تمكنت مفارز من الجيش الوطني الشعبي، مساء ليلة الجمعة، بمنطقة بني ونيف بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على مهربين اثنين من جنسية مغربية، كانا بصدد إدخال كمية من الكيف المعالج إلى داخل التراب الوطني، قدرت بـ 49 كيلوغراما.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني، أمس، أنه 49 كيلوغرام في إطار مواجهة حرب المخدرات الشرسة التي يشنها نظام المخزن ضد بلادنا، من خلال محاولاته اليائسة والمتكررة لإدخال كميات كبيرة من هذه السموم باستعمال شتى الطرق والوسائل، وهو ما تثبته الكميات المحجوزة يوميا عبر حدودنا الغربية».
في هذا السياق 49 كيلوغرام تمكنت مساء ليلة الجمعة 27 فيفري 2026، مفارز من الجيش الوطني الشعبي، بمنطقة بني ونيف بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على مهربين اثنين من جنسية مغربية، كانا بصدد إدخال كمية من الكيف المعالج إلى داخل التراب الوطني، قدرت بـ 49 كيلوغرام، حيث تم التعرف على هوية أحد المهربين، ويتعلق الأمر بالمدعو بن دودة عبد القادر».
وتأتي هذه العمليات، يضيف المصدر ذاته، 49 كيلوغرام لتؤكد من خلالها وحدات الجيش الوطني الشعبي المرابطة عبر كامل ربوع الوطن عن جاهزيتها وحزمها في التصدي لهؤلاء المجرمين مهما كلف الثمن، وإحباط محاولاتهم الدنيئة الرامية إلى المساس بحرمة ترابنا الوطني وأمن وسلامة مواطنيه.
».
للتذكير، فإنه في إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، وعلى إثر كمين بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك الجزائرية، مساء الأربعاء 28 جانفي 2026، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية، ويتعلق الأمر بكل من: «عدة عبد الله»، «عزة محمد»، «صرفاڤة قندوسي» وتوقيف مهرب رابع، المدعو « عزة ميمون « من نفس الجنسية، الذين حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها عدة مناطق لبلادنا للقيام بأعمالهم الإجرامية.
ومكنت هذه العملية من حجز كمية معتبرة من الكيف المعالج.
للإشارة، ضاعفت مختلف وحدات الجيش الوطني الشعبي جهودها الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات ببلادنا، حيث تمكنت وحدات ومفارز الجيش الوطني، خلال سنة 2025، من توقيف 2354 تاجر مخدرات وإحباط محاولات إدخال 35 طنا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب وحجز 934 كلغ من مادة الكوكايين و40 مليون قرص مهلوس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك