قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

هل يبتلع القطب الواحد جغرافيا الشرق الأوسط؟!

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

إيران وإسرائيل: صراع الهيمنة في الشرق الأوسط.تجد منطقة الشرق الأوسط نفسها اليوم أمام مخاض جيوسياسي هو الأعنف منذ عقود، حيث لم تعد الصراعات تدار عبر" الوكلاء" أو في" المناطق الرمادية"، بل انتقلت إلى ...

ملخص مرصد
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات جيوسياسية حادة مع تراجع الدور الإيراني وصعود عقيدة "درع يهودا" الإسرائيلية التي تسعى للهيمنة المطلقة بدعم أمريكي. يرى المحللون أن المنطقة قد تنزلق نحو صراع صفري مفتوح بدلاً من الخضوع لمنطق القطب الواحد، مع تصفية التيارات الإسلامية واستثمار الفراغ الجيوسياسي الناتج عن تحجيم الدور الإيراني.
  • تراجع الردع الإيراني بسبب الحصار الطويل والفجوة التقنية في سلاح الجو والدفاع الجوي
  • صعود عقيدة "درع يهودا" الإسرائيلية التي تسعى للهيمنة المطلقة بدعم أمريكي
  • احتمال انزلاق المنطقة نحو صراع صفري مفتوح بدلاً من الخضوع لمنطق القطب الواحد
من: إيران وإسرائيل والولايات المتحدة أين: منطقة الشرق الأوسط

إيران وإسرائيل: صراع الهيمنة في الشرق الأوسط.

تجد منطقة الشرق الأوسط نفسها اليوم أمام مخاض جيوسياسي هو الأعنف منذ عقود، حيث لم تعد الصراعات تدار عبر" الوكلاء" أو في" المناطق الرمادية"، بل انتقلت إلى قلب" المراكز" وبنيتها التحتية والقيادية.

وفي ظل المتغيرات المتسارعة التي شهدها مطلع عام 2026، يبدو أننا بصدد طي صفحة" توازن الرعب" التقليدي، لندخل حقبة" الانكشاف الاستراتيجي" الذي يمهد لإعادة صياغة المنطقة وفق هندسة أمنية جديدة.

تبرز ملامح ما يمكن تسميته بعقيدة" درع يهودا".

وهي رؤية تتجاوز مفهوم" الدفاع عن النفس" لتصل إلى" الهيمنة المطلقة".

هذه العقيدة تستمد وقودها من صعود تيارات الصهيونية الدينية في إسرائيل، وتجد صدى واسعا في واشنطن.

طهران: الانكشاف تحت سماء مكشوفة.

تعيش طهران اليوم حالة من" العري الدفاعي" الحاد؛ فسنوات الحصار الطويل لم تكن مجرد أرقام اقتصادية، بل تحولت إلى فجوة تقنية هائلة أدت إلى تآكل الردع التقليدي، لا سيما في سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي.

هذا الضعف البنيوي جعل النظام الإيراني يرتهن كليا لـ" القوة الصاروخية" كأداة ردع وحيدة، وهي مقامرة استراتيجية محفوفة بالمخاطر بعد نجاح الخصوم في تحييد" الأذرع الإقليمية" التي كانت تمثل حوائط الصد المتقدمة.

عقيدة" درع يهودا": الهيمنة كبديل للردع.

على أنقاض هذا التراجع، تبرز ملامح ما يمكن تسميته بعقيدة" درع يهودا".

وهي رؤية تتجاوز مفهوم" الدفاع عن النفس" لتصل إلى" الهيمنة المطلقة".

هذه العقيدة تستمد وقودها من صعود تيارات الصهيونية الدينية في إسرائيل، وتجد صدى واسعا في واشنطن مع توجهات شخصيات سياسية مؤثرة كالسفير" مايك هاكابي"، الذي يدفع باتجاه إعادة صياغة المنطقة كقطب أحادي تقوده إسرائيل بدعم أمريكي غير مشروط.

الواقع التاريخي والسياسي يشير إلى أن المنطقة نادرا ما تستسلم لمنطق" القطب الواحد".

فبينما يطمح مهندسو" درع يهودا" إلى استقرار ناتج عن الهيمنة، فإن المسار المرجح قد ينزلق نحو" صراع صفري مفتوح".

إن مشروع" يهودا الكبرى" لم يعد مجرد أدبيات دينية، بل تحول إلى خطة عمل سياسية تهدف إلى:

استثمار الفراغ الجيوسياسي الناتج عن تحجيم الدور الإيراني.

تصفية التيارات الإسلامية (السياسية والمسلحة) لضمان خلو الساحة من أي مشروع منافس.

فرض واقع القطب الواحد الذي ينهي حالة السيولة الاستراتيجية في الإقليم.

المستقبل: خضوع شامل أم صراع صفري؟السؤال الذي يفرض نفسه بحدة: هل يؤول سقوط المركز الإيراني وتفكيك حلفائه إلى حالة من الخضوع الإقليمي الشامل الذي يكرس مشروع" يهودا الكبرى" كأمر واقع؟الواقع التاريخي والسياسي يشير إلى أن المنطقة نادرا ما تستسلم لمنطق" القطب الواحد".

فبينما يطمح مهندسو" درع يهودا" إلى استقرار ناتج عن الهيمنة، فإن المسار المرجح قد ينزلق نحو" صراع صفري مفتوح".

إن غياب" المركز" لا يعني بالضرورة سيطرة" الطرف الآخر"، بل قد يعني تشظي الصراع وتحوله إلى حروب استنزاف طويلة الأمد، لا تلتزم بحدود الجغرافيا أو قواعد الاشتباك التقليدية.

وختاما نرى أن الشرق الأوسط يقف اليوم على حافة تحول بنيوي؛ فإما أن تنجح القوى الساعية للهيمنة في فرض نظام القطب الواحد على أنقاض الانكشاف الإيراني، وإما أن تدخل المنطقة في دوامة من الفوضى المنظمة التي لا تبقي ولا تذر.

وفي الحالتين، فإن" المركز الإيراني" لم يعد هو اللاعب الوحيد، بل أصبح هو الساحة التي ستحدد نتائجها شكل النظام الدولي الجديد في منطقتنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك