وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

مبولحي يدخل قائمة أساطير "الخضر" بتألق في المونديال وتتويج بالنجمة الثانية

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
2

قررّ الحارس الدولي السابق، رايس مبولحي، اعتزاله ميادين كرة القدم في صمت، مفضلا الركون إلى الراحة بعد مسار طويل جمع بين كثرة الصعاب ورفع التحدي وصنع التميز، حيث عرف مبولحي كيف يترك بصمته في المنتخب الو...

ملخص مرصد
أعلن الحارس الدولي السابق رايس مبولحي اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة طويلة مع المنتخب الجزائري شهدت تألقًا في كأس العالم وتتويجًا بكأس أمم إفريقيا وكأس العرب. وقد تفاعل الجزائريون بشكل واسع مع خبر اعتزاله، مستحضرين ذكرياته الجميلة وإسهاماته الفعالة في تألق المنتخب الوطني قاريًا وإقليميًا وعالميًا.
  • مبولحي يعلن اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة طويلة مع المنتخب الجزائري
  • تألق في مونديالي 2010 و2014 وساهم في التتويج بكأس أمم إفريقيا 2019 وكأس العرب 2021
  • يعتبر الحارس الأكثر حضورًا مع المنتخب الوطني على مدار 12 سنة
من: رايس مبولحي أين: الجزائر

قررّ الحارس الدولي السابق، رايس مبولحي، اعتزاله ميادين كرة القدم في صمت، مفضلا الركون إلى الراحة بعد مسار طويل جمع بين كثرة الصعاب ورفع التحدي وصنع التميز، حيث عرف مبولحي كيف يترك بصمته في المنتخب الوطني، مثلما حفر اسمه في قلوب الجزائريين الذين تفاعلوا بشكل واسع مع خبر اعتزاله، حيث لم يتوان رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الإشادة بمساره وخصاله وإسهاماته الفعالة في تألق المنتخب الوطني قاريا وإقليميا وعالميا.

صنع الحارس وهاب رايس مبولحي الحدث مجددا، لكن هذه المرة بمناسبة قراره باعتزاله ميادين كرة القدم، حيث تم تداول هذا الخبر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار جمعت بين الإشادة به وبخصاله ومساره، وبين استرجاع الكثير من الذكريات الجميلة لإنسان يميل إلى العزلة والصمت، لكن كلامه سرعان ما يتحول إلى أفعال على وقع التألق فوق الميدان، والذي خطف الأضواء منذ مونديال 2010 تحت قيادة المدرب رابح سعدان، حين أدى مباراة كبيرة أمام منتخب انجلترا، وانتهت بالتعادل الأبيض، ولم يخيب في اللقاء الموالي أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تصدى للقطات ساخنة قبل أن ينهزم “الخضر” في اللحظات الأخيرة، مثلما تألق مبولحي أيضا في مونديال 2014، وهي النسخة التي عرفت تأهل المنتخب الوطني لأول مرة إلى الدور الثاني.

وفي السياق ذاته، حيث تألق في مباريات كبيرة أمام منتخبات قوية مثل كوريا وروسيا وأخيرا ضد المنتخب الألماني، ساهم بشكل فعال في التتويج القاري تحت قيادة بلماضي في نسخة “الآن” التي جرت في مصر صائفة 2019، وكان له دور فعال أيضا في التتويج بكأس العرب شهر ديسمبر 2021، مثلما يعد الحارس الأكثر حضورا في المنتخب الوطني على مدار أكثر من 12 سنة، حيث قدم الكثير لمحاربي الصحراء رغم المتاعب والمصاعب التي واجها، وفي مقدمة ذلك معاناته من غياب الاستقرار الكروي مع الأندية، ناهيك عن ظروفه الشخصية التي مر بها، وفي مقدمة ذلك وفاة والدته منذ عدة سنوات، ثم وفا والده مطلع هذا العام.

ومن الجوانب التي جعلت قرار اعتزال مبولحي الملاعب لا يمر مرور الكرام، هي ردود الفعل الواسعة من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ردود جمعت بين الإشادة والاعتزاز واحترام هذا الوجه الرياضي الذي عرف كيف يترك بصمته فوق الميادين، مثلما كسب محبة قلوب الجزائريين، محبة كانت مزيجا بين الشقين الكروي والإنساني، واستحضرت فضل بعض مواقع التواصل الاجتماعي استحضار واحدة من أقوى تصريحات مبولحي التي أدلى بها بعد نهاية مونديال 2014، حين قال: “في سنة 2009، كنت أنشط في الدوري البلغاري، ولم أتقاض راتبي لمدة 7 أشهر، كنت أذهب إلى التدريبات سيرا على الأقدام، وأحيانا أخوض مباريات وأنا جائع، لم أكن أملك الشجاعة لطلب المال من أصدقائي في باريس، كنت أشعر بالخجل، ولم أستطع تغيير النادي بسبب غياب العروض، فبقيت فقط للحفاظ على جاهزيتي، إلى غاية اليوم الذي تلقيت فيه اتصالا من الاتحادية الجزائرية لتمثيل المنتخب.

صدقني، حياتي تغيرت بفضل الجزائر، لأنه المكان الوحيد الذي شعرت به بأنني إنسان ذو قيمة، أتذكر عندما كنت ألعب في اليونان، كنت أخاف من الخروج للشارع بسبب نظرات الناس لي بسبب بشرتي، لعبت في دول ودوريات صعبة بالنسبة لأي شخص أجنبي، بلغاريا، روسيا، اليونان”.

ويجمع الكثير على القول بأن رايس مبولحي شخصية كروية وإنسانية نادرة، فعلاوة على الصعاب الكثيرة التي واجهها في مساره الكروي والشخصي، إلا أنه تحلى بسلاح الإرادة والجدية، ما جعله يرفع التحدي في أصعب الظروف، ما جعله يفجّر إمكاناته مع المنتخب الوطني، مباشرة بعد الدعوة التي وجهت له في عهد شيخ المدربين رابح سعدان مطلع العام 2010، ورغم أن بعض المدربين أرادوا إزاحته من “الخضر”، وفق أسباب ومبررات معينة، وفي مقدمة ذلك معاناته من غياب الاستقرار الكروي مع الأندية التي حمل ألوانها، إلا انه بقي ورقة رابحة يلجأ إليها كل مدرب يشرف على “الخضر”، وهو الذي فرض نفسه حتى في حال وجوده دون فريق، ما جعله يكتب اسمه بأحرف من ذهب مع المنتخب الوطني، على مدار أكثر من 12 سنة، والبداية كانت ببروزه في مونديال جنوب إفريقيا 2010، ثم خطف الأضواء في كأس العالم 2014 بالبرازيل، على وقع التأهل التاريخي إلى الدور ثمن النهائي، ناهيك عن مشاركته في 6 نسخ من منافسة كأس أمم إفريقيا، وتتويجه التاريخي بلقب “الكان” في نسخة 2019 بمصر، وكذلك إسهامه الفعال في التتويج بكأس العرب نسخة ديسمبر 2021، ما يجعله الحارس الأكثر بروزا وتألقا ومشاركة مع “الخضر” منذ الاستقلال، بدليل أنه حطم عدة أرقام فردية صمدت لسنوا طويلة، متفوقا على حراس كبار مروا على المنتخب الوطني، مثل سرباح ودريد وعصماني والبقية، مثلما أزاح زميله شاوشي من التشكيلة الأساسية في قمة بروز وتألق هذا الأخير.

وبذلك يبصم مبولحي على نهاية مسيرة يصفها الكثير بالأسطورية لحارس خطف الأضواء وصنع التميز وساهم في تتويجات وإنجازات ستبقى راسخة في الأذهان.

حارس قدم الكثير للمنتخب الوطني فأحبه الجزائريون بصدق وإخلاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك