وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

د.مختار جمعة يروي لـ«كلم ربنا» اللحظات الأخيرة فى حياة والده: سابني وحيد وشيلني الهم بدري

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إنه كان الابن الوحيد بين ثلاث بنات، ما جعله أقرب إلى والده وأكثر تأثرًا برحيله، لافتًا إلى أن فضل الله وكرمه كانا دائمًا معه في كل مراحل حياته، يساندا...

ملخص مرصد
روى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، لحظات وفاة والده وهو في الصف الثاني الثانوي الأزهري، وكيف أثرت عليه كلمات والده الأخيرة التي حملته مسؤولية مبكرة. وصف جمعة والده بأنه كان حافظًا للقرآن ومزارعًا بسيطًا يتمتع بقدرات عقلية فذة، وكيف دفعه ذلك للمزيد من الاجتهاد بعد رحيله.
  • والد جمعة كان حافظًا للقرآن ومزارعًا بسيطًا يتمتع بقدرات عقلية فذة
  • توفي والده وهو في الصف الثاني الثانوي الأزهري عن عمر 15 عامًا
  • كلمات والده الأخيرة حملته مسؤولية مبكرة تجاه أمه وأخواته
من: الدكتور محمد مختار جمعة

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إنه كان الابن الوحيد بين ثلاث بنات، ما جعله أقرب إلى والده وأكثر تأثرًا برحيله، لافتًا إلى أن فضل الله وكرمه كانا دائمًا معه في كل مراحل حياته، يساندانه ويعوضانه عن كل ما فقده.

وأوضح جمعة، خلال حواره في برنامج «كلم ربنا» الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة أخبار اليوم، أن والده كان محبًا للأزهر والقرآن، ويدفعه دفعًا قويًا نحو التعلم والاجتهاد، وكان مزارعًا بسيطًا يمتلك أرضًا ويعمل معه عدد من الناس، لكنه تميز بقدرات عقلية فذة في الحسابات والهندسة، حتى أن مهندسي المساحة الزراعية كانوا يلجأون إليه لحسم الخلافات في قياس الأراضي المنحرفة.

وأضاف أن والده كان حافظًا للقرآن، بارعًا في الحسابات، يجمع بين الحزم والرحمة في تربيته، وكان دائم التشجيع له على التفوق، وهذا المزيج من الحزم والحنان جعله يجتهد اجتهادًا شديدًا في دراسته، حتى انتقل بمعادلة من الصف الرابع الابتدائي إلى الصف الأول الإعدادي بالأزهر، ثم واصل مسيرته التعليمية بتفوق.

وروى جمعة أن والده توفي وهو في الصف الثاني الثانوي الأزهري، وكان عمره نحو 15 عامًا فقط.

وقبل وفاته، كان يعالج في معهد الأورام بالقاهرة، وهناك زاره لأول مرة بمفرده، فاستقبله والده بكلمات مؤثرة قائلاً: «ودارت الأيام ومال عليك الحمل يا صغير، أنا كان نفسي أعيش لما أدلعك كمان سنتين»، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات حملت له رسالة المسؤولية المبكرة، إذ أدرك أن عليه أن يكون سندًا لأمه وأخواته بعد رحيل والده.

وأشار جمعة إلى أن الأطباء استشعروا قرب النهاية، فقرروا أن يقضي والده أيامه الأخيرة في قريته بين أهله، وهناك رحل وسط أجواء مهيبة، ورغم حداثة سنه، ألقى الله عليه صبرًا وسكينة، فكانت وفاة والده دافعًا قويًا له لمضاعفة الاجتهاد، حتى لا يُقال إنه تغير بعد رحيل والده.

وأكد وزير الأوقاف السابق أن بيت والده كان مفتوحًا للعائلة ولأهل القرية في المناسبات المختلفة من صلح وأفراح وكتب كتاب، وبعد وفاته شعر أن عليه أن يكمل هذه المسيرة، وأن يظل البيت قائمًا كما كان، وهذه التجربة المبكرة منحته قوة وصلابة، وجعلته أكثر إدراكًا لمسؤولياته، وأكثر حرصًا على أن يكون عند حسن ظن والده فيه.

وقال إنه حصل له موقف غريب ليلة امتحان الثانوية الأزهرية، حيث خرج بعد المغرب للمذاكرة في الخلاء، وفجأة وقع على الأرض فانكسر ذراعه، وكان لا بد من شهادة من المستشفى تثبت الإصابة حتى يُسمح له بدخول الامتحان، لكن الطبيب كان في إجازة، واضطر أن يُجبَّس ذراعه في الليل، والامتحان في الصباح، وكان لا بد أن يذهب أحد ليأتي بالطبيب من بيته ليكتب التقرير، ثم يبحث عن كاتب يجيد الخط ليكتب الأوراق المطلوبة، وكان الشرط ألا يزيد مستواه عن المرحلة الإعدادية، وبالفعل وجدوا كاتبًا بخط جميل، لكن كان لا بد أيضًا من شهادة من التربية والتعليم تثبت أنه مقيد بالصف الثاني الإعدادي، وهذه لم تكن في بلدهم، وكان احتمال كبير أن يُحرم من دخول الامتحان، ومع ذلك، وبفضل الله، تم إنجاز كل الأوراق حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وجاء الطالب بختم التربية والتعليم، وتمت الإجراءات، فدخل الامتحان، ونجح بتفوق، وحصل على مجموع يؤهله لأي كلية في القسم الأدبي.

وأوضح الوزير السابق أن هذه التجربة كانت ظاهرها شر، لكنها في باطنها خير، إذ إن كسر الذراع جعله يدرك أن أمامه طريقًا واحدًا هو العلم، لأنه لم يعد قادرًا على العمل البدني، فكان الحل الوحيد أن يتفوق في العلم.

وأضاف أنه كان يناجي الله في أزمة والده وفي كل المواقف، وأن قوته في الجانب الإداري شيء، لكن ما بينه وبين الله شيء آخر، ففي كل جوانب حياته كان يلجأ إلى الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك