهر رمضان هو الشهر الذى تؤدى فيه العبادات ذات الحكمة السامية والثواب الجزيل،

وأضاف الشيخ محمد الخضر حسين: ولعظم ما يترتب على الصيام من إصلاح النفوس وتهذيب الأخلاق جعلته فريضة من القواعد التى يقوم عليها الإسلام والدليل على ان القصد من الصيام الإصلاح والتهذيب لا تعذيب النفوس بالجوع والعطش قوله تعالى" من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه".

والقصد هنا التنبيه على أن الصيام لا يتقبله الله تعالى قبول حسن إلا إذا اجتنب صاحبه الزور والعمل به.

كما أمر الشارع بالإنفاق فى وجوه البر وورد فى السنة ما يدل على أن للإنفاق فى هذا الشهر فضلا عن الإنفاق فى بقية الشهور، ويظهر هذا فى حديث ابن عباس قال (كان رسول الله أجود الناس وكان أجود ما يكون فى رمضان) وفضيلة التأسى به عليه السلام تدعو إلى بسط اليد بالمعروف فى هذا الشهر أكثر من بسطها فيما عداه من الشهور حتى يجد الفقراء من إحساس الأسخياء راحة بال فيقبلوا على الصيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك