ناشد الدكتور وليد عبدالعظيم البرقى، محافظ البحر الأحمر، المواطنين بضرورة الإسراع في تقديم طلبات تقنين أوضاع أراضي وضع اليد من خلال المنصة الوطنية عبر شبكة الإنترنت، وذلك طبقًا لأحكام قانون تقنين أوضاع اليد رقم (168 لسنة 2025).
إستيفاء البيانات والمستندات المطلوبة.
وأكد المحافظ أهمية إستيفاء البيانات والمستندات المطلوبة، وسداد الرسوم المقررة للفحص والرفع المساحي، تمهيدًا لأعمال المعاينة، وفقًا للخطوات المحددة بالمنظومة، مشددًا على أن الدولة حريصة على تقديم المزيد من التيسيرات وتذليل أي معوقات، بما يضمن حصول المواطن والدولة على حقوقهما كاملة وفقًا للقوانين واللوائح التنفيذية والقرارات المنظمة لذلك، مع حث وتشجيع المواطنين على توفيق أوضاعهم في الإطار القانوني.
تجدر الإشارة إلى أنه تم إطلاق المنصة الوطنية لتقنين أراضى الدولة، لتكون المنفذ الإلكترونى الرسمى الذى يتم من خلاله تقديم طلبات تقنين أراضى وضع اليد وذلك فى إطار التنسيق بين اللجنة العليا لإسترداد الأراضى برئاسة الفريق أسامة عسكر مستشار رئيس الجمهورية للشئون العسكرية، ووزارة التنمية المحلية بقيادة الدكتورة منال عوض، لإحكام منظومة تقنين أوضاع اليد وتعزيز الحوكمة والشفافية فى إدارة أملاك الدولة الخاصة، وتنظيم آليات التقنين وتحقيق التوازن بين حقوق الدولة ومصالح المواطنين الجادين، وتعد المنصة، المتاحة عبر الرابط: https: //nplr.
estrdad.
gov.
eg، حيث تتيح للمواطنين تقديم طلبات التقنين إلكترونياً، ومتابعة جميع مراحل الإجراءات، بما في ذلك أعمال المعاينة، وتسعير الأراضى المطلوب تقنينها، وصولاً إلى إجراءات التعاقد النهائى، وذلك لمن تتوافر لديهم شروط التقنين.
وفى هذا الإطار، كان مجلس الوزراء قد أصدر اللائحة التنفيذية للقانون رقم 168 لسنة 2025، والتى حددت شروط وإجراءات التقنين وآليات تقديم الطلبات، على أن تستمر فترة التقديم لمدة ستة أشهر فقط من تاريخ بدء العمل باللائحة، ودعت اللجنة العليا لإسترداد أراضي الدولة جميع الراغبين فى تقنين أوضاعهم إلى الإسراع بالدخول على المنصة الوطنية، وبدء إجراءات التقنين خلال المدة المحددة، كما أكدت اللجنة أن طلبات التقنين المقدمة سابقاً وفقًا للقانون رقم 144 لسنة 2017 – الذى إنتهى العمل به – سيتم استكمال إجراءاتها وفقًا لأحكام القانون الجديد، وبنفس الرسوم التى تم سدادها حفاظًا على حقوق المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك