قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
رياضة

عثمان ميرغني يكتب: البقية في الحرب القادمة..

باج نيوز | رياضة
باج نيوز | رياضة منذ 3 أشهر
1

وكأن كل حرب تخوضها إيران تنتهي بعبارة مكتوبة في نهايتها: «البقية في الحرب القادمة». . فما تكاد تنطفئ حتى تندلع أخرى بعدها. منذ حروب الخليج المتتالية مع العراق في عهد صدام حسين، ثم اللعب بالوكالة في ال...

ملخص مرصد
يتناول المقال التداعيات الاستراتيجية للحروب الإيرانية في الشرق الأوسط، مقارناً بين النهج العسكري والاقتصادي. كما يناقش الموقف السوداني من الهجمات الإيرانية على دول الخليج، وضرورة استغلال هذه الأحداث لوقف الدعم الإماراتي لقوات التمرد في السودان.
  • إيران تخوض حروباً متتالية منذ 1979، مما يخلق حالة عدم استقرار في الشرق الأوسط
  • الكاتب يقترح أن يتحول النهج الإيراني من العسكرة إلى التعاون الاقتصادي كما فعلت الصين
  • يطالب باستغلال الموقف السوداني من الهجمات الإيرانية لوقف الدعم الإماراتي لقوات التمرد
من: عثمان ميرغني أين: السودان

وكأن كل حرب تخوضها إيران تنتهي بعبارة مكتوبة في نهايتها: «البقية في الحرب القادمة».

فما تكاد تنطفئ حتى تندلع أخرى بعدها.

منذ حروب الخليج المتتالية مع العراق في عهد صدام حسين، ثم اللعب بالوكالة في العراق وسوريا ولبنان واليمن، مروراً بحرب الـ12 يوماً في يونيو 2025، وصولاً إلى الوضع الحالي.

إذا نظرنا إلى خارطة الحروب التي شاركت فيها إيران – أو دعمتها – منذ الثورة الإيرانية عام 1979 وحتى اليوم، تظهر صورة مخيفة للعالم العربي.

ساهمت إيران – عن قصد أو غير قصد – في تحقيق معظم الأجندات والمخططات التي كانت تحلم بها إسر، ائيل.

زرعت حالة خوف واسعة تمتد عبر الشرق الأوسط بأكمله، ودفعت دول الخليج إلى سباق تسلح باهظ التكاليف لحماية أمنها وسلامة شعوبها ومواردها.

ونشرت حالة عدم استقرار مزمن عبر أذرعها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وأهدرت موارد وطاقات الدول العربية في معارك بلا طائل لا تزال مستمرة حتى الآن.

تخيّل لو كانت إيران قوة اقتصادية متطلعة تركز على الصناعة والزراعة والطاقة والتقدم التكنولوجي – كما تفعل دول كبرى مثل الصين وماليزيا – وتحولت إلى شريك اقتصادي رئيسي في الشرق الأوسط، تمدّ شراكاتها الاقتصادية بدلاً من أذرعها العسكرية.

لو تحالفت اقتصادياً مع دول الخليج لتصنع كياناً عملاقاً يشبه «النمور الآسيوية»، ثم امتدت شراكاتها إلى إفريقيا كما فعلت الصين وتركيا والهند، ومدّت خطوط السكك الحديدية عبر القارة الإفريقية في سياق نموذج مشابه لـ«طريق الحرير» الصيني.

في هذه الحالة، لكانت القوة الاقتصادية والجيوسياسية تحقق أكثر بكثير مما تحققه القوة العسكرية وحدها.

عندئذٍ يصبح الشرق الأوسط الكبير منطقة مستقرة، لا مطية سهلة لأجندات القوى الدولية التي تدير مثل هذه الأزمات بآفاق استراتيجية تعظم مصالحها.

ما يهمنا الآن، وسط هذه الفوضى، هو أن يحقق السودان أعلى مكاسب ممكنة على المدى القريب والبعيد.

كتبت أمس على صفحتي في فيسبوك أنني أعيب على بيان وزارة الخارجية السودانية إغفاله لذكر دولة الإمارات ضمن الدول التي أدان الاعتداء الإيراني عليها، رغم أنه ذكر بقية دول الخليج بالاسم.

وفي الحال انهالت الردود الغاضبة، وربما كانت هي السبب وراء عزوف البيان عن استكمال الإدانة.

منهج تفكيري يتجاوز الغبن والعواطف والانفعالات الناتجة عن مواقف ودعم الإمارات لقوات التمرد في السودان.

النظرة الاستراتيجية الحصيفة تبحث عن مصالح السودان في المتغيرات الجارية على المشهد.

وعندما تتوافق المبادئ مع المصالح، يصبح ذلك أقوى دعامة لخياراتنا.

الصواريخ التي سقطت على دول الخليج – ومعظمها فوق رؤوس المدنيين الآمنين – تجعل الموقف السوداني قوياً عندما يعبر عن إدانة ذلك.

هذا الموقف قد يساعد الإمارات على مراجعة سياستها بدعم قوات التمرد التي ترتكب أبشع الانتهاكات ضد المدنيين في السودان.

أولويتنا الوطنية في السودان الآن هي إيقاف الحرب في بلادنا.

وبالضرورة، وقف الدعم الإماراتي لقوات التمرد يُعدّ بمثابة قطع الأكسجين عن الحريق، مما يُقصّر عمر الحرب ويُسرّع إنهاءها.

الجيش السوداني قدم – ولا يزال يقدم – تضحيات عظيمة من أجل بسط الشرعية والسلام في كل أرجاء السودان.

فإذا استطاعت الدبلوماسية السودانية – والقوى السياسية – مساعدته على تحقيق هذا الهدف بثمن أقل وزمن أقصر، فإن ذلك يدعم الجيش فعلياً ويعزز من قوته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك