إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
تكنولوجيا

تحقيق يكشف ترويج «يوتيوب» لمقاطع أطفال مولدة بالذكاء الاصطناعي

مجلة عالم التكنولوجيا
2

كشف تحقيق جديد أجرته صحيفة نيويورك تايمز عن الانتشار السريع لمقاطع فيديو قصيرة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي على يوتيوب. والموجّهة لأصغر المشاهدين. .وأظهر التحليل أنه بعد مشاهدة فيديو واحد من قناة أطفال...

ملخص مرصد
كشف تحقيق صحفي عن انتشار واسع لمقاطع فيديو قصيرة مولدة بالذكاء الاصطناعي على يوتيوب، موجهة للأطفال الصغار. وأظهر التحليل أن أكثر من 40% من التوصيات بعد مشاهدة فيديو واحد كانت لمحتوى مصنع. رغم أن هذه المقاطع غالبًا ما تكون غير منطقية وتضم وجوهًا مشوهة، إلا أنها تحصد ملايين المشاهدات بسبب خوارزمية المنصة التي تكافئ الكم على حساب الجودة.
  • أكثر من 40% من التوصيات بعد مشاهدة فيديو واحد كانت لمقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي
  • المحتوى يسوق على أنه تعليمي لكنه غالبًا غير منطقي ويضم وجوهًا مشوهة
  • يوتيوب علق القنوات المخالفة من برنامج الشركاء بعد مشاركة أمثلة مع المنصة
من: يوتيوب أين: منصة يوتيوب

كشف تحقيق جديد أجرته صحيفة نيويورك تايمز عن الانتشار السريع لمقاطع فيديو قصيرة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي على يوتيوب.

والموجّهة لأصغر المشاهدين.

وأظهر التحليل أنه بعد مشاهدة فيديو واحد من قناة أطفال شهيرة.

شكّلت المقاطع المُصنّعة أكثر من 40% من التوصيات خلال جلسة مشاهدة مدتها 15 دقيقة.

محتوى «تعليمي» بلا معنى ووجوه مشوّهة.

تُسوَّق هذه المقاطع على أنها تعليمية لتعليم الحروف والحيوانات.

لكنها غالبًا ما تكون غير منطقية، وتضم وجوهًا مشوّهة وأجزاءً زائدة من الجسم ونصوصًا مُشوّشة.

ولا تتجاوز مدتها 30 ثانية.

ويرى خبراء أن هذا النمط يفتقر للتكرار والبنية السردية وهما عنصران أساسيان لتعلّم الأطفال عبر الوسائط ورغم ذلك تحصد المقاطع ملايين المشاهدات.

الخوارزمية تكافئ الكم على حساب الجودة.

وأجرى الصحفيون رصدًا لعدة أسابيع عبر متصفح خاص.

تابعوا خلالها قنوات أطفال معروفة ثم تصفّحوا مقاطع «Shorts» المقترحة في جلسات مدتها 15 دقيقة.

وفي إحدى الجلسات التالية لأغنية أطفال شهيرة.

حمل أكثر من 40% من المقاطع مؤشرات على توليدها بالذكاء الاصطناعي.

بعض المقاطع وسِم بعلامة «محتوى معدّل أو مصنّع»، بينما احتاج بعضها إلى أدوات كشف بسبب واقعية الصور وصعوبة تمييزها.

تعمل العديد من القنوات التي تنتج هذا النوع من المحتوى بشكل مجهول.

دون معلومات تواصل واضحة.

متطلبات الدخول منخفضة، والأدوات متاحة بسهولة، والدروس التعليمية متوفرة على الإنترنت.

الدافع المالي يشجّع الإنتاج السريع: فيديو واحد موسمي حقق مئات الملايين من المشاهدات، بينما تُنتج الحسابات عدة مقاطع يوميًا لتعظيم الوصول بأقل جهد.

وبعد مشاركة أمثلة مع المنصة وطلب تعليق رسمي.

تم تعليق القنوات المذكورة من برنامج الشركاء ومنعها من تحقيق إيرادات أو الظهور على «يوتيوب كيدز».

كما أزيلت بعض المقاطع المخالفة لسياسات سلامة الطفل.

لكن الخطوة جاءت تفاعلية لا استباقية؛ إذ يلزم يوتيوب بالإفصاح عن المحتوى الواقعي المُولّد بالذكاء الاصطناعي، بينما لا ينطبق الشرط نفسه على الرسوم المتحركة للأطفال.

النتيجة: عبء المراقبة يقع على الآباء في ظل تطوّر أدوات يصعب مواكبتها.

تلجأ بعض العائلات إلى إنشاء قوائم تشغيل بمحتوى مدقّق يدويًا أو حذف التطبيق نهائيًا.

وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتجنّب المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي أو المثير للجدل قدر الإمكان، مع الإقرار بأن التمييز بين الحقيقي والمُصنّع هو التحدّي الأصعب اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك