فى ذكرى انتصار العاشر من رمضان يكشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية، بالأدلة والأحاديث النبوية أن الجيش المصري هو خير أجناد الأرض، وأنهم فى رباط إلى يوم الدين، كما يتحدث عن الملحمة البطولية التي سطرتها الدول العربية.
يقول الدكتور كريمة:
لقد تضافرت أخبار وآثار وشواهد ووقائع تراثية على أن الجيش المصري هو" خير أجناد الأرض".
فقد روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جندًا كثيفًا فذلك الجند خير أجناد الأرض"، وعندما سئل عن السبب قال: " لأنهم في رباط إلى يوم القيامة".
وتوجد شواهد أخرى تقوي الخبر، منها قول النبي الكريم محمد: " إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم، فاستوصوا بهم خيرا، فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله".
وعن أم سلمة رضي الله عنها أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الله الله في قبط مصر، فإنكم ستظهرون عليهم، ويكون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله".
كما قال: " تكون فتنة أسلم الناس فيها أو خير الناس منها الجند الغربي"، وروى سعد بن أبي وقاص أن رسول الله قال: " لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة"، وهناك أدلة وشواهد عدة على أن جيش مصر هو الجيش الغربي.
وتحدث الدكتور أحمد كريمة عن مفهوم الشهادة قائلا: الشهادة هي كلمة يتناولها الناس في كتاباتهم وخطبهم، لكن يجب ضبط مفهومها.
الشهيد لغة هو من يشهد له الله وملائكته بالجنة.
واصطلاحًا هو من مات من المسلمين في قتال مشروع لإعلاء كلمة الله، وينقسم الشهداء إلى 3 أقسام هي: شهيد الدنيا والآخرة: وهو المقتول في قتال مشروع للذود عن الأرض والعرض والمال والمقدسات، مقبلًا غير مدبر، دون غرض دنيوي.
وشهيد الدنيا: وهو من قتل في قتال لغرض دنيوي، أو رياء.
وشهيد الآخرة وهو المقتول ظلمًا من غير قتال، أو من مات بسبب الأوبئة، أو الغرق، أو المبطون، أو بسبب الحمل والوضع والنفاس، وللشهيد عند الله خصال عظيمة: يغفر له، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويشفع في سبعين من أهل بيته.
ثم تحدث الدكتور كريمة عن نصر العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر عام 1973، قائلا: يجب وضع نصر الله لمصر في إطار عالمي وليس محليًا، نظرًا لتعدد إسهامات الدول العربية في معركة العبور، معددا الدول العربية التى كانت لها إسهامات فى هذا النصر العظيم ومن بينها:
سوريا حيث تم التنسيق الكامل بين الجيشين المصري والسوري لبدء معركة النصر، والمملكة العربية السعودية التي كانت داعمة لمصر منذ كبوة 1967 وفي حرب العبور، اتخذ الملك فيصل بن عبد العزيز موقفًا بطوليا بوقف تصدير النفط، وزيارة الجبهة برفقة الرئيس السادات، ووجود قوات سعودية في الجبهة، كما قدم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مواقف بطولية بدعم مالي وعيني، ومنه إمداد الجيش المصري بغرف عمليات جراحية متنقلة متطورة.
وقد شاطر الملك فيصل في سلاح النفط، وقال: " النفط العربي ليس أغلى من الدم المصري.
وشاركت القوات المسلحة الجزائرية في الجبهة المصرية بلواء مدرع وصفقة طائرات مقاتلة (ميج 21، 17، وسوخوي 7).
وامتزجت هذه المشاركة بمواقف بطولية للرئيس هواري بومدين منذ حرب الاستنزاف.
وتنوعت المساهمات العراقية بين دعم مالي (7 مليون جنيه إسترليني تحت أمر القوات المسلحة المصرية) ووصول سرب جوي من طراز" هوكرهنترا" اشترك في الحرب.
كما سجل الرئيس العراقي صدام حسين مواقف أخوية، وقدم الرئيس الليبي معمر القذافي دعمًا تمثل في سربي ميراج ومساهمات بحرية وبرية.
وشاركت الكويت بقوات أشهرها كتيبة البحيرات المرة لغلق ثغرة الدفرسوار، وأرسلت تونس فيلق عسكري قوامة 5 آلاف جندي، ونشطت الفصائل الفلسطينية بعمليات قتالية لتأمين القواعد الحربية، وساهت السودان بإرسال جنود مشاة، وتعاونت اليمن فى غلق مضيق باب المندب.
وفى النهاية رصد الدكتور أحمد كريمة قائمة الشرف العسكرية المصرية من قادة حرب العاشر من رمضان ـ السادس من اكتوبر والتي تضم: الفريق أول أحمد إسماعيل (وزير الحربية)، الفريق سعد الدين الشاذلي (رئيس الأركان)، اللواء محمد عبد الغني الجمسي (رئيس العمليات)، اللواء محمد حسني مبارك (قائد الجوية)، اللواء فؤاد ذكري (قائد البحرية)، اللواء محمد علي فهمي (قائد الدفاع الجوي)، اللواء نوال سعيد، اللواء محمد سعيد الماحي، اللواء كمال حسن علي، اللواء جمال محمود علي، اللواء فؤاد نصار، اللواء نبيل شكري، والعميد محمود عبدالله.
قيادات الجيش الثاني: اللواء سعد الدين مأمون، اللواء عبدالمنعم خليل، اللواء تيسير العقاد، والعميد محمد عبد الحليم أبو غزاله.
قيادات الجيش الثالث: اللواء عبدالمنعم محمد واصل، اللواء مصطفى شاهين، اللواء محمد نبيه السيد، والعميد منير شاش.
قادة الفرق: العمداء حسن أبو سعدة، محمد نجاتي فرحات، محمد عبد العزيز قابيل، محمد أبوالفتح محرم، أحمد بدوي، عبد رب النبي حافظ، فؤاد عزيز غالي، يوسف عفيفي، إبراهيم العرابي، أحمد عبود.
قادة المناطق والألوية ومجموعات الصاعقة: شملت أسماء مثل عبد المنعم خليل، إبراهيم كامل محمد، عمر خالد حسن، السيد محمد توفيق أبو شادي، صلاح ذكي، أنور خيري، محمد الفاتح كريم، نور عبد العزيز، شفيق متري سدراك، أحمد المصري، محمود المهدي، فوزي محسن، فؤاد صالح ذكي، جمال تلمي، فاروق الصياد، عادل سليمان، عثمان كامل، تحسين شنن، عبدالحميد عبدالسميع، طلعت مسلم، مصطفى حسن، حسن عبد الحميد، جورج حبيب، أحمد حلمي بدوي، صالح بدر، فؤاد محمد سلطان، عادل يسري، حسين رضوان، محمود شعيب، إسماعيل عزمي، إبراهيم الرفاعي، فؤاد بسيوني، علي هيكل، كمال عطية، أسامة إبراهيم، السيد الشرقاوي، إبراهيم عبد التواب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك