بعد اختفاء عن المشهد لبضعة أسابيع وفي خضم هدنة غير معلنة بين الجزائر وباريس، عاد السفير الفرنسي الأسبق في الجزائر على مرتين، كزافيي دريانكور، إلى الواجهة بمقال عنيف هاجم من خلاله سلطات بلاده ودعاها إلى إرساء “قطيعة مع الجزائر” بداية من السنة المقبلة، التي يفترض أن يصل فيها رئيس فرنسي جديد إلى قصر الإيليزي، خلفا للرئيس الحالي، إيمانويل ماكرون.
وجاء المقال تحت عنوان: “الجزائر: لماذا يجب على فرنسا أن تُجري تغييراً جذرياً في عام 2027″، صدر في صحيفة “لوجورنال دو ديمانش”، نهاية الأسبوع المنصرم، أين يقول فيه كزافيي دريانكور: “منذ جويلية 2024 (يوم قرر ماكرون دعم النظام المغربي في قضية الصحراء الغربية)، لم تفقد فرنسا السيطرة على الوضع فحسب، بل فشلت أيضا إلى حد كبير في الرد على النظام الجزائري.
وكأن باريس، عاجزة، تراقب من بعيد أزمة تمسها بشكل مباشر”.
محمد خوجة: اليمين المتطرف يعتبر العلاقات الثنائية موضوعا للصراع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك