أفادت وسائل إعلام إيرانية عن استهداف مستشفى غاندي الواقع في شمال طهران بغارة جوية مساء الأحد، وذلك في اليوم الثاني من العدوان الإسرائيلي-الأميركيي على إيران التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية ومسؤولين آخرين.
وقالت وكالة «إيسنا» إنّ «مستشفى غاندي في طهران تعرّض لهجوم بضربات جوية صهيونية أميركية»، في وقت بثت وكالتا «فارس» و«ميزان» مقطع فيديو قالتا إنّه صُوِّر داخل المنشأة، يُظهر حطاما على الأرض وسط كراسٍ متحرّكة.
كما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني مساء الأحد أنه استهدف بضربات، بعد سلسلة من الانفجارات القوية التي هزت طهران، علما بأن بثه تواصل كالمعتاد.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون التي سبق أن استهدفت «إسرائيل» مقرها في شمال طهران خلال حرب الاثني عشر يوما في يونيو، إن «الفريق التقني يجري تقييما للأضرار».
وهزّ انفجاران قويان طهران مساء الأحد، ما أدى إلى اهتزاز نوافذ شقتي صحفيَين في «فرانس برس»، وذلك في اليوم الثاني من العدوان الإسرائيلي -الأميركي على إيران.
ووقع هذان الانفجاران نحو الساعة 21,00 بالتوقيت المحلي (17,30 بتوقيت غرينتش)، بالتزامن مع إعلان التلفزيون الرسمي تعرّضه لهجوم، ولم يتّضح بعد الهدف لهاتين الضربتين.
«فرانس برس»: انفجارات عدة تدوي في طهران.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مركزا للشرطة عند أطراف طهران استهدف مساء الأحد بضربات إسرائيلية أميركية، مؤكدة وجود ضحايا تحت الأنقاض.
وذكرت وكالتا تسنيم وميزان وجريدة شرق «إثر هجوم العدو على مدينة الري، أصيب مركز الشرطة والمباني السكنية المجاورة».
وأضافت المصادر المذكورة «قتل العديد من المدنيين ولا يزال آخرون تحت الأنقاض»، من دون أن تحدد عدد الضحايا.
ودوت، في وقت سابق الأحد سلسلة انفجارات قوية لم يعرف مصدرها حتى الآن، مساء الأحد، في طهران، وفق ما أفاد مراسلو «فرانس برس»، وذلك في اليوم الثاني من العدوان الإسرائيلي- الأميركي على إيران.
ودوت ثلاثة انفجارات على الأقل في العاصمة الإيرانية قرابة الساعة 20,30 (17,00 ت غ) وتسببت باهتزاز نوافذ شقة يقطنها أحد المراسلين، بحسب الوكالة الفرنسية.
من جهتها، أشارت وكالة «إيسنا» الإيرانية إلى حصول انفجارات «عدة» في شرق طهران وشمال شرقها.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي أنه شن موجة جديدة من الهجمات على طهران اليوم الأحد من أجل السيطرة على الأجواء فوق العاصمة الإيرانية.
وقال جيش الاحتلال إن قواته الجوية نفذت ضربات على مدى اليوم المنقضي لفتح «الطريق إلى طهران»، وزعم أن غالبية أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران تسنى تدميرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك