وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

توابيت الملونة| خبير آثار يحلل مفردات كشف خبيئة الأقصر

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

كشفت البعثة الأثرية المصرية بين المجلس الأعلى للآثار و مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن خبيئة من التوابيت الملونة بداخلها مومياوات، بالإضافة إلى مجموعة من البرديات النادرة من عصر الانتقال الثالث، وذل...

ملخص مرصد
كشفت البعثة الأثرية المصرية عن خبيئة من التوابيت الملونة والمومياوات والبرديات النادرة بمنطقة القرنة بالأقصر. وحلل خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان المفردات الأثرية للكشف، موضحًا أهمية الخبيئة في علم الآثار وقيمتها العلمية والسياحية. كما تطرق إلى دور منشدي آمون وأهمية التحنيط في مصر القديمة.
  • اكتشاف خبيئة من التوابيت الملونة والمومياوات والبرديات النادرة بالأقصر
  • تحليل أهمية الخبيئة ودورها في حماية الآثار من السرقة والتلف
  • توضيح دور منشدي آمون وأهمية التحنيط في مصر القديمة
من: البعثة الأثرية المصرية وخبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان أين: منطقة القرنة بالأقصر

كشفت البعثة الأثرية المصرية بين المجلس الأعلى للآثار و مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن خبيئة من التوابيت الملونة بداخلها مومياوات، بالإضافة إلى مجموعة من البرديات النادرة من عصر الانتقال الثالث، وذلك أثناء أعمال الحفائر الأثرية بالزاوية الجنوبية الغربية من فناء مقبرة سنب بمنطقة القرنة بالبر الغربي بالأقصر.

وفى إطار ذلك يلقى خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، رئيس حملِة الدفاع عن الحضارة المصرية الضوء على المفردات الأثرية الواردة بالكشف في رصد تحليلى موضحًا أن الخبيئة في علم الآثار هي مكان سري أو مخبأ استخدمه المصريون القدماء لإخفاء مجموعة من الآثار، المومياوات، أو المقتنيات الجنائزية.

أوضح الدكتور عبدالرحيم ريحان، أن هدف الخبيئة حمايته الآثار من السرقة أو التلف في عصور الاضطراب السياسي أو عند تعرض المقابر للخطر ولم تكن الخبيئة في الأصل مقبرة للبناء بل وسيلة لحفظ الكنوز والمومياوات الملكية أو الخاصة بالكهنة في أماكن آمنة وبعيدة عن الأعين.

أشار الدكتور ريحان، إلى أمثلة شهيرة من الاكتشافات الأثرية السابقة للخبيئة ومنها الخبيئة الملكية (مقبرة 320) بالدير البحري والتي ضمت مومياوات وتوابيت لملوك ونبلاء وخبيئة باب الجُسس التي احتوت على أكثر من 150 تابوتًا لكهنة وكاهنات الإله آمون وخبيئة العساسيف التي كشفت عن عشرات التوابيت الملونة.

تابع أن القيمة العلمية لهذه الاكتشافات تُعد" كنوزًا معلوماتية" تتيح للعلماء دراسة العادات الجنائزية والمعتقدات الدينية والنظم الكهنوتية فضلاً عن الحالة الفنية لتلك العصور وأن الأهمية السياحية لهذه الاكتشافات تعد مقتنيات هامة للمتاحف وعنصر جذب للزوار لقيمتها التاريخية والأثرية والفنية ورسومها الملونة الرائعة.

ونوه الدكتور ريحان إلى معنى" منشد آمون" أو منشدة آمون هو لقب ديني وظيفي بارز في مصر القديمة كان يُطلق على طبقة من الكهنة أو المرتلين المكلفين بأداء الطقوس الإنشادية والتراتيل داخل معابد الإله" آمون" وكان هؤلاء الأفراد جزءًا من الهيكل التنظيمي للمعبد حيث يكمن دورهم في إقامة الشعائر الدينية والصلوات والمشاركة في المواكب والاحتفالات الخاصة بعبادة الإله آمون من خلال الإنشاد والترتيل.

استكمل قائلاً: أن ظهر هذا اللقب بشكل متكرر في الاكتشافات الأثرية خاصة في التوابيت والمقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث (الأسرات 21–25) ويُعد العثور على توابيت تحمل لقب" منشد آمون" دليلاً على المكانة الاجتماعية والدينية المرموقة التي كان يتمتع بها أصحابها في تلك الحقبة.

أضاف إلى أنه غالبًا ما يتم العثور على ألقابهم مكتوبة بوضوح على التوابيت الخشبية الملونة التي تكتشفها البعثات الأثرية، واللقب يعكس نظامًا دينيًا رفيعًا كان يربط بين الموسيقى والإنشاد وبين تقديس الإله آمون في المعابد المصرية.

وقد كشفت بعثة جامعة بازل السويسرية عام 2012 عن مقبرة لسيدة تدعى" ني حمس باستت"؛ ابنة كاهن آمون بالكرنك وكانت تشغل وظيفة" منشدة الإله آمون رع" بالكرنك وترجع لعصر الأسرة الثانية والعشرين (945-712 ق.

م).

أثناء أعمال التنظيف الأثري المؤدي إلى مقبرة الملك تحتمس الثالث بوادي الملوك بالأقصر وعثرت على بئر تؤدي إلى حجرة الدفن داخلها تابوت خشبي ملون باللون الأسود عليه نصوص بالكتابة الهيروغليفية ومن خلال النصوص تم التعرف على صاحبة التابوت واللوحة.

ولفت الدكتور ريحان إلى أهمية التحنيط في مصر القديمة من خلال دراسة أثرية للدكتور رضا الشافعي بعنوان" دور القلب في الفكر المصري القديم" وقد توصل المصري القديم إلى أن القلب له دورًا كبيرًا في مجال الطب والتشريح والعلاج وهو السبب في كثير من الأمراض وبسبب الاعتقاد في قدرة القلب على التحكم في أفعال الإنسان كان القلب يترك في الجسد بعد الوفاة وإذا تم انتزاعه من الجسد عن طريق الخطأ يعاد إلى الجسد بمنتهى السرعة.

وقد تمكن الباحثون من التعرف على أسرار التحنيط عن طريق كتابات الرحّالة الذين زاروا مصر والدراسات العلمية للمومياوات وتحليلها علاوة على ما عثر عليه في المقابر من أدوات وعقاقير وأوانى لحفظ الأحشاء والتي عرفت بالأوانى الكانوبية واستخدم المصريون الأواني الكانوبية لحفظ الأحشاء التي تُستخرج من جسد المتوفى لتُحفظ داخل أربعة أوانٍ مخصصة اعتقادًا بأنها ضرورية لبعث المتوفى في العالم الآخر وقد مرت هذه الأواني بمراحل تطور مختلفة عبر العصور.

واختتم الدكتور ريحان بالأهمية الثقافية والسياحية لهذا الكشف العظيم حيث أن مدينة طيبة وجبانتها" الأقصر حاليًا" مسجلة تراث عالمى باليونسكو عام 1979 لثلاثة معايير الأول والثالث والسادس حيث تمثل طيبة نموذجًا للروائع فى تكوينها الفريد كمدينة للحكم بمبانيها على البر الشرقى والغربى، وتقف شاهدًا فريدًا على معتقدات خاصة بالحياة والموت فى عهد المصريين القدماء وفى فترة وجود طيبة كعاصمة واستثنائيًا على حضارة المصريين القدماء ككل، كما اقترن اسمها بعديد من الأحداث والمعتقدات المرتبطة بتاريخ المصريين القدماء.

ودلت الاكتشافات الأثرية على أن مدينة طيبة ترجع إلى تاريخ أقدم مما كان يظن البعض، فلقد عثر بمنطقة الكرنك على بقايا معبد من الأسرة الثانية ووجود بناء قديم يرجع إلى عصر ما قبل الأسرات لهذا تعد طيبة من أقدم المدن فى مصر وتعد هى النقلة البنائية فى استخدام الأهرامات كمقابر ملكية إلى استخدام المقابر المخفية بوادى الملوك والملكات بالإضافة إلى المصطبة التى اكتشفت بمدينة الطارف بالأقصر فجمعت مزيجًا من طراز الدولة القديمة والدولة الوسطى التى تنتمى معظم آثار الأقصر إليها، وتعتبر طيبة عاصمة مصر فى الدولة الحديثة من 1570 إلى 1070 قبل الميلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك