روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟

العربية نت
العربية نت منذ 1 يوم
2

شهد الوضع الجيوسياسي في لبنان خلال الأسبوع الماضي تطورات حادة، مع تغير أولويات الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه بلاد الأرز. فبعد التزام مشترك بالقضاء على ميليشيات" حزب الله"، وهو ما شكل سياسة أميركية ثا...

ملخص مرصد
شهد لبنان تطورات جيوسياسية حادة خلال الأسبوع الماضي، مع تحول في موقف الولايات المتحدة من الحرب ضد حزب الله بعد ربط الملف اللبناني بالمحادثات مع إيران. واصلت إسرائيل حملتها العسكرية ضد الحزب لحماية حدودها الشمالية، بينما تعهدت واشنطن بعدم السماح لإيران بفرض سياسات على لبنان. كما كشف الجيش الإسرائيلي عن انتشار حزب الله جنوب نهر الليطاني رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
  • تغير موقف واشنطن من الحرب ضد حزب الله بعد ربط الملف اللبناني بمحادثات إيران
  • إسرائيل تشن حملة واسعة لإبعاد حزب الله عن جنوب لبنان لحماية حدودها الشمالية
  • كشفت إسرائيل انتشار حزب الله جنوب نهر الليطاني رغم اتفاق وقف إطلاق النار
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، حزب الله، إيران أين: لبنان

شهد الوضع الجيوسياسي في لبنان خلال الأسبوع الماضي تطورات حادة، مع تغير أولويات الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه بلاد الأرز.

فبعد التزام مشترك بالقضاء على ميليشيات" حزب الله"، وهو ما شكل سياسة أميركية ثابتة لعقود وطبقته إسرائيل بشكل نشط، لا سيما منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، طرأ تحول مفاجئ في موقف واشنطن من الحرب ضد الميليشيات الخمينية، بعد أن تم ربط الملف اللبناني بصورة مفاجئة بالمحادثات مع النظام الإسلامي في إيران.

وكان آخر ما سمعناه قبل أسابيع، بعد دخول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ وبدء المحادثات، هو تعهد رسمي من الإدارة الأميركية بأن النظام الإيراني لن يُسمح له بفرض أي سياسة على الولايات المتحدة أو إسرائيل في ما يتعلق بلبنان، وأن هذا البلد لن يكون" شرطاً" يؤثر في المفاوضات الأميركية - الإيرانية.

إلا أن" حزب الله" واصل تصعيده ضد إسرائيل، ما دفع الأخيرة إلى العودة إلى الحرب ضده.

فلم يكن بإمكان تل أبيب السماح لذراع عسكرية إيرانية بإعادة الانتشار على حدودها الشمالية.

كذلك فإن السكان الإسرائيليين لا يرغبون في تكرار تجربة النزوح الداخلي من الجليل إلى وسط إسرائيل، والاستقرار مجدداً حول تل أبيب والقدس.

وقد تعهدت حكومة نتنياهو بردع ما تبقى من قيادة" حزب الله" عن اتخاذ قرارات استراتيجية تقود إلى" العودة إلى الحرب"، ولذلك لم تجد إسرائيل خياراً سوى شن حملة واسعة لإبعاد الحزب عن جنوب لبنان من أجل حماية شمال إسرائيل.

من جهته، كانت لدى" حزب الله" أسباب قوية لتجنب الحرب، خصوصاً بعد انتهاء حرب الأيام ال12 العام الماضي.

فقد دمرت إسرائيل الجزء الأكبر من صواريخه الرئيسية ومنظوماته المضادة للطائرات، والأهم أنها قضت على معظم قيادته العليا خلال عام 2025.

كذلك فإن الميليشيات لم تلتزم فعلياً بوقف إطلاق النار، ولم تسلم أسلحتها إلى الجيش اللبناني، وارتكبت أعمال عنف ضد مدنيين لبنانيين، والأهم أنها ضللت المجتمع الدولي ولم تنسحب مطلقاً من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وعندما توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في تلك المنطقة قبل أشهر، اكتشفت أن" حزب الله" لا يزال منتشراً فيها، ويعمل على تعزيز ترسانته العسكرية والذخائر شمال الجليل مباشرة، وكان يستعد لسلسلة عمليات شبيهة بهجمات السابع من أكتوبر عند ساعة الصفر.

وعليه، قررت تل أبيب استباق أي هجمات جديدة عبر إطلاق عمليات برية وجوية في مختلف أنحاء الجنوب، وتنفيذ ضربات دقيقة ضد مواقع الحزب ومراكزه القيادية في معقله الرئيسي بالضاحية الجنوبية لبيروت.

لكن القوى الخمينية كانت تخشى في لبنان أمراً آخر غير الجيش الإسرائيلي.

فمنذ عام 1990، ومن ثم بصورة متزايدة بعد عام 2000 عندما انسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وتُرك جيش لبنان الجنوبي ليتفكك على يد الميليشيات الإسلامية، تمكن" حزب الله" من اختراق مؤسسات الدولة اللبنانية والسيطرة عليها تدريجاً.

ولم يقتصر هذا الاختراق على وزارة الدفاع والقيادات الإقليمية والإدارات البيروقراطية، بل امتد إلى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية أيضاً.

وعلى مدى عقود، تحول لبنان إلى دولة أمنية يهيمن عليها" حزب الله"، إذ شعرت غالبية اللبنانيين خارج البيئة الشيعية بأنهم يواجهون" احتلالاً خمينياً" مدعوماً من إيران.

وفي ذروة قوته قبل عام 2025، كان" حزب الله" قد أدرك أن الجزء الأكبر من سكان لبنان يكن له الاستياء ثم بدأ بمقاومته.

ففي عام 2005 تظاهر نحو مليون ونصف مليون لبناني ضد الاحتلال السوري و" حزب الله" تحت شعار" ثورة الأرز".

وقد أدى ذلك إلى سقوط الحكومة، وانسحاب الجيش السوري، وإطلاق حملة لنزع سلاح الحزب.

إلا أن الحزب رد بانقلاب على الحكومة الجديدة الحرة في السابع من مايو (أيار) 2008، ليستعيد قبضته على السلطة في لبنان.

وشهدت السنوات اللاحقة العديد من الحوادث والاشتباكات مع السنة والدروز والمسيحيين في عدد من المناطق والأحياء.

وأدرك" حزب الله" أن خصومه ليسوا إسرائيل فقط، بل أيضاً ما يقارب 70 في المئة من سكان لبنان.

ومع اندلاع الحروب التي أعقبت السابع من أكتوبر بين إسرائيل ووكلاء إيران في عدة دول، تصاعد خطر المواجهة بين الحزب والفصائل اللبنانية الأخرى.

واتهم خصوم الحزب إياه بجر البلاد إلى حرب مدمرة.

وعندما خسر" حزب الله" حرب عام 2025 أمام إسرائيل، وشهد النظام الإيراني تدمير منشآته النووية على يد الولايات المتحدة، سارع الحزب إلى استباق أي تقدم إسرائيلي داخل لبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك