دار الإفتاء المصرية أوضحت أن من توفي قبل إخراج فدية الصوم عنه لا شيء عليه ولا على ورثته، وأن إخراج الورثة للفدية عنه يُعد من باب البر والصدقة. وأكدت الدار أن الهدف هو التخفيف عن المتوفى وإدخال الخير على أهله والمحتاجين.
- من توفي قبل إخراج فدية الصوم لا شيء عليه ولا على ورثته.
- إخراج الورثة للفدية عن المتوفى يُعد من باب البر والصدقة.
- الهدف هو التخفيف عن المتوفى وإدخال الخير على أهله والمحتاجين.
من: دار الإفتاء المصرية
أين: مصر
دار الإفتاء المصرية قالت دار الإفتاء المصرية، إنه من ابتلاه الله تعالى بمرض مزمن وصام يومًا أو يومين من رمضان، ثم تدهورت حالته الصحية وتوفي خلال الشهر الفضيل، ولم يكن قد أوصى بإخراج فدية الصوم عنه، فلا شيء عليه ولا على ورثته.
وأضافت الدار، أنه إذا أراد الورثة إخراج الفدية عنه، فإن ذلك يُعد من باب البر والصدقة، ولا مانع شرعي من ذلك، مؤكدًا أن الهدف هو التخفيف عن المتوفى وإدخال الخير على أهله والمحتاجين.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك