نجح الذهب في تسجيل مستويات إيجابية مرتفعة جديدة، مسجلاً مكاسب شهرية بنحو 8.5% إلى 5277 دولاراً للأوقية، مقارنة مع 4864 دولاراً للأوقية بنهاية يناير. ويستفيد المعدن الأصفر من التبعات التحوطية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الأسهم، ليعزز مكانته كأداة تحوط رئيسية في أوقات عدم اليقين. كذلك الفضة، سجلت مكاسب شهرية بنحو 11% وصولاً إلى أكثر من 93 دولاراً للأوقية بنهاية فبراير، مقارنة مع 84 دولاراً تقريباً بنهاية يناير.
- الذهب يسجل مكاسب شهرية بنحو 8.5% إلى 5277 دولاراً للأوقية
- الفضة تحقق مكاسب شهرية بنحو 11% وصولاً إلى 93 دولاراً للأوقية
- المعادن النفيسة تستفيد من التوترات الجيوسياسية والضغوط التضخمية
من: الذهب والفضة
أين: الأسواق العالمية
نجح الذهب في تسجيل مستويات إيجابية مرتفعة جديدة، مسجلاً مكاسب شهرية بنحو 8.
5 % إلى 5277 دولاراً للأوقية، مقارنة مع 4864 دولاراً للأوقية بنهاية يناير.
ويستفيد المعدن الأصفر من التبعات التحوطية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الأسهم، ليعزز مكانته كأداة تحوط رئيسية في أوقات عدم اليقين.
ومع ارتفاع منسوب المخاطر المرتبطة بالملف الإيراني والضغوط التضخمية العالمية، اتجه المستثمرون إلى المعدن النفيس باعتباره ملاذاً آمناً يحافظ على القيمة في مواجهة اضطرابات الأسواق وتقلبات العملات.
كذلك الفضة، سجلت مكاسب شهرية بنحو 11 % وصولاً إلى أكثر من 93 دولاراً للأوقية بنهاية فبراير، مقارنة مع 84 دولاراً تقريباً بنهاية يناير.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك