روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

السوداني يقود غرفة عمليات لاحتواء التصعيد الإقليمي… تحرك لتجنيب العراق والمنطقة من شبح الحرب

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 3 أشهر
1

في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، يقود رئيس حراكاً دبلوماسياً مكثفاً عبر غرفة عمليات سياسية – دبلوماسية فاعلة، تضم تواصلاً مباشراً ومستمرّاً مع عدد من القادة العرب، بهدف بلورة موقف موحد يسهم ف...

ملخص مرصد
رئيس الوزراء العراقي يقود غرفة عمليات دبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي، بهدف منع توسع رقعة المواجهة العسكرية. التحرك يستند إلى رؤية واضحة تقوم على حماية العراق من صراعات المحاور ودعم مسارات خفض التوتر. الحكومة تؤكد حرصها على إيجاد مسارات فاعلة للتهدئة وقطع الطريق أمام مساعي التأزيم التي تستهدف أمن واستقرار شعوب المنطقة.
  • رئيس الوزراء يقود غرفة عمليات دبلوماسية للتواصل مع القادة العرب
  • التحرك يهدف لبلورة موقف موحد يرفض الانجرار للتصعيد ويؤكد ضرورة الحوار
  • الحكومة تؤكد حرصها على إيجاد مسارات فاعلة للتهدئة وقطع الطريق أمام مساعي التأزيم
من: رئيس الوزراء العراقي أين: العراق والمنطقة

في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، يقود رئيس حراكاً دبلوماسياً مكثفاً عبر غرفة عمليات سياسية – دبلوماسية فاعلة، تضم تواصلاً مباشراً ومستمرّاً مع عدد من القادة العرب، بهدف بلورة موقف موحد يسهم في احتواء ارتدادات التصعيد العسكري ومنع توسع رقعة المواجهة.

وأكدت مصادر حكومية مطلعة أن" التحرك العراقي يستند إلى رؤية واضحة تقوم على أولوية حماية، وتحييد عن صراعات المحاور، والعمل بالتوازي على دعم أي مسارات إقليمية ودولية من شأنها خفض التوتر وإعادة الاستقرار".

وتشير المعطيات إلى أن" الدبلوماسية التي يقودها تنشط على أكثر من مسار، من خلال الاتصالات الثنائية، وتبادل الرسائل السياسية، وتكثيف المشاورات مع العواصم العربية الفاعلة، للوصول إلى صيغة موقف موحد يرفض الانجرار إلى التصعيد ويؤكد ضرورة تغليب لغة الحوار".

ويرى مراقبون أن" هذا التحرك يعكس إدراكاً عراقياً عميقاً لخطورة المرحلة، خصوصاً أن أي مواجهة مفتوحة في المنطقة ستكون لها تداعيات مباشرة على الداخل العراقي، سياسياً وأمنياً واقتصادياً، بحكم موقعه الجغرافي وتشابك مصالحه الإقليمية".

وتؤكد الحكومة أن" العراق حريص على إيجاد مسارات فاعلة للتهدئة، وقطع الطريق أمام مساعي التأزيم التي تستهدف أمن واستقرار شعوب المنطقة"، مشددة على أن" المصلحة الوطنية العليا تقتضي اعتماد سياسة متوازنة، تبتعد عن الاصطفافات الحادة، وتحافظ على علاقات العراق الإقليمية والدولية".

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه إلى ترسيخ صورة العراق كدولة توازن وحوار، لا ساحة صراع، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، وقدرتها على لعب دور الوسيط المقبول إقليمياً.

تجربة سابقة في تجنيب العراق الحرب.

ويستحضر متابعون تجربة العراق خلال فترة التوتر الحاد بين واسرائيل في السنوات الماضية، حين تمكنت عبر إدارة سياسية وأمنية دقيقة من تجنيب البلاد الانزلاق إلى مواجهة مباشرة، رغم تعقيد المشهد آنذاك.

ففي ذروة التصعيد بين الطرفين، نجحت بغداد في احتواء التداعيات داخل حدودها، ومنع تحول الأراضي العراقية إلى ساحة مواجهة مفتوحة، عبر سلسلة إجراءات أمنية وتحركات دبلوماسية متوازنة، أسهمت في إخراج العراق إلى بر الأمان، والحفاظ على استقراره الداخلي.

ويرى محللون أن" تلك التجربة منحت صانع القرار العراقي خبرة عملية في الإقليمية، وأكدت أهمية التحرك المبكر، وبناء قنوات تواصل متعددة، وتفادي الخطاب التصعيدي".

غرفة عمليات لتجنيب العراق والمنطقة الحرب.

ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن غرفة العمليات الدبلوماسية الحالية لا تقتصر مهمتها على متابعة التطورات، بل تتولى تقييم السيناريوهات المحتملة، ورفع التوصيات العاجلة، وتنسيق المواقف مع الشركاء العرب، بما يضمن حماية المصالح الوطنية ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.

وتشدد الحكومة على أن الهدف الأساس من هذا الحراك هو تجنيب العراق ويلات أي مواجهة عسكرية، والعمل في الوقت ذاته على تهدئة المنطقة بالكامل، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن مترابط، وأن استقرار أي دولة عربية هو ركيزة لاستقرار بقية الدول.

ويرى خبراء في الشأن السياسي أن التحرك العراقي الحالي يندرج ضمن ما يُعرف بـ”دبلوماسية الوقاية من الأزمات”، التي تقوم على التحرك الاستباقي قبل انفجار الأوضاع، وبناء تفاهمات تحدّ من فرص التصعيد.

وبحسب هؤلاء، فإن نجاح العراق في لعب هذا الدور سيعزز مكانته الإقليمية، ويؤكد تحوله من ساحة لتصفية الحسابات إلى طرف فاعل في صناعة التهدئة، وهو تحول استراتيجي يتطلب تماسكاً داخلياً ودعماً سياسياً جامعاً.

الرسالة التي تسعى بغداد إلى إيصالها، وفق مراقبين، تتمثل في أن العراق لن يكون جزءاً من أي صراع إقليمي، ولن يسمح بأن تتحول أراضيه إلى منطلق أو ساحة لتصفية الحسابات، وأنه ماضٍ في ترسيخ سياسة خارجية متوازنة تحمي سيادته وتخدم مصالح شعبه.

وفي ظل تسارع الأحداث في المنطقة، يبقى الرهان على نجاح الجهود الدبلوماسية في خفض حدة التوتر، فيما تواصل بغداد تحركاتها المكثفة، مدفوعة بخبرة سابقة في إدارة الأزمات، وبإرادة سياسية واضحة عنوانها: حماية العراق أولاً، والعمل من أجل استقرار المنطقة بأسرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك