روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

لا تندهشوا .. أمريكا رقم «1» فى السياسة المصرية بقلم سمير رجب

الجمهورية أون لاين
1

دائما ما تكرر مصر وتؤكد أن العلاقة بينها وبين أمريكا علاقة إستراتيجية بصرف النظر عما يعترض تلك العلاقة من سقطات أو مشاكل عابرة أحيانا وصادمة أحيانًا أخرى.ولعل ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسى لأعضاء ...

ملخص مرصد
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي على العلاقة الإستراتيجية بين مصر وأمريكا، مشيرًا إلى تنسيقها في قضايا الشرق الأوسط والأمن الإقليمي. وأثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مواقف السيسي، معتبرًا إياها داعمة للاستقرار. كما تطرقت المقالة لحادث مأساوي بقرية العزيزية أدى لوفاة 7 أفراد، مطالبًا بإنشاء حاجز أمني على ترعة المريوطية.
  • الرئيس السيسي: العلاقة مع أمريكا إستراتيجية قائمة على التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة
  • ترامب: مواقف السيسي تستند إلى الحق والعدل وتسهم في استقرار المنطقة
  • حادث ترعة المريوطية: وفاة 7 أفراد ودعوات لإنشاء حاجز خرساني لحماية المواطنين
من: الرئيس عبدالفتاح السيسي، الرئيس دونالد ترامب أين: مصر، قرية العزيزية، ترعة المريوطية

دائما ما تكرر مصر وتؤكد أن العلاقة بينها وبين أمريكا علاقة إستراتيجية بصرف النظر عما يعترض تلك العلاقة من سقطات أو مشاكل عابرة أحيانا وصادمة أحيانًا أخرى.

ولعل ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسى لأعضاء مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى الذين يزورون القاهرة حاليا يجعلنا على بينة كاملة من دقائق وتفاصيل تلك العلاقات الإستراتيجية التى وصفها الرئيس بأنها علاقات محورية قائمة على التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار فى الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة لا سيما المتعلقة بالإرهاب والفكر المتطرف والأمور السياسية والاقتصادية.

ولا جدال أن العالمين ببواطن الأمور فى أمريكا على بينة كاملة بالجهود التى تبذلها مصر من أجل خفض الصراع الحالى الذى ازداد حدة منذ أن نشبت الحرب بين أمريكا وإيران وكيف أن الرئيس السيسى لا يتوانى عن التدخل بكل ما أوتى من قوة فى محاولة رأب هذا الصدع الذى يشتد يوما ثم يتراجع يوما آخر لكن سرعان ما ترتفع ألسنة اللهب من جديد كل ذلك يحتاج فكراً واعياً وقوة سياسية مؤثرة ولعل هذا ما يدفع الأمريكان إلى الاتصال بمصر بين كل آونة وأخرى على اعتبار أنها تملك مفاتيح الحل أكثر من غيرها.

وإنصافا للحق فإن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب دائما ما يشيد بمواقف الرئيس السيسى واصفا إياها بأنها مواقف تستند إلى دعائم الحق والعدل وأنه يشعر بقرب حلول اليوم الذى يعيد لشعوب المنطقة كلها بل شعوب العالم الاستقرار والأمان.

وهنا.

اسمحوا لى أن أوضح أنه لولا العلاقة الوثيقة التى تربط مصر بأمريكا وحرص إدارة الرئيس ترامب على الحفاظ على تلك العلاقة لكان مصيرها إلى غياهب الجب.

وهل كان يمكن أن تشهد تلك العلاقة تراجعا؟نعم ممكن وألف ممكن.

فى ظل العلاقات الوطيدة التى تربط بين الرئيس ترامب وبنيامين نتنياهو والتى تصل فى بعض الأحيان إلى انصياع الرئيس الأمريكى لرغبة وتهور سفاح القرن لكن سرعان ما تقفز العلاقة مع مصر إلى بؤرة الاهتمام فيتوقف الرئيس ترامب عن أى مزيد من الدعم للإسرائيليين فضلا عن التقليل من تصريحاته حول الالتزام الأمريكى بحماية إسرائيل بشتى السبل والوسائل.

والآن دعونا ننتقل من عالم السياسة الذى تشغل فيه مصر الجزء الكبير من توجهاته وأسراره وتحدياته إلى قضايانا الداخلية والتى تجد فى هذا العصر كل الاهتمام وكل النوايا الصادقة من أجل حلول موضوعية وحاسمة.

مثلاً.

لقد توقفت أمس كما توقف غيرى أمام الحادث الأليم الذى أودى بحياة سبعة أشخاص من عائلة واحدة نتيجة سقوط السيارة التى يستقلونها فى مياه ترعة المريوطية.

ولقد تأثر القاضى الذى تولى نظر القضية بالجنازة المهيبة التى شهدتها قرية العزيزية التى ينتمى إليها الضحايا فطالب فى كلمات تنخلع لها القلوب بضرورة إنشاء حاجز خرسانى بحافة الترعة عند البدرشين حيث تتسابق السيارات للسقوط وبالفعل بدأ الأهالى فى إقامة هذا الحاجز لكن الأمر مهما كان يحتاج تكاليف مالية ومعاونات شاملة.

أين الأجهزة المحلية وأين الاعتمادات الحكومية التى ينبغى عليها أن تقرر أيهما أرخص إقامة السور أم حياة الناس؟ !وأرجو ردًا قاطعًا وحاسمًا.

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن قضاة هذه الأيام يعيشون حياة الناس ومشاكلهم وتطلعاتهم لأنهم من نبت نفس الأرض ومن خلايا ذات المجتمع.

ولعلها مناسبة لأن أقول إن القاضى الذى أصدر حكمًا بإعدام طالب المنصورة الذى قتل زميلته نيرة ضمن حكمه درساً درامياً مطالباً الأسرة والمجتمع والجامعة والنوادى ومؤسسات المجتمع المدنى بدراسة الأبعاد والزوايا فهل أتت كلمات القاضى بما يتمناه الناس فى المنصورة وغير المنصورة؟ !أنا شخصيا أشك.

ودعونى أكون أكثر صراحة وأكاد أجزم بأن متابعة مثل هذه الأحكام بالعلم والعمل والدراسات المقارنة سوف تؤدى ولا شك إلى نتائج إيجابية.

تعددت خلال الشهور الماضية أحداث مؤسفة يرتكبها البعض من المدرسين والمدرسات الذين يسقطون فى براثن الجنس فيضيعون حياتهم ويقضون بأنفسهم على سمعتهم.

يا ناس يا هووه احترموا أوضاعكم وسط المجتمع واحترموا تاريخكم وتأكدوا أن الله سبحانه وتعالى لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فهل فهمتم أم مازلتم تعيشون فى ظلمات الجهل رغم أنكم للأسف معلمون ومعلمات.

؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك