بدأ الحوار بسؤال راغب ليحيى: “صحيح.
لماذا لا تريد العمل مع والدك؟ ”، ليرد يحيى بأنه يرغب في أن يكون مستقلًا، ويبدأ حياته من الصفر، مؤكدًا أنه لا يريد أن يتحكم فيه أحد.
واستحضر راغب ذكرياته الشخصية، قائلاً إنه كان في شبابه متسرعًا ويسعى إلى الاستفادة من كل ساعة في اليوم لتحقيق طموحاته، فعمل وبنى علاقات عديدة، ما فتح أمامه أبوابًا جديدة، لكنه أشار إلى أن الحياة لم تكن دائمًا سهلة، وأنه واجه تحديات كبيرة حين أدارت له الدنيا ظهرها.
وأضاف راغب أنه تعلم مع الوقت أهمية العمل دون كِبر، وأن الصديق الحقيقي هو السند والدعم، مؤكدًا أن الإنسان لا يجد من يحبه أكثر من نفسه، ولا حتى والده في بعض الأحيان، في إشارة إلى ضرورة الاعتماد على الذات.
وأبدى يحيى توافقًا مع رؤية راغب، قائلاً: “أنا أرى الأمر كما ترى”، ثم تساءل عن سبب الخلاف الذي وقع بينهما سابقًا، لكن راغب فضل عدم فتح الملفات القديمة، داعيًا إياه إلى التركيز على مشروع جديد.
واقترح راغب على يحيى التفكير في مشروع يرغب في تنفيذه، متعهدًا بدعمه ليكون شريكًا له بنسبة مناسبة، في خطوة تعكس نيته حول ضرب العلاقات بين يحيي ووالده نديم الراعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك