تبدأ الحلقة بنقاش ساخر بين محمد رضوان وإسعاد يونس حول فكرة فيلم تاريخي يقترحه رضوان، وتدور حول ملك" يُزيف موته" ويتنكر في زي خادم ليعيش في بدروم القصر، ليكشف خيانة زوجته الملكة مع الوزير وتآمر قائد الجيش ضده، ثم يظهر في" جلسة تحضير أرواح"؛ ليفاجئ الجميع ويسترد عرشه ويتزوج خادمة أحبها.
سخرت إسعاد يونس من" سذاجة" الطرح، متسائلة كيف لا يعرفه أحد وهو الملك؟ وطلبت منه قصة حقيقية بها لغز تاريخي لم يُحل، بدلاً من قصص" مشكاح وريما" التي يقدمها.
وتنتقل الحلقة للحديث عن شخصية تاريخية مثيرة للجدل، وهو الخديوي عباس حلمي الأول" حفيد محمد علي باشا"، وأوضحت الحلقة أن منطقة" العباسية" الحالية كانت صحراء جرداء، وأول من عمرها هو الخديوي عباس، ولذلك سميت باسمه.
عُرف عنه التقلب المزاجي، والعصبية، والميل الشديد للعزلة والوحدة، لدرجة أنه بنى قصورًا محصنة في قلب الصحراء، قيل إن أحدها" سرايا العباسية" ضم 2000 غرفة وممرات سرية تحت الأرض.
واستعرضت الحلقة الروايات التي حيرت المؤرخين حول كيفية موت الخديوي عباس في قصره ببنها، أنه قُتل على يد" مماليكه" المقربين الذين كان يثق فيهم وحدهم، وذلك بعد أن عاقبهم بقسوة، فقرروا التخلص منه أثناء نومه وهربوا.
عمتُه ابنة محمد علي باشا، التي قيل إنها أرسلت خداما من" الأستانة" ليتسللوا إلى قصره ويغتالوه انتقاماً لسوء معاملته للعائلة.
وهي الأكثر غرابة، وتقول إنه مات مريضا وحيدا، ولم يكتشف أحد وفاته إلا حينما وُجد اثنان من خدمه يرتديان ملابسه الرسمية ويتجولان بها في الشوارع بعد أن فقدا عقلهما، وهما من أصبحا لاحقا أول نزلاء" السرايا الصفراء" (مستشفى المجانين بالعباسية) التي بُنيت مكان قصره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك