روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

مرشحون محتملون لخلافة خامنئي في موقع المرشد الثالث لإيران

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، آخر القادة المؤسسين الكبار للثورة الإسلامية عام 1979، في أولى هجمات العدوان الأميركي الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية، أمس السبت، دخلت طهران في حالة ...

ملخص مرصد
بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، يواجه مجلس خبراء القيادة في إيران مهمة تاريخية لاختيار المرشد الثالث للجمهورية الإسلامية. تتجه الأنظار نحو عدة شخصيات دينية وسياسية محتملة، في ظل حالة تأهب أمني قصوى وكتمان شديد يكتنف عملية الاختيار.
  • مجتبى خامنئي (56 عاماً) نجل المرشد الراحل، يتمتع بنفوذ داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية.
  • علي رضا اعرافي (67 عاماً) رجل دين محافظ يرأس جامعة المصطفى العالمية وعضو في عدة مؤسسات دينية رفيعة.
  • حسن روحاني (75 عاماً) الرئيس السابق، يواجه تحديات بسبب انتقاداته للسياسات الداخلية والخارجية.
من: مجلس خبراء القيادة في إيران أين: طهران، إيران

في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، آخر القادة المؤسسين الكبار للثورة الإسلامية عام 1979، في أولى هجمات العدوان الأميركي الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية، أمس السبت، دخلت طهران في حالة تأهب أمني قصوى، وبات مجلس خبراء القيادة أمام مهمة تاريخية ودقيقة للغاية لاختيار المرشد الثالث أو الولي الفقيه الثالث في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أعتاب عقدها السادس.

وفي ظل الحداد العام في البلد، تتجه الأنظار محلياً ودولياً نحو الأسماء التي قد تُطرح لتولي هذا المنصب الذي يشكل قمة الهرم السياسي والديني في إيران.

في ظروف أمنية غير مسبوقة في ذروة العدوان الأميركي الإسرائيلي، يفترض أن ينعقد مجلس خبراء القيادة المكون من 88 رجل دين لاختيار المرشد الجديد.

وعلى الرغم من الكتمان الشديد الذي يكتنف عملية اختيار المرشد، كما المبدأ المتبع، إلا أن السنوات والشهور الأخيرة شهدت تداول أسماء عدة كمرشحين محتملين، إذ كان الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي يُعتبر من المرشحين الأوفر حظاً قبل وفاته في حادث تحطم مروحية في شمال غرب البلاد عام 2024، غيّر أن الساحة الآن مفتوحة أمام مجموعة من الشخصيات الدينية والسياسية ذات النفوذ المتفاوت داخل أروقة السلطة الإيرانية.

وينص الدستور الإيراني على أن يتم اختيار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية من بين رجال الدين.

ومع ذلك، قد يوجد عُرف أو قانون غير مُدوَّن ليكون من بين رجال الدين من ذوات أصحاب العمامة السوداء التي ترمز إلى أنهم من نسل النبي محمد.

في غياب أي إشارة رسمية، تظل التكهنات هي المحرك الوحيد للنقاش العام.

فتبرز أسماء من نجل المرشد الراحل إلى رجال دين سياسيين ومراجع دين وفقهاء.

من هؤلاء المرشحين المحتملين، شخصيات أمثال الرئيس الأسبق حسن روحاني، لكن تبقى حظوظها ضئيلة بسبب مواقفهم السياسية المنتقدة، وهو ما قد لا يلقى قبولاً لدى مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها الحرس الثوري الإسلامي، الذي يُعد الضامن الأبرز لاستمرارية مبادئ الثورة الإسلامية.

وسط التعتيم في ملف الخلافة، يبقى الاحتمال بأن يتم اختيار القائد القادم لإيران من خارج دائرة المتداولين حالياً والذين تُذكر أسماؤهم تالياً.

في ما يلي أبرز الأسماء المتداولة لخلافة خامنئي:

مجتبى حسيني خامنئي (56 عاماً) الابن الثاني والأكثر انخراطا في الشأن السياسي بين أبناء المرشد الراحل علي خامنئي.

ورغم أن نظام الحكم في إيران يرفض مبدأ الوراثة بشكل صريح، فإن اسم مجتبى ظل يتردد اسمه بقوة في أوساط إيرانية كمرشح محتمل لخلافة والده خلال السنوات الأخيرة، غيّر أن هناك من يرى تعيين مرشدا لإيران مستبعدا تجنبا لما يفهم على أنه توريث القيادة.

ولد مجتبى خامنئي في الثامن من سبتمبر 1969، والتحق بالحوزة العلمية في قم عام 1999 لإكمال دراساته الدينية.

وخلال الفترة الأخيرة، أشار عدد من وسائل الإعلام الغربية والمعارضة إلى أنه شخصية ذات نفوذ عميق داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية في إيران، مما يعزز من احتمالية دعمه من قبل الأجنحة الأكثر ولاء للنظام.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مجتبى في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، إلى جانب ثمانية أفراد آخرين مرتبطين بوالده.

وتزوج مجتبى من زهرة، الابنة الثانية لرئيس البرلمان الإيراني الأسبق غلام علي حداد عادل، وهو شخصية سياسية بارزة، وقد ذُكر في الأنباء أن زوجته قُتلت في هجوم أمس السبت.

علي رضا اعرافي (67 عاماً) نموذج لرجل الدين المحافظ الذي نجح في بناء نفوذ مؤسسي متدرج ومُحكم، وهو حالياً خطيب الجمعة لمدينة قم الدينية.

عينه خامنئي رئيسا لـ" جامعة المصطفى العالمية"، وهي مؤسسة تعليمية دولية مهمة للجمهورية الإسلامية، مقرها في مدينة قم وتستقطب طلبة العلوم الدينية من أنحاء العالم.

بالإضافة إلى ذلك، يشغل أعرافي عضوية المجلس الأعلى للثورة الثقافية، وعضوية مجلس خبراء القيادة، وعضوية مجلس صيانة الدستور.

ولد عام 1959 في مدينة ميبد بمحافظة يزد، وينحدر من عائلة دينية عريقة؛ فوالده محمد إبراهيم اعرافي، أحد علماء وقادة تلك الفترة ومقرب من مؤسس الثورة روح الله الخميني.

شهدت مسيرة أعرافي تصاعداً لافتاً في المناصب، خاصة بعد تعيينه مديراً للحوزة العلمية الدينية في قم ومديراً للمدارس العلمية الدينية في عموم البلاد، مما منحه سيطرة واسعة على الجسم التعليمي الديني المحافظ.

كما أن رئاسته لجامعة المصطفى منذ عام 2008 أتاحت له بناء شبكة دولية واسعة من الخريجين الموالين للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

محسن محمدي أراكي (70 عاماً)، من مواليد النجف 1955 وهو رجل دين محافظ له مسيرة برلمانية وقضائية ممتدة.

شغل منصب ممثل محافظة خوزستان في مجلس خبراء القيادة حتى عام 2006، وعاد ممثلاً لمحافظة الوسطي في المجلس منذ عام 2016.

كما أصبح عضواً في مجمع تشخيص مصلحة النظام منذ عام 2022.

في عام 2012، عيّنه المرشد أميناً عاماً للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، شغله لسبع سنوات قبل أن يتركه للتفرغ للتدريس.

حالياً، يُدرّس أراكي بالحوزة العلمية في قم، وهو عضو في جمعية مدرسي الحوزة العلمية بقم، ورئيس لكلية أصول الدين.

بدأت أنشطته السياسية في النجف دعماً لمؤسس الثورة الإسلامية روح الله الخميني، مما أدى إلى ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية العراقية في العهد البعثي.

وعند انتقاله إلى قم عام 1975 تعرض للاستدعاء والتحقيق من قبل جهاز" سافاك" الاستخباري، مما يمنحه سجلاً قديماً في النضال الثوري ضد النظام البهلوي السابق.

حسن روحاني.

لا يُحبه المحافظون.

حسن روحاني من مواليد 1948، وهو الرئيس السابع لإيران (2013-2021)، يمتلك سيرة ذاتية دبلوماسية وأمنية غنية، حيث شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ورئيس الفريق النووي والمفاوض الأقدم مع الترويكا الأوروبية لسنوات طويلة.

ومع ذلك، يواجه ترشحه لخلافة خامنئي تحديات جوهرية، حيث تعرض لانتقادات واسعة في السنوات الأخيرة من داخل المؤسسة المحافظة بسبب سياساته وانتقاداته للسياسات الداخلية والخارجية، مما يقلل من فرص قبوله من قبل مجلس خبراء القيادة الذي يهيمن عليه المحافظون.

وقد رُفضت أهليته للمشاركة في انتخابات مجلس خبراء القيادة الأخيرة من قبل مجلس صيانة الدستور، مما يشير إلى تراجع نفوذه داخل الهياكل الانتخابية للنظام.

هاشم حسيني بوشهري رجل دين محافظ وهو حاليا النائب الأول لرئيس مجلس خبراء القيادة، ورئيس" جمعية مدرسي الحوزة"، وإمام جمعة قم المؤقت.

يعتبر من المقربين من المرشد الراحل علي خامنئي.

بوشهري رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم، وأمين المجلس الأعلى للحوزات العلمية، والمدير السابق للحوزات العلمية الدينية في جميع أنحاء البلاد، وإمام الجمعة المؤقت في قم، وعضو هيئة التدريس في جامعة علوم ومعارف القرآن الكريم، وممثل محافظة بوشهر في مجلس خبراء القيادة.

محمد مهدي ميرباقري (65 عاماً)، رئيس" الأكاديمية الإسلامية للعلوم" وعضو مجلس خبراء القيادة، ويعتبر زعيماً فكرياً لجناح" الصمود" الأصولي الذي يتمتع بنفوذ في دوائر السلطة.

برز اسمه بقوة في الانتخابات الرئاسية غير المتوقعة عام 2024، حيث دعم بوضوح المرشح المحافظ سعيد جليلي.

يرفض ميرباقري بشكل قاطع نموذج التنمية الغربي ويعتبره مناقضاً للإسلام، ويدعو إلى عدم التسوية مع الغرب، ويرى أن معالجة القضايا الاجتماعية يجب أن تكون عبر حضور مقتدر.

ويرى أن الاحتجاجات التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة كانت امتداداً لما وصفه بأنه" فتنة غربية"، مؤكداً أن الحضور الأقصى والمقتدر في الانتخابات ضروري لزيادة القوة التفاوضية للنظام.

هذا الخطاب يجعله مرشحاً مفضلاً للأجنحة الأمنية المتشددة.

يُعد عبد الله جوادي آملي (92 عاماً)، أحد أقدم وأبرز المراجع الشيعية في إيران، وهو فقيه وفيلسوف ومفسر قرآن، وعضو بارز في جمعية مدرسي الحوزة العلمية.

يمتلك تاريخاً طويلاً في المؤسسات الحكومية بعد الثورة، حيث كان عضواً في مجلس خبراء الدستور، ومجلس خبراء القيادة، والمجلس الأعلى للقضاء.

بعد انتصار الثورة، انتُخب عام 1980 كأحد الأعضاء الثلاثة لمجلس القضاء الأعلى.

ورغم مكانته المرجعية، فإن مواقفه السياسية وكبر سنه قد يقللان من حظوظه من الفوز بالقيادة.

من أبرز مواقفه السياسية دعمه لمرشحين رئاسيين واجهوا لاحقاً تحديات من التيار الأصولي، مما أدى إلى تعرضه لانتقادات علنية في بعض المنابر السياسية والدينية.

كما يُذكر له سفره التاريخي إلى موسكو عام 1988 لتسليم رسالة الخميني إلى غورباتشوف، مما يبرز دوره الدبلوماسي التاريخي.

حسن مصطفوي (53 عاماً) المعروف بحسن خميني، هو حفيد مؤسس الثورة روح الله الخميني.

يشغل منصب متولي ضريح الخميني، وهو سياسي وإصلاحي يمثل تياراً براغماتياً.

وقد دعم روحاني في الانتخابات الرئاسية عام 2013.

ومع ذلك، فإن ميوله الإصلاحية وتاريخ مشاركته في فعاليات داعمة للإصلاحيين قد يعقدان موقفه أمام المؤسسة الحاكمة، وهو ما تجلى في رفض مجلس صيانة الدستور لأهليته في انتخابات سابقة لمجلس الخبراء، مما يضع عراقيل إجرائية أمام طموحه المحتمل.

أحمد حسيني خراساني.

قليل الظهور.

يُعد أحمد حسيني خراساني من مواليد 1959، من رجال الدين الأقل ظهورا في الإعلام والسياسة، وهو عضو فقيه في مجلس صيانة الدستور وممثل خراسان الرضوية في مجلس خبراء القيادة.

يتبنى خراساني خطاباً محافظاً، ويعتبر استقلال إيران أهم إنجاز للثورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك