ظهر" طه" في حالة نفسية منهارة، معبرا عن مخاوفه الحقيقية من أن تكون تحركاته قد باتت مكشوفة تحت أعين" الجماعة".
وبدت علامات الهلع واضحة عليه وهو يتساءل عما إذا كان قد وصلهم أي خيط يثبت تورطه أو يكشف هويته الحقيقية.
صرح طه في لحظة ضعف وصدق مع نفسه بأن انكشاف أمره يعني نهايته المحتومة، قائلاً: " لو عرفوا الحقيقة مش هيسيبوني، هيخلصوا عليا في ثانية".
رغم محاولاته المستمرة للتصرف بهدوء وتماسك، إلا أن نظراته المشتتة ولغة جسده فضحت ما يحاول إخفاءه، مما يضع المشاهدين في حالة ترقب شديد لما ستسفر عنه المواجهة القادمة.
يعيش طه الآن في سباق مع الوقت، محاولاً إيجاد مخرج قبل أن تضيق الدائرة حوله وتتخذ الجماعة قرارها النهائي بشأنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك