يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

جريمة حول العالم.. سفاح صنعاء.. يمنى يقتل 16 طالبة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

أطلقوه عليه" سفاح صنعاء"، لم يرحم الموتى أو الأحياء حيث تحول عامل في" مشرحة" من استقبال الجثث إلى سفاح يحول الضحية إلى جثة حيث عاش" آدم عمر" طفولة بائسة أخرجت منه سفاحا، يقتل ضحاياه من طالبات الطب في ...

ملخص مرصد
أطلق عليه لقب "سفاح صنعاء"، عامل مشرحة يمني قتل 16 طالبة من جامعة صنعاء، بعد استدراجهن بحجة توفير نماذج بشرية للدراسة. المتهم آدم عمر اعترف بارتكاب جرائم مماثلة في السودان قبل انتقاله إلى اليمن، حيث كان يبيع الأعضاء البشرية لشبكة دولية. في عام 2011، حُكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص.
  • آدم عمر قتل 16 طالبة من جامعة صنعاء بعد استدراجهن للمشرحة
  • اعترف بقتل 11 فتاة في السودان وبيع الأعضاء البشرية لشبكة دولية
  • حُكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص عام 2011 بعد ضبط أشلاء بشرية
من: آدم عمر (سفاح صنعاء) أين: صنعاء، اليمن (وجرائم سابقة في السودان)

أطلقوه عليه" سفاح صنعاء"، لم يرحم الموتى أو الأحياء حيث تحول عامل في" مشرحة" من استقبال الجثث إلى سفاح يحول الضحية إلى جثة حيث عاش" آدم عمر" طفولة بائسة أخرجت منه سفاحا، يقتل ضحاياه من طالبات الطب في جامعة صنعاء في اليمن، حيث تعرضت أمه للاعتداء وهو فى سن صغير.

سفاح صنعاء.

يمنى يقتل 16 طالبه.

انتقل" آدم" من موطنه السودان إلى اليمن، وتقدم للعمل في مشرحة كلية الطب بجامعة صنعاء، وتم قبوله نظرا لخبرته السابقة في العمل" مغسل موتى" بالسودان، حيث نشأت بينه وبين طلبة كلية الطب علاقة صداقة، بعدما كان يحصل منهم على رشاوى مقابل إعطائهم نماذج بشرية للدراسة عليها، وأقراص مدمجة عن المحاضرات مما سهل له عملية استدراج ضحاياه وقتلهم.

كانت آخر ضحايا السفاح السوداني الطالبة" زينب"، فقد اقترب موعد امتحانات كلية الطب ونظرا لأنها طالبة في كلية الطب، فكانت في حاجة إلى نموذج جمجمة للتدريب عليها، فلجأت إلى" آدم" الذى ذاع صيته بأنه يساعد الطلبة، حيث توجهت المجنى عليها إلى" آدم"، وطلبت منه جمجمة بلاستيكية للتدريب عليها، ولكن المتهم استدرجها إلى داخل المشرحة، وقتلها ثم قطع جثتها ووضعها في أواني كأنها أعضاء بشرية في المشرحة، واحتفظ بعظامها للذكرى.

كانت" زينب" قد أبلغت صديقتها في الكلية، بأنها ستتوجه إلى" آدم" للحصول منه على جمجمة للتدريب، حيث ظلت والدتها تبحث عنها في كل مكان، حتى أخبرتها صديقتها بأن زينب ربما ذهبت إلى" مشرحة" الكلية، ارتابت والدة الضحية في أمر" آدم" وأبلغت عنه الشرطة التي انتقلت إلى المكان، وفتشت المشرحة ليجدوا أبشع مما يتخيله بشر، حيث تم العثور على رؤوس بشرية في أوعية زجاجية وبقايا أشلاء.

ألقت الشرطة اليمنية القبض على المتهم، وتم التحفظ على المضبوطات في المشرحة، حيث اعترف المتهم بقتله 16 فتاة معظهن طلبة، وبعضهن من خارج الجامعة، وكان يغتصب بعضهن، ثم يستولى على متعلقات ضحاياه من الذهب، ويبيعهم بمساعدة عشيقته التي قتلها هي الأخرى بعد اختلافه معها حول بيع المسروقات.

وأضاف المتهم في اعترافه أثناء التحقيق معه، بقتله 11 فتاة في جامعة أم درمان في السوادان، قبل أن ينتقل الى العمل في اليمن، مشيرا إلى أنه كان يبيع الأعضاء البشرية لشبكة دولية للاتجار في البشر، حيث كان يقوم بنزع أعضاء ضحاياه عقب قتلهم ووضعها في أواني معدنية، مشيرا في اعترافه أنه كان يدفن بعض ضحاياه في المقابر، بعد إيهام مشرفى الجامعة، أنها أعضاء بشرية لم تعد صالحة للدرسة ويحصل من الجامعة على تصريح الدفن.

في عام 2011 تم الحكم على المتهم بالإعدام رميا بالرصاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك