نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر، قوله إن مقاتلات أميركية من طراز إف 15 وإف 22 وطائرات أخرى تحمل ذخائر في طريقها إلى إسرائيل.
يأتي ذلك عقب عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا في مقر وزارة الجيش، بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، ورئيس جهاز الموساد، لبحث تطورات العمليات العسكرية ضد إيران.
وقبل ساعات، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة غارات جديدة على أهداف داخل العاصمة الإيرانية طهران، في إطار تصعيد غير مسبوق بين الجانبين.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة هآرتس عن سلطة الطيران المدني الإسرائيلية أن مطار مطار بن غوريون سيبقى مغلقًا أمام الرحلات الجوية حتى يوم الجمعة المقبل، وسط مخاوف أمنية متصاعدة.
كما أعلنت إسرائيل استدعاء نحو 100 ألف جندي احتياط، في خطوة تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل تستعين بكامل قوتها العسكرية في الحرب ضد إيران، مشددًا على مواصلة الهجوم حتى تحقيق أهدافه.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إنه غير قلق حيال التطورات، معتبرًا أن “الأمور تسير على ما يرام”، مضيفًا أن بلاده تعرف عدد الأهداف المتبقية داخل إيران، وأن النجاح المحقق “لا يُصدق”، على حد تعبيره.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متزايد، ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل أطرافًا أخرى في المنطقة.
قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد تعازيه إلى عائلات قتلى الضربات الإيرانية، مؤكدا أن بلاده تمر بـ" أيام قاسية".
وقال نتنياهو في تصريح مصور: " هذه أيام قاسية.
بالأمس هنا في تل أبيب، والآن في بيت شيمش، فقدنا أشخاصا أعزاء، قلبي مع العائلات، وبالنيابة عن جميع مواطني إسرائيل، أتمنى الشفاء التام للمصابين".
وتعهد نتنياهو بتكثيف الضربات الجوية على طهران في الأيام المقبلة، مؤكدا حشد" كامل القوات" العسكرية في الحملة ضد إيران.
وقال نتنياهو: " أصدرت تعليمات لاستمرار الحملة.
قواتنا تضرب الآن قلب طهران بقوة شديدة، وهذا سيتصاعد في الأيام المقبلة".
وأضاف: " نحن منخرطون في حملة يقوم فيها الجيش الإسرائيلي بحشد قوته الكاملة كما لم يحدث من قبل، لضمان وجودنا ومستقبلنا".
لقى 9 إسرائيليين مصرعهم وأصيب أكثر من 30 آخرين جراء إصابة مباشرة بصاروخ إيراني بالقرب من كنيس في مدينة بيت شيمش.
وتم استدعاء قوات كبيرة من قيادة الجبهة الداخلية إلى المكان، حيث تعمل على انتشال المصابين من تحت الأنقاض، طبقا لما نشرتخ صحيفة يديعوت أحرونوت.
وجاءت الإصابة خلال رشقة صاروخية إيرانية تخللتها صفارات إنذار متواصلة.
وتُعد هذه الإصابة الأخطر منذ بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران والقصف الصاروخي الإيراني على الأهداف الإسرائيلية.
وقالت بلدية المدينة إن طواقم الأمن والبلدية موجودة في الميدان وتعالج الحدث، ودعت السكان إلى تجنب الوصول إلى المكان، مضيفة: «نبذل كل ما في وسعنا لمساعدة المصابين والسكان في منطقة الإصابة».
وجاءت الإصابة خلال واحدة من أثقل الرشقات الصاروخية منذ بداية الحرب، سبقتها صفارات إنذار متواصلة من الحدود الشمالية حتى جنوب بئر السبع، واستمرت لأكثر من ربع ساعة.
وفي الرشقة نفسها أُصيب رجل في إحدى البلدات الزراعية، كما تضرر سقف مدرسة في المنطقة الوسطى.
وفي سياق متصل، أفاد مراسل الغد بدوي صفارات الإنذار في أكثر من 300 موقع إسرائيلي.
ولفت إلى سماع دوي انفجار عنيف في تل أبيب وسط إسرائيل، وأعلن الإسعاف الإسرائيلي سقوط صاروخ في تل أبيب.
ودوّت عشرة انفجارات في المدينة الساحلية جراء اعتراض أنظمة الدفاع الجوي للصواريخ الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك