يعتبر الماء أساس الحياة، خاصة خلال شهر رمضان حيث يمتد الصيام لساعات طويلة قد تتجاوز 15 ساعة في بعض الدول.
مخاطر التقصير في شرب المياة خلال شهر رمضان.
وتشير تقارير طبية من Harvard Health Publishing إلى أن قلة شرب الماء خلال فترة الإفطار والسحور قد تؤدي إلى أعراض جانبية تؤثر على الصحة العامة والقدرة الوظيفية للجسم، ومن ابرزها:
عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من الماء بعد الإفطار، يتعرض للجفاف (Dehydration)، وهي حالة تحدث عندما يفقد الجسم سوائل أكثر مما يحصل عليه.
تغير لون البول ليصبح داكنًا، فإن الجفاف يمكن أن يؤدي إلى هبوط حاد في ضغط الدم ويزيد من خطر الإصابة بالإغماء خصوصًا في منتصف النهار خلال صيام الصيف.
قلة الماء تؤثر على تدفق الدم إلى المخ وتوازن الشوارد، مما يمكن أن يسبب:
وتؤكد بعض الدراسات، أن حتى نقص بسيط في السوائل يمكن أن يؤثر على الأداء الذهني ويزيد من الشعور بالتعب والارتباك خلال النهار.
عندما ينخفض مستوى السوائل، يجب على القلب العمل بقوة أكبر لضخ الدم المحمّل بالأكسجين، مما يسبب:
هذا التأثير يزيد مع درجات الحرارة العالية والنشاط البدني أثناء فترة الصيام.
الماء يساعد في تحريك الأمعاء وتليين البراز.
وعند نقص شرب الماء:
يزداد الشعور بالانتفاخ وعدم الراحة.
وقد أوضحت تقارير طبية أن الترطيب الجيد هو أحد الأساليب الأساسية للحفاظ على حركة الأمعاء الطبيعية.
قلة السوائل تزيد من تركيز الأملاح والمعادن في البول، ما يرفع خطر تكوّن حصوات الكلى، وهي حالة مؤلمة قد تحتاج علاجًا طبيًا عاجلًا.
يُنصح بتناول الماء بكميات كافية بعد الإفطار والسحور لتخفيف تركيز البول والتقليل من خطر تكون الحصوات.
ـ شرب 8–10 أكواب ماء بين الإفطار والسحور.
ـ البدء بالتمر والماء ثم الاستمرار في شرب الماء تدريجيًا.
ـ تجنب المشروبات الغازية والعصائر المحلاة التي قد تزيد الجفاف.
ـ إضافة فواكه غنية بالماء مثل البطيخ والبرتقال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك