فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
اقتصاد

بعد إطلاقها رسمياً في البورصة المصرية.. ما هي المشتقات المالية؟

 مباشر الإمارات
3

القاهرة - مباشر: تشهد سوق المال المصرية حدثاً استثنائياً مع بدء التداول الرسمي على المشتقات المالية، وهي الخطوة التي تساهم في تعزيز كفاءة السوق وجذب السيولة الأجنبية والمؤسسية. .ولكن، ما هي هذه الأد...

ملخص مرصد
بدأت البورصة المصرية التداول الرسمي على المشتقات المالية بآجال 3 و6 أشهر، في خطوة وصفها رئيس البورصة بأنها حيوية لتعزيز كفاءة التسعير وجذب الاستثمارات المؤسسية. وتستمد هذه الأدوات قيمتها من أصول أساسية مثل الأسهم أو المؤشرات أو السلع، وتُستخدم للتحوط أو المضاربة أو الاستفادة من الرافعة المالية. وتأتي هذه الخطوة مدعومة بمنظومة رقابية قوية لضمان استقرار التعاملات.
  • بدأت البورصة المصرية التداول الرسمي على المشتقات المالية بآجال 3 و6 أشهر
  • تستمد المشتقات قيمتها من أصول أساسية مثل الأسهم أو المؤشرات أو السلع
  • تُستخدم للتحوط أو المضاربة أو الاستفادة من الرافعة المالية
من: البورصة المصرية أين: القاهرة - مصر

القاهرة - مباشر: تشهد سوق المال المصرية حدثاً استثنائياً مع بدء التداول الرسمي على المشتقات المالية، وهي الخطوة التي تساهم في تعزيز كفاءة السوق وجذب السيولة الأجنبية والمؤسسية.

ولكن، ما هي هذه الأدوات التي توصف بأنها" سلاح ذو حدين" في عالم الاستثمار؟المشتقات (Derivatives) ليست أصولاً مادية في حد ذاتها كالأسهم أو السندات، بل هي عقود مالية تستمد قيمتها من أصل أساسي (سواء كان سهماً، أو مؤشر البورصة EGX30، أو حتى الذهب والعملات).

فهي أدوات مرنة ترتكز في تكوينها على مجموعة متنوعة من الأوراق المالية أو السلع، ويتم إصدارها خصيصاً لتلبية احتياجات استثمارية معينة قد لا توفرها الأدوات المالية التقليدية في السوق.

وتعتبر هذه المنتجات بديلاً استراتيجياً للاستثمار المباشر؛ حيث تُستخدم كجزء حيوي من عملية" توزيع الأصول" بهدف تقليل درجات المخاطرة لأي محفظة مالية (التحوط)، أو للاستفادة الذكية من الاتجاه العام للسوق صعوداً وهبوطاً.

وبمعنى أبسط، فإن المستثمر في سوق المشتقات لا يشتري السهم ذاته ليمتلكه، بل يشتري" عقداً" يمنحه الحق أو يلزمه ببيع أو شراء ذلك الأصل بسعر محدد مسبقاً وفي تاريخ مستقبل معين، مما يوفر مرونة فائقة في إدارة السيولة والمخاطر.

البورصة المصرية تدخل عصر الاستقلال التقني عبر بوابة" المشتقات".

دشنت البورصة المصرية اليوم الأحد مرحلة تاريخية بانطلاق التداول الرسمي على المشتقات المالية بآجال 3 و6 أشهر، في خطوة وصفها" إسلام عزام" رئيس البورصة بأنها حيوية لتعزيز كفاءة التسعير وجذب الاستثمارات المؤسسية الضخمة.

وتكتسب هذه الانطلاقة أهمية استراتيجية خاصة، كون أنظمة التداول والتسوية تم تطويرها ذاتياً بنسبة 100%، مما يعكس الاستقلالية التقنية الكاملة للبورصة في إدارة بنيتها التحتية وتأمينها سيبرانياً.

وقد بدأ السوق بخمس شركات مرخص لها (بعد إضافة 3 شركات جديدة خلال أسبوع)، مع تحديد قيمة النقطة في تداول مؤشر السوق المصري بجنيه واحد، لضمان سهولة ونفاذ المستثمرين.

ويستند هذا النظام إلى تكامل فني فريد بين شركة" تسويات" لإدارة المخاطر اللحظية، وشركة" EGID" المطورة للمنصة، وبالتنسيق الكامل مع الهيئة العامة للرقابة المالية لضمان الشفافية وحماية حقوق المتعاملين.

وهذا التحول لا يقتصر على إضافة أدوات مالية جديدة، بل يمتد لرفع معدلات دوران رأس المال وخلق سوق ناضج يضاهي البورصات العالمية في استقراره التشغيلي والرقابي.

لماذا يحتاجها السوق المصري الآن؟تعد المشتقات المالية ضرورة قصوى لثلاثة أسباب رئيسية:

التحوط (Hedging): وهي الوظيفة الأهم؛ حيث تعمل كمظلة حماية للمستثمرين ضد تقلبات الأسعار المفاجئة.

فالمستثمر الذي يخشى هبوط السوق يمكنه فتح مراكز بيعية في المشتقات تعوض خسارته في الأسهم.

المضاربة الذكية: تتيح للمستثمر تحقيق أرباح من حركة السوق سواء كان صاعداً أو هابطاً، وهو ما لم يكن متاحاً بالمرونة الكافية سابقاً.

الرافعة المالية: تسمح للمستثمر بالتداول بمبالغ تفوق رأس ماله الفعلي، مما يعظم العوائد (ولكنه يزيد المخاطر أيضاً).

رغم المزايا، تتطلب المشتقات وعياً استثمارياً مرتفعاً؛ فاستخدام الرافعة المالية قد يؤدي لخسائر سريعة إذا تحرك السوق عكس التوقعات.

لذا، تأتي هذه الخطوة مدعومة بمنظومة رقابية قوية من الهيئة العامة للرقابة المالية لضمان استقرار التعاملات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك