لم تتوقف خسائر نادي وست هام يونايتد خلال الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم عند حد النتائج الكروية السلبية التي وضعته في مركز متأخر بجدول المسابقة، بل امتدت إلى الخسائر المالية التي وضعت النادي أمام خطر غير مسبوق، قد يتفاقم في حالة هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى.
وقالت جريدة «ذا صن» إن نادي وست هام الملقب بـ«المطارق» أعلن عن تكبده خسائر مالية ضخمة بلغت 104.
2 مليون جنيه إسترليني، ما قد يعرض النادي لعواقب خطيرة في حال الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز بنهاية هذا الموسم.
وأضافت أن هذه الخسارة تُعد الأكبر لنادي وست هام منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2012، بعدما كان قد سجّل أرباحاً بقيمة 57.
2 مليون جنيه إسترليني في عام 2024.
وأرجعت إدارة وست هام التراجع الحاد إلى انخفاض عوائد بيع اللاعبين وتراجع النتائج الرياضية، إلى جانب غياب المشاركة الأوروبية هذا الموسم بعد ثلاث سنوات من المشاركة في البطولات القارية.
- ليفربول يحقق إيرادات تاريخية تتخطى 700 مليون جنيه إسترليني.
- الشرطة تحقق في إساءات عنصرية استهدفت المجبري وثلاثة لاعبين بالدوري الإنجليزي.
وشهدت الإيرادات الإجمالية انخفاضاً ملحوظاً، سواء على مستوى حقوق البث أو إيرادات المباريات والمتاجر، فيما ارتفع الدخل التجاري بشكل طفيف ليصل إلى 42.
2 مليون جنيه إسترليني.
في المقابل، ارتفعت فاتورة الأجور بنسبة 9% لتبلغ 176 مليون جنيه إسترليني، عقب تعاقدات بارزة خلال فترة الانتقالات.
ويقبع فريق وست هام حالياً في المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين عن منطقة الأمان، ما يزيد من المخاوف المالية في حال الهبوط إلى الدوري الإنجليزي للدرجة الأولى، وهو سيناريو وصفته الحسابات الرسمية بأنه شديد التأثير ويحمل تداعيات مالية جسيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك