BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
رياضة

المخرج الإذاعي مازن لطفي: إذاعة دمشق ذاكرة وطنية ومنصة لنجوم الفن العربي

منذ أن انطلق صوت “هنا دمشق” في الثالث من شباط عام 1947، لم تكن إذاعة دمشق مجرد محطة بثّ، بل تحوّلت إلى ذاكرة سمعية للوطن، ومنصة عبور كبرى للأصوات العربية، ومرآة للتحولات الثقافية التي شهدتها سوريا وال...

ملخص مرصد
إذاعة دمشق التي انطلقت عام 1947 تحولت إلى ذاكرة سمعية للوطن ومنصة لنجوم الفن العربي، وفقاً للمخرج الإذاعي المخضرم مازن لطفي. واجهت الإذاعة تحديات خلال سنوات الثورة السورية لكنها حافظت على دورها الثقافي، ويأمل لطفي باستعادتها دورها كمنبر للإبداع الحر في سوريا الجديدة.
  • انطلقت إذاعة دمشق عام 1947 بصوت الأمير يحيى الشهابي لتصبح منصة لنجوم الفن العربي
  • احتضنت الإذاعة مواهب مثل فيروز وليلى مطر وفنانين لبنانيين خلال الحرب الأهلية اللبنانية
  • وصف لطفي الفترة بين 1986 و2000 بـ"الفترة الذهبية" للإنتاج الإذاعي قبل تراجعه بعد عام 2000
من: مازن لطفي أين: دمشق

منذ أن انطلق صوت “هنا دمشق” في الثالث من شباط عام 1947، لم تكن إذاعة دمشق مجرد محطة بثّ، بل تحوّلت إلى ذاكرة سمعية للوطن، ومنصة عبور كبرى للأصوات العربية، ومرآة للتحولات الثقافية التي شهدتها سوريا والمنطقة على امتداد عقود.

انطلق البث الإذاعي بصوت الأمير يحيى الشهابي، لتدخل الإذاعة مرحلة ريادية مبكرة، شكّلت خلالها منبراً فنياً مفتوحاً للدراما والموسيقا والغناء العربي.

واحتضنت في مسيرتها مواهب شابة قبل أن تتصدر المشهد الفني، كما أتاحت مساحة لأعمال لم تجد طريقها إلى النشر في أماكن أخرى، فانطلقت من دمشق إلى الساحة العربية.

وعلى امتداد مراحل الازدهار وما رافقها من فترات تراجع، حافظت الإذاعة على حضورها في الوجدان الثقافي، قبل أن تتأثر خلال سنوات الثورة السورية نتيجة الإهمال زمن النظام البائد الذي طال مؤسسات إعلامية وثقافية في تلك المرحلة.

هذه المحطات تتبدّى في شهادة المخرج الإذاعي المخضرم مازن لطفي لـ سانا، إذ يصف الإذاعة بكائن حيّ عاش الحروب والتحولات، وواصل إنتاجه رغم شحّ الإمكانات والتقلبات السياسية.

إذاعة دمشق مرآة المجتمع ومنصة انطلاق الفنانين.

يوضح لطفي أن علاقة الإذاعة بالمجتمع كانت وثيقة لأن العمل الإذاعي كان صادقاً ونابعاً من القلب، فمنذ تأسيسها أدّت دور الصوت الوطني لكل شرائح المجتمع، وقدمت أعمالاً درامية اجتماعية بارزة، من أشهرها صابر وصبرية في نهاية الستينيات، بطولة تيسير السعدي وصبا المحمودي، كما تناولت الظواهر العلمية الغامضة في برنامج ظواهر مدهشة.

وتعترف الفنانة فيروز، وفق لطفي، بفضل الإذاعة عليها في بداياتها، إذ انطلقت منها «يا ربى» بعد رفضها من إذاعة لبنان، إضافة إلى تسجيلها مع الأخوين رحباني أعمالاً شكلت محطة مفصلية في انتشارهم العربي.

ومن الأصوات التي غنّت عبر أثيرها هيام يونس بين عامي 1958 و1959 وهي طفلة، كما سجلت شقيقتها نزهة يونس أعمالاً فيها، وغنّت دلال الشمالي لأهجر قصرك، وتعاونت ليلى مطر مع كبار الملحنين خلال إقامتها في سوريا، كما استقطبت الإذاعة المغنية علية التونسية التي سجلت عدة أغانٍ فيها.

وشهدت الستينيات حضوراً غنائياً أردنياً تمثل بفيصل حلمي وفؤاد حجازي، إضافة إلى أصوات مصرية مثل حسني شريف ومحمد العباري الذي غنى “أبداً مش قادر على بعدك” كما استضافت أمينة رزق في تمثيليتين إذاعيتين، إلى جانب فريد شوقي ويوسف شعبان.

ملاذ خلال الحروب ومرحلة الازدهار.

مع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية والاجتياح الإسرائيلي للبنان، يبين لطفي أن إذاعة دمشق احتضنت عدداً من الممثلين اللبنانيين الذين وجدوا فيها فرصة للاستمرار بالعمل، منهم محمود سعيد، عماد فريد، أحمد الزين، سميرة البارودي، فريال كريم، جوزيف نانو، وحيد جلال وعلي الزين.

واستعان لطفي ببعضهم في برنامج سنابل الأدب المأخوذ عن الأدب العالمي، إضافة إلى أعمال دينية مثل ليلة التنزيل وموكب الهجرة، وسُجلت بعض الأعمال بين دمشق وإذاعة لبنان قبل جمعها ومونتاجها بإمكانات محدودة.

ويصف لطفي الفترة بين 1986 و2000 بـ«الفترة الذهبية» لغزارة الإنتاج وارتفاع مستواه الفني، ورفع التعرفة الإذاعية بنسبة 50 بالمئة، قبل أن تتراجع القيمة الفعلية للأجور بعد عام 2000، ما انعكس سلباً على مستوى الدراما.

سنوات الثورة السورية واستعادة الأمل.

ويوضح لطفي أن الإذاعة ركزت على أعمال اجتماعية، وأخرى عن فلسطين وغزة، إضافة إلى أعمال تاريخية عن بطولات أبناء الغوطة في مواجهة الانتداب الفرنسي، معرباً عن أمله بأن تستعيد إذاعة دمشق دورها في سوريا الجديدة، بوصفها منبراً للإبداع الحر وصوتاً يليق بتاريخها.

يُذكر أن مازن لطفي بدأ العمل في إذاعة دمشق عام 1972، ونال عضوية نقابة الفنانين عام 1973، وأخرج وأعدّ عشرات الأعمال الإذاعية وشارك في أكثر من خمسين عملاً درامياً، ونال جوائز عدة، منها الجائزة الذهبية في مهرجان تونس عام 1986 عن سنابل الأدب، وجوائز الإبداع الذهبي في مهرجان القاهرة للإعلام العربي عن مفترق المطر وظواهر مدهشة وصوت في الذاكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك