القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

نصائح للتخلص من اضطراب النوم فى رمضان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

يتغير إيقاع الحياة خلال شهر رمضان بشكل ملحوظ، حيث تمتد الأنشطة الاجتماعية إلى ساعات متأخرة، ويتبدل توقيت الوجبات، ويستيقظ كثيرون قبل الفجر لتناول السحور، ثم يعود بعضهم للنوم أو يبدأ يومه مباشرة. هذا ا...

ملخص مرصد
يتسبب تغير مواعيد النوم والاستيقاظ خلال شهر رمضان في اضطراب الساعة البيولوجية، ما يؤدي إلى الأرق وتقلبات المزاج وضعف التركيز. ينصح الخبراء بالحفاظ على نمط نوم منتظم، وتجنب الوجبات الدسمة والكافيين قبل النوم، وخلق بيئة نوم مظلمة وهادئة لتحسين جودة الراحة.
  • تغير مواعيد النوم والاستيقاظ خلال رمضان يؤثر على الساعة البيولوجية.
  • الحرمان من النوم يغير توازن الهرمونات المنظمة للجوع والشبع.
  • النوم في بيئة مظلمة وهادئة يساعد على إفراز هرمون الميلاتونين.
من: خبراء/موقع كليفلاند كلينك

يتغير إيقاع الحياة خلال شهر رمضان بشكل ملحوظ، حيث تمتد الأنشطة الاجتماعية إلى ساعات متأخرة، ويتبدل توقيت الوجبات، ويستيقظ كثيرون قبل الفجر لتناول السحور، ثم يعود بعضهم للنوم أو يبدأ يومه مباشرة.

هذا التحول المفاجئ في مواعيد النوم والاستيقاظ ينعكس مباشرة على الساعة البيولوجية، وهي المنظومة الداخلية التي تنظم دورة النوم واليقظة خلال أربع وعشرين ساعة.

وفقًا لتقرير نشره موقع كليفلاند كلينك، فإن اضطراب نمط النوم خلال رمضان قد يؤدي إلى الأرق، تقلبات المزاج، الصداع، وضعف التركيز، نتيجة خلل الإيقاع اليومي الطبيعي للجسم.

الساعة البيولوجية تتحكم في توقيت إفراز الهرمونات، وتنظيم درجة حرارة الجسم، ودورات النوم.

عندما يتأخر النوم لساعات طويلة ليلًا ثم يتجزأ إلى فترات قصيرة، يحدث خلل في هذا النظام.

النتيجة قد تظهر في صورة عصبية زائدة، سرعة انفعال، أو نوبات صداع لدى بعض الأشخاص، خاصة من لديهم قابلية للصداع النصفي.

النوم ليس مجرد راحة، بل عملية حيوية يعيد خلالها الدماغ ترتيب المعلومات وتثبيت الذاكرة.

تقليل ساعات النوم أو تجزئتها يؤثر على القدرة على الانتباه، سرعة الاستجابة، ودقة اتخاذ القرار.

كما قد تتراجع القدرة على حل المشكلات أو التفكير الإبداعي، وهو ما يلاحظه كثيرون خلال الأيام الأولى من تغير الروتين الرمضاني.

الحرمان من النوم يغير توازن الهرمونات المنظمة للجوع والشبع.

عند انخفاض ساعات الراحة، يزداد الإحساس بالجوع، ويميل الشخص لاختيار أطعمة مرتفعة الدهون أو غنية بالسكر.

هذا الميل لا يرتبط فقط بالرغبة، بل بتغيرات فسيولوجية فعلية تدفع الجسم لطلب طاقة سريعة، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن خلال الشهر إذا لم يتم الانتباه للنمط الغذائي.

الحصول على فترة نوم ممتدة أفضل من الاعتماد الكامل على قيلولات قصيرة متفرقة.

يُنصح بمحاولة النوم أربع ساعات متواصلة بعد صلاة التراويح، ثم الاستيقاظ للسحور، وبعدها يمكن العودة للنوم لمدة ساعتين إضافيتين إذا سمحت ظروف العمل.

الانتظام يساعد الدماغ على التكيف.

محاولة النوم والاستيقاظ في توقيت ثابت يوميًا، حتى في عطلة نهاية الأسبوع، يدعم استقرار الإيقاع الحيوي.

غفوة قصيرة لا تتجاوز عشرين دقيقة بعد الظهر قد تحسن التركيز والطاقة.

تجاوز هذا الحد قد يؤدي إلى شعور بالخمول وصعوبة في النوم ليلًا.

التغذية وتأثيرها على جودة النوم.

تناول أطعمة عالية الدهون أو كميات كبيرة دفعة واحدة عند الإفطار يزيد العبء الهضمي، ما قد يسبب انزعاجًا أو ارتجاعًا يؤثر على النوم.

كذلك الأطعمة شديدة التوابل قد تؤدي إلى حرقة المعدة واضطراب الراحة الليلية.

المشروبات المحتوية على الكافيين يجب تجنبها قبل ساعات من النوم، لأن تأثيرها المنبه قد يمتد لعدة ساعات ويؤخر الدخول في النوم العميق.

غرفة مظلمة وهادئة تساعد على إفراز الميلاتونين، الهرمون المسؤول عن النعاس.

استخدام الهواتف أو الحواسيب قبل النوم يعرض العين للضوء الأزرق الذي يثبط هذا الهرمون ويؤخر الإحساس بالنعاس.

إيقاف الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل خطوة مهمة لتحسين جودة الراحة.

إذا استمر الأرق، أو صاحبته أعراض مثل صداع متكرر، إرهاق شديد، أو صعوبة في أداء المهام اليومية، فقد يكون من الضروري استشارة مختص لتقييم الحالة واستبعاد اضطرابات النوم المزمنة.

الاهتمام بالنوم خلال رمضان ليس رفاهية، بل ضرورة فسيولوجية تحافظ على التوازن العصبي والهرموني، وتدعم القدرة على أداء العبادات والمهام اليومية بكفاءة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك